مصدر دبلوماسي ينفي لـالمغرب اليوم تدخل ملك المغرب بين الاستقلال والعدالة والتنمية
آخر تحديث GMT 11:00:53
المغرب اليوم -

أكد أن دوره يقتصر على التحكيم بين المؤسسات الدستورية وليس الأحزاب

مصدر دبلوماسي ينفي لـ"المغرب اليوم" تدخل ملك المغرب بين "الاستقلال" و"العدالة والتنمية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصدر دبلوماسي ينفي لـ

شباط (يمين) بنكيران (يسار)
 الرباط – رضوان مبشور

 الرباط – رضوان مبشور أفاد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لـ "المغرب اليوم" أن العاهل المغربي محمد السادس لن يتدخل لحل الأزمة السياسية بين حزبي "العدالة والتنمية" الحاكم و "الاستقلال"، بعد قرار الأخير الانسحاب من حكومة عبد الإله بنكيران، إثر توالي الخلافات داخل الائتلاف الحاكم، بخاصة بين حميد شباط من جهة، وعبد الإله بنكيران ومحمد نبيل بنعبد الله من جهة أخرى، بعد مطالب "الاستقلال" المتكررة بضرورة إجراء تعديل حكومي، وهو ما ترفضه باقي مكونات الائتلاف الحاكم لحدود الساعة.
وأضاف مصدر "المغرب اليوم" أن "التحكيم الملكي الذي ينص عليه الفصل 42 من الدستور المغربي يتعلق بتدخل الملك للتحكيم في الخلافات بين المؤسسات الدستورية، وليس بين الأحزاب السياسية"، حيث ينص الفصل بالحرف على أن "الملك رئيس الدولة، وممثلها الأسمى، ورمز وحدة الأمة، وضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، يسهر على احترام الدستور، وحسن سير المؤسسات الدستورية، وعلى صيانة الاختيار الديمقراطي، وحقوق وحريات المواطنين والمواطنات والجماعات، وعلى احترام التعهدات الدولية للمملكة".
وأكد المتحدث أن "الحل الوحيد لتجاوز الأزمة السياسية التي تعيشها الحكومة المغربية مند قرابة شهر، هو جلوس الخصمين السياسيين المتحالفين حكوميًا (العدالة والتنمية) و (الاستقلال) إلى طاولة الحوار لإيجاد مخرج سياسي يرضي جميع الأطراف".
وأردف أن الحل الثاني لإنهاء هذه الأزمة الحكومية هو "اللجوء إلى الفصل 47 من الدستور"، وينص الفصل على أن "لرئيس الحكومة أن يطلب من الملك إعفاء عضو أو أكثر من أعضاء الحكومة، بناءً على استقالتهم الفردية أو الجماعية".
ويمكن لوزراء حزب "الاستقلال" أن يقدموا استقالتهم لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران والخروج إلى المعارضة، وهنا يتوجب على حزب "العدالة والتنمية" الحاكم أن يجد بديلاً لرفاق حميد شباط لتجنب الفراغ الدستوري، وتشكيل حكومة غالبية أخرى، أو اللجوء إلى حل الحكومة والبرلمان، وتنظيم انتخابات برلمانية سابقة لأوانها، من أجل فرز حكومة ائتلافية جديدة أكثر انسجامًا.
وأضاف أن "طلب العاهل المغربي محمد السادس من زعيم حزب (الاستقلال) حميد شباط، الإبقاء على وزرائه داخل الحكومة، لا يعدو سوى موقف احترازي لتجنب الفراغ الدستوري، حيث مارس الملك سلطاته الدستورية، بصفته الضامن على حسن سير المؤسسات الدستورية، ولا يمكنه بمقتضى الدستور أن يتدخل لحل مشكل بين حزبين سياسيين".
واتصلت "العرب اليوم" بأستاذ القانون الدستوري والقيادي في حزب "العدالة والتنمية" الحاكم عبد العالي حامي الدين الذي أكد أن "لجوء حزب (الاستقلال) للفصل 42 من الدستور هو تأويل متعسف لمضامين الوثيقة الدستورية"، وأضاف أن "حميد شباط ورفاقه كان الأحرى بهم اللجوء إلى الفصل 47 من الدستور، وتقديم استقالتهم إلى رئيس الحكومة بشكل فردي أو جماعي، إن كانوا بالفعل يرغبون في مغادرة الحكومة".
وأضاف عبد العالي حامي الدين أن "الفصل 42 من الدستور الذي التجأ إليه حزب (الاستقلال)، هو ذو طبيعة رمزية وسيادية وتحكيمية، يتم من خلال السلطات المخولة للملك صراحة بنص الدستور"، وأضاف أن "من باب التعسف والتأويل إقحام إشكالية الخلاف بين حزبين سياسيين بشأن قضايا التدبير العمومي، ضمن مجال التحكيم الملكي الذي يتدخل لرفع الخلافات بين المؤسسة الدستورية، وليس بين المؤسسات الحزبية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصدر دبلوماسي ينفي لـالمغرب اليوم تدخل ملك المغرب بين الاستقلال والعدالة والتنمية مصدر دبلوماسي ينفي لـالمغرب اليوم تدخل ملك المغرب بين الاستقلال والعدالة والتنمية



يبرز عندما ترتديه في ساعات النهار للحصول على إطلالة استثنائية

الفساتين الحمراء مع الحذاء الأزرق بأسلوب الملكة رانيا

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:45 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 12:01 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 22:35 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

ترامب يرفع الحظر على دخول مواطني 11 دولة

GMT 12:18 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

حجازي يلتقى بول غارنييه للمصادقة على مشروع دعم مياه الشرب

GMT 08:12 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

لميس حواري تؤكّد أنّ الطبيعة أثّرت على بداياتها الفنية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib