المالكي يؤكد لـالمغرب اليوم أن العراق يواجه عودة خطر الشحن الطائفي من جديد
آخر تحديث GMT 05:02:41
المغرب اليوم -

داعيًا إلى عدم السكوت على فتاوى التحريض والقتل التي تأتي من الخارج

المالكي يؤكد لـ"المغرب اليوم" أن العراق يواجه عودة خطر الشحن الطائفي من جديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المالكي يؤكد لـ

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
بغداد ـ جعفر النصراوي

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن بلاده يواجه خطر عودة الشحن الطائفي وهو يهدد الجميع، داعياً إلى عدم السكوت على فتاوى التحريض والقتل التي تأتينا من الخارج، مشيراً إلى أن حكومته تعمل على منع أي تدخل إقليمي لهذا الطرف أو ذاك في الوضع العراقي وفي الوقت نفسه وبعد خروج العراق من الفصل السابع تعمل على بنائه أمنياً وسياسياً ورفع أعوام الحيف والظلم كلها ومحو آثار الظلم الذي وقع عليها البعث.    وأشار المالكي في حديث لـ"المغرب اليوم" على هامش حضوره السبت الاحتفالية المركزية بمناسبة خروج العراق من أحكام البند السابع التي أقيمت في فندق الرشيد في بغداد، إلى أن حرب العراق ضد الإرهاب والميليشيات والعصابات المجرمة التي استباحت الدم العراقي كانت أشد من الحروب كلها التي مر بها لكن مرة أخرى يلتحم شمل المخلصين من العراقيين تحت سقف المصالحة الوطنية لمحاصرة الإرهاب والمليشيات والطائفيين ليسقطوا سلاحهم لتبدأ عملية البناء والأعمار وزيادة الثروات". وتابع أن "بلدنا يتجه نحو الخارج بفتح أفاق العلاقات الطيبة والبحث عن التعاون والمصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الآخرين ليؤكد عدم قبول تدخل الأخرين في شؤونه"، واستدرك قائلا "لكننا نشهد عودة لمبدأ التدخل في شؤون الدول الأخرى من بعض دول المنطقة والعالم مما يسبب ارباكاً واهتزازاً للأمن والعلاقات الطبيعية بين الدول وشعوبها.    وشدد على أن "الخطر الذي يواجهنا اليوم هو عودة الشحن الطائفي والتوتر السياسي الذي يلف المنطقة ويضربها بعاصفة من القتل والتكفير والتحشيد"، داعيا العلماء والسياسيين والمثقفين والإعلاميين إلى "الوقوف بوجه الخطاب التكفيري وفتاوي القتل والتحريض التي تصدر من هنا وهناك  لهدف واضحا لتمزيق نسيج مجتمعاتنا وزرع الفتنة والفوضى فيها". وشدد على أن "السكوت على الفتاوي والتحريض والقتل الطائفي هو الخطر الداهم الذي يهدد الجميع ولا يتوهم أحد أنه سيستفيد منه خيرا"، وبين أن "الموقف الوطني والديني يدعونا إلى رفض الاتجاهات والسياسات التي تضعف بلدنا لصالح هذا الطرف الإقليمي والدولي أو ذاك مع تأكيد حرصنا على إقامة أفضل العلاقات وأمتنها مع دول المنطقة العالم على أساس المصالح والاحترام المتبادل والعراق سيمضي بسياسة الابواب المفتوحة معتمدا مصلحة العراق أولا والوقوف على أرضية مشتركة مع الآخرين.   وأشار إلى أن حكومته ستتجه بقوة نحو بناء العراق أمنياً وسياسياً ورفع أعوام الحيف والظلم كلها ومحو آثار الظلم الذي وقع عليها البعث والدكتاتور قبل خيمة صفوان وفيها وبعدها.   وأضاف أن قرار الخروج من الفصل السابع يحق لكل عراقي أن يفتخر به كنصر حقيقي ودليل على دعم المجتمع الدولي لتوجهات العراق الجديد، مشيرا إلى أنه لم يأت صدفة أو اعتباطا بل جاء نتيجة عمل دؤوب وسياسات تتسم بالوضوح والحكمة استطاعت في نهاية المطاف أن تنقل العراق من دولة تشكل خطر على السلم والأمن الدوليين في ظل حكم المغامرين إلى دولة مساهمة في صناعة الأمن والسلم الدوليين".   وعد المالكي أن قدرة الشعب العراقي على التخلص من هذا الإرث الثقيل الذي خلفته سياسات النظام السابق دليل على أنه "عازم على تقديم النموذج لدول العالم كافة وفي طليعتها الدول العربي الجوار والعالم"، مبينا أن "هذا النموذج يستند إلى سياسة متينة تعتمد التوجه نحو الداخل في عملية تأصيل للديمقراطية والنظام الاتحادي".    وأكد رئيس الوزراء العراقي ضرورة اعتماد "الهوية الوطنية أساس للتفاضل والتعامل بين أبناء الشعب الواحد ولا إلغاء ولا تهميش ولا تميز طائفي أو مذهبي أو عنصري وأنما الكل تحت خيمة الدستور الذي اختاره شعبنا وثيقة عليا في تنظيم حياتنا السياسية والاقتصادية والأمنية داخلياً وخارجياً".  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يؤكد لـالمغرب اليوم أن العراق يواجه عودة خطر الشحن الطائفي من جديد المالكي يؤكد لـالمغرب اليوم أن العراق يواجه عودة خطر الشحن الطائفي من جديد



قدمن مقاطع فيديو مميزة نجحت في تحقيق الملايين من المشاهدات حول العالم

تانا مونجو تخطف الأنظار في حفل "يوتيوب" ببدلة رياضية أنيقة باللون الأخضر

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 06:37 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
المغرب اليوم - بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 12:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

فان دايك يعتذر عن إهانة رونالدو فى حفل الكرة الذهبية

GMT 11:56 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سيميوني "حزين" لتقدّم إشبيلية على أتلتيكو مدريد بـ5 نقاط

GMT 12:05 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أوباميانغ يحرم نوريتش من نقاط أرسنال

GMT 23:43 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

جوارديولا يؤكد غياب أجويرو عن ديربي مانشستر

GMT 22:47 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

تقرير يكشف بلجيكا تتحدى السيناريو الصعب في «يورو 2020»

GMT 22:32 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس ينفرد بالمركز الثاني في الدوري البرازيلي

GMT 23:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سانتوس لاجونا يهدر نقطتين أمام مونتيري في الدوري المكسيكي

GMT 12:18 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أكثر 5 مُدرّبين إنفاقًا للأموال في سوق انتقالات اللاعبين

GMT 14:44 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

منتخب البرازيل يستعين بظهير يوفنتوس بديلاً لمارسيلو
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib