دمشق تجند الموالين في صفوف الجيش الحكومي للقتال ضد المتمردين
آخر تحديث GMT 09:33:59
المغرب اليوم -

إسرائيل تنفي نيتها الدفع إلى عمل عسكري أميركي لتحييد "الكيميائي"

دمشق تجند الموالين في صفوف الجيش الحكومي للقتال ضد "المتمردين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دمشق تجند الموالين في صفوف الجيش الحكومي للقتال ضد

صورة أرشيفية لمقاتلين في الجيش السوري
لندن - جورج كرم

أصدرت الحكومة السورية مرسومًا يقضي بتجنيد المتطوعين الموالين لنظام الرئيس بشار الأسد في صفوف الجيش الحكومي، ليشاركوا في الخطوط القتالية الأمامية، في حين نفى مسؤول إسرائيلي توجه الكيان إلى دفع أميركا لاتخاذ خطواط عسكرية، بغية تحييد السلاح الكيميائي السوري. وذكرت صحيفة "الإندبندانت" البريطانية أن "الحكومة السورية أصدرت مرسومًا بتجنيد الآلاف من المتطوعين الموالين للرئيس بشار الأسد ، في وحدات نظامية مسلحة، تحت قيادة الجيش السوري، للقتال في الخطوط الأمامية، ضد المتمردين".
وأشارت الصحيفة إلى أن "وحدات المتطوعين الموالين المسماة (قوات الدفاع الوطني) ستتولى أيضًا مسؤولية السيطرة على البلدات والقرى المحررة حديثًا"، وقال قائد "قوات الدفاع الوطني"، في مقابلة أجراها معه الصحافي روبرت فيسك، مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط في مدينة اللاذقية، وهو يحمل رتبة لواء، وطلب عدم الكشف عن هويته، وحتى اسمه الأول، أن "قواته ستضم عشرات الآلاف من المجندين"، نافيًا أنها ستتكون أساسًا من الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد، لاسيما في محافظة اللاذقية"، وأضاف "الغالبية العظمى من الناس في المناطق الساحلية هي من العلويين، لكن مجندي قوات الدفاع الوطني في حلب وحماة، وجميع المحافظات الأخرى، هم من جميع الأديان، والشعب يريد الحفاظ على سورية آمنة، لأنه يحب وطنه".
وأوضح اللواء السوري "نحاول منع الميليشيات غير المنضبطة في كل مكان، ونعمل مع قيادتنا جنبًا إلى جنب مع الجيش العربي السوري، لوقف النهب والقتل في كل جزء من سورية، ومن قِبل جميع الأطراف"، مشيرًا إلى أنه "سيتم تقسيم قوات الدفاع الوطني إلى مجموعتين منفصلتين، ونشر واحدة منها في الخطوط الأمامية، للقيام بالمهام نفسها مثل الجيش، والثانية في المدن والقرى لحماية المكاتب والمباني الحكومية".
وشدد على أن "إنشاء قوات الدفاع الوطني لا يعني أن الجيش السوري ضعيف، وهذه القوات ستحافظ على السيطرة في المناطق، حتى وصول الجيش السوري إلى البلدات والقرى الموالية للحكومة، وستقوم بمهام المراقبة، والحماية، وجمع المعلومات الاستخباراتية، ومساعدة الجيش السوري على المضي قدمًا في عملياته، ضد المتمردين"، مؤكدًا أن "مجنديه سيتقاضون راتبًا شهريًا يعادل 155 دولارًا، وسيتم تزويدهم ببنادق من طراز (إي كي ـ 47)، ومسدسات، وصواريخ خفيفة، ورشاشات ثقيلة روسية الصنع، وسيرتدون زي الجيش، بعد شهر من التدريب، ويخدمون في دوام كامل، حتى انتهاء الأعمال العدائية، كما سيتم منح المجندين على الجبهة، مبالغ مالية إضافية، مقابل انجازاتهم الشجاعة"، كما أوضح أن "مجندي قوات الدفاع الوطني، الذين سيبقون في البلدات والقرى، لن يحصلوا على رواتب، وأن مجندي هذه القوات من الأطباء والمهندسين والمزارعين وأصحاب المتاجر".
وقالت "الإندبندانت" أن "المعارضة السورية اعتبرت أن قرار نظام بلادها، بشأن إنشاء قوات الدفاع الوطني، سيؤدي إلى إضفاء الشرعية على وحشية ميليشيا (الشبيحة) الموالية له، والمتهمة بقتل المدنيين والمعارضين المسلحين"، لكن الضباط السوريين، المكلفين بتدريب وقيادة هذه القوات، يصرون على أنهم "سيتعاملون معها بموجب الانضباط العسكري الصارم، ويستخدمونها فقط كوسيلة لدعم الجيش النظامي، في معركته ضد المتمردين".
يأتي هذا فيما أعلن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى عن أنه "لا يوجد لدى إسرائيل أي نية لدفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ عملية عسكرية في سورية، بُغية منع تسرب السلاح الكيميائي من سورية إلى خارجها".
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن المسؤول الأمني الإسرائيلي قوله أن "إسرائيل ليست معنية أبدًا بحض الولايات المتحدة على العمل في سورية، ومعالجة أمر مخزون السلاح الكيميائي، الذي في حوزة نظام الرئيس السوري بشار الأسد"، وأضاف أن "إسرائيل لا تريد أن تُصوَّر كمن تدفع نحو الحرب، وتسعى إلى أن تخفض، منذ الآن، مستوى الانشغال بمسألة السلاح الكيميائي السوري، وإبقاء الحسم في ما يتعلق بطبيعة العمل، وتوقيته في أيدي الأميركيين".
وأشارت الصحيفة إلى أن أقوال المسؤول الأمني جاءت، في أعقاب إبلاغ مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، لوسائل الإعلام، الاثنين، بأن لدى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أدلة وإثباتات قاطعة بأن النظام السوري استخدم أسلحة كيميائية ضد المتمردين، مشيرة إلى أن "القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل قلقة مما يوصف بأنه عربدة لا حاجة لها، الجارية في إسرائيل، منذ الأسبوع الماضي، في شأن احتمال شن عملية عسكرية ضد سورية".
ونفت مصادر عسكرية، تحدثت إلى الصحيفة الأنباء التي ترددت أخيرًا، في شأن هجمات جوية إسرائيلية في الأراضي السورية في الأيام الأخيرة، وقالوا أنه "نشأ شعور لا أساس له بأننا على شفا حرب".
يذكر أن موجة التصريحات الإسرائيلية ضد سورية بدأت في أعقاب أقوال رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية العميد آيتي برون، الأسبوع الماضي، أن النظام السوري استخدم سلاحًا كيميائيًا ضد المتمردين، مرة واحدة على الأقل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق تجند الموالين في صفوف الجيش الحكومي للقتال ضد المتمردين دمشق تجند الموالين في صفوف الجيش الحكومي للقتال ضد المتمردين



GMT 01:09 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنظم مهرجانًا خطابيًا

بدت وكأنها فى جلسة تصوير بدلًا من قضاء وقتًا مرحًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 10:15 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الكيمونو" القطعة المثالية في الشتاء لإطلالة جذابة
المغرب اليوم -

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 04:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء
المغرب اليوم - اختاري ديكور مميز لأطفالك التوأم مع 6 نصائح للخبراء

GMT 11:28 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

العاهل المغربي يرفض استقبال نتنياهو

GMT 20:30 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يفاوض رحيم سترلينج لتجديد عقده

GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

توماس توخيل أمام قرار صعب يتعلق بنجمه البرازيلي نيمار

GMT 17:23 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من ميسي إلى نيمار يطالبه بالعودة إلى برشلونة

GMT 17:57 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يثير الشكوك حول مشاركة صلاح أمام نابولي

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تبرئة تشابي ألونسو من تهمة الاحتيال الضريبي

GMT 19:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور محمد صلاح في تدريب ليفربول قبل مواجهة نابولي

GMT 12:02 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بيب غوارديولا يثني على ميكل أرتيتا ويتوقع له مستقبلًا باهرًا

GMT 18:42 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يستبعد رحيل مساعده أرتيتا هذا الموسم

GMT 00:36 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو ديمي يتحول من رجل مهمش إلى قائد حقيقي في لايبزج

GMT 19:12 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

برايتون الإنجليزي يمدد عقد مدربه جراهام بوتر حتى 2025
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib