جنايات القاهرة تنفي وجود أغراض سياسية وراء إخلاء سبيل مبارك في قتل المتظاهرين
آخر تحديث GMT 09:57:06
المغرب اليوم -

"المغرب اليوم" ينشر حيثيات قرار المحكمة في القضية حسب المادة 143

"جنايات القاهرة" تنفي وجود أغراض سياسية وراء إخلاء سبيل مبارك في "قتل المتظاهرين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرئيس المصري السابق حسني مبارك
القاهرة ـ أكرم علي

أكدت محكمة جنايات القاهرة، أن إخلاء سبيل الرئيس السابق حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين، جاء بقوة القانون وليس لسبب أغراض سياسية إطلاقًا.وقالت حيثيات أسباب القرار الصادر من المحكمة للإفراج عن مبارك في 15 نيسان/أبريل الجاري، وتلقى "العرب اليوم" نسخة منه،  "إن إخلاء سبيل مبارك جاء بقوة القانون، الذي جعل الحد الأقصى لفترة الحبس الاحتياط للمتهم 24 شهرًا في قضايا اتهامه بارتكاب جرائم، قد تصل العقوبة فيها إلى الإعدام أو السجن المؤبد، وإن القوانين الإجرائية مليئة بالنصوص التي تعوق العدالة الناجزة، بصورة من شأنها إطالة أمد التقاضي، وقد ينتج عنها إفلات بعض الجناة من الملاحقة القضائية، وأن بعض النصوص الإجرائية لا تتناسب مع الحالة الثورية التي تمر بها البلاد، وأن القول بغير ذلك يضع القضاء المصري في مواجهة مع الشعب ويقوّض ثقة الناس فيه، وتسقط لديهم قيمة العدل، وأنه في حال سقوط قيمة العدل لن يكون للوجود قيمة".وأوضحت المحكمة، برئاسة المستشار محمد رضا شوكت، أنه "وفقًا للتعديل الذي أدخله المشرع على المادة 143 إجراءات جنائية، لم يعد للمحكمة سلطة حبس المتهم حتى الانتهاء من نظر الدعوى، حتى وإن توافرت موجبات الحبس الاحتياط للمتهم في القضية، وأن سلطة المحاكم أصبحت مقيدة بألا تزيد مدة الحبس الاحتياط التي تأمر به على 18 شهرًا في الجريمة المعاقب عليها بالسجن المشدد أو السجن، و24 شهرًا إذا كانت الجريمة معاقب عليها بالإعدام أو السجن المؤبد، وأنها اطلعت على أوامر حبس مبارك احتياطيًا، والذي بدأ اعتبارًا من 12 نيسان/أبريل 2011، وانه استمر محبوسًا على ذمة الفصل في موضوع القضية أمام الجنايات والفصل في الطعن بالنقض، حبسًا متصلاً دائمًا، حتى اتصلت المحكمة بنظر التظلم، بما يجاوز الحد الأقصى للحبس الاحتياط المقرر طبقًا لنص الفقرة الرابعة من المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية، والتي بموجبها يكون أمر حبس الرئيس السابق قد سقط بتاريخ 11 نيسان/أبريل 2013 بقوة القانون، وقبل أن تتصل المحكمة بأمر الفصل في التظلم".وشددت المحكمة على "أن إنهاء حبس مبارك على ذمة تلك القضية (قتل المتظاهرين وتصدير الغاز إلى إسرائيل بأسعار زهيدة وتقاضي رشاوى من حسين سالم)، بات حقًا مكتسبًا بقوة القانون، ولا يعدو قرار المحكمة في هذا الصدد إلا كاشفًا عن حق تولد بقوة القانون، بما يقصي المحكمة ويغلّ يدها عن استعمال سلطتها التقديرية، أو مراعاة اعتبارات الملائمة وحسن التقدير بشأن النظر في موجبات الحبس الاحتياط ومدى توافرها كما حددها القانون، وأنها لا تملك إلا الانصياع لحكم القانون والإذعان له، إعلاءً للشرعية القانونية والدستورية، واحترامًا لنصوص القانون التي أقسمت اليمين على احترامها، وأنه لا يمكن أن ينال من ذلك بأن مدة الحبس التي قضاها مبارك كان من بينها حبسًا تنفيذيًا لعقوبة جنائية قضت بها محكمة الموضوع السجن المؤبد، وأنه بصدور حكم محكمة النقض بنقض الحكم وإلغاء العقوبة المقضي بها، تلغى الآثار المترتبة عليها كافة، كما تنحسر عن مدة الحبس التنفيذية الصفة العقابية نظرًا لإلغاء سندها التنفيذي، وتحول مدة الحبس التي قضاها، إلى حبس احتياط بقوة القانون، ويعود إلى الحالة التي كان عليها قبل حكم الإدانة، وهو ما يتأكد بمقتضى المادة 143 فقرة 4 إجراءات جنائية بأن مدة الحبس الاحتياط التي حددتها كحد أقصى إنما تشمل مرحلة التحقيق ومراحل نظر الدعوى كافة من حيث الموضوع، وأن قرار إنهاء حبس المتهم احتياطيًا (الرئيس السابق حسني مبارك) لم تنشئه المحكمة، وإنما قررته فحسب، لسقوطه بقوة القانون، ويصبح معه القضاء بغير ذلك عملاً غير مشروع يشوبه البطلان، وفيه تظاهر على صحيح القانون والدستور وينال من قيمة العدل ويقوض ثقة الناس في القضاء، ومن ثم فإن إنهاء حبسه احتياطيًا بات أمرًا مقضيًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنايات القاهرة تنفي وجود أغراض سياسية وراء إخلاء سبيل مبارك في قتل المتظاهرين جنايات القاهرة تنفي وجود أغراض سياسية وراء إخلاء سبيل مبارك في قتل المتظاهرين



قدمن مقاطع فيديو مميزة نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات حول العالم

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل "يوتيوب" ببدلة رياضية أنيقة باللون الأخضر

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 12:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

فان دايك يعتذر عن إهانة رونالدو فى حفل الكرة الذهبية

GMT 11:56 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سيميوني "حزين" لتقدّم إشبيلية على أتلتيكو مدريد بـ5 نقاط

GMT 12:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أوباميانغ يحرم نوريتش من نقاط أرسنال

GMT 23:43 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

جوارديولا يؤكد غياب أجويرو عن ديربي مانشستر

GMT 22:47 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يكشف بلجيكا تتحدى السيناريو الصعب في «يورو 2020»

GMT 22:32 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس ينفرد بالمركز الثاني في الدوري البرازيلي

GMT 23:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس لاجونا يهدر نقطتين أمام مونتيري في الدوري المكسيكي

GMT 12:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أكثر 5 مُدرّبين إنفاقًا للأموال في سوق انتقالات اللاعبين

GMT 14:44 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

منتخب البرازيل يستعين بظهير يوفنتوس بديلاً لمارسيلو
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib