جبهة التحرير يصفها بالنبأ العظيم والتيار السلفي لا يرى فائدة إذا كان غير معافى
آخر تحديث GMT 01:48:53
المغرب اليوم -

"المغرب اليوم " سجّلت ردودًا سياسية متفاوتة حول عودة بوتفليقة

"جبهة التحرير" يصفها بالنبأ العظيم والتيار السلفي لا يرى فائدة إذا كان غير معافى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ عمر ملايني
أثارت العودة المفاجئة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى الجزائر، ردود أفعال متباينة من قبل الأحزاب الفاعلة وغير الفاعلة في الساحة السياسية، حيث تبينت الاراء بين مهللة لعودة الرئيس بعد 81 يوما قضاها في فرنسا، وبين باحثة عن مدى قدرة صاحب ال ( 76 ) عاماً، على مواصلة نشاطه الرئاسي. فقد أعرب حزب "العمال" الجزائري على لسان الناطق الرسمي باسمه، عن "ارتياحه لعودة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى أرض الوطن".
وأمل الحزب الذي تترأسه لويزة حنون في "أن يستأنف بوتفليقة نشاطه الرئاسي حتى ولو كان لا يزال في فترة النقاهة، وهذا من أجل اتخاذ تدابير مهمة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي"..
ووصف المكتب السياسي لجبهة "التحرير الوطني" عودة الرئيس بـ " النبأ العظيم "، معتبرا "أن عودة عبد العزيز بوتفليقة إلى الجزائر، ستمكنه من مواصلة فترة النقاهة في البلاد وإنهاء حالة الجدل حول المادة 88 من الدستور الجزائري، التي تنص على تقديم حل في حالة شغور منصب رئيس الجمهورية لأي سبب من الأسباب "، كما يرى أعضاء الحزب العتيد في الجزائر " أفلان " "أن عودة رئيس البلاد من شأنه إنهاء الأزمة التي يعيشها الحزب المذكور خاصة بعد سحب الثقة من الأمين السابق عبد العزيز بلخادم، ووفاة عبد الرزاق بوحارة وعدم الاتفاق على رجل توافقي يمكنه قيادة الحزب في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة"..
أما فاتح ربيعي الامين العام لحزب الاصلاح فقد أبدى "سعادته لعودة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي تمنى له الشفاء العاجل"، إلا أنه "طالب بالتحضير الجدي للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2014، وتنفيذ الوسائل والشروط اللازمة من أجل انتخابات شفافة وذات مصداقية " لأن الاستحقاقات الرئاسية المقبلة أكثر أهمية من عودة الرئيس " كما قال الربيعي".
أما التيار الاسلامي الممثل في حزب "جبهة العدالة والتنمية" الذي يقوده عبد الله جاب الله، فقد رأى "أن غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد دام طويلا" ، معتبرا عودته إلى البلاد على "أنها إلتزام واجب وطني بالنظر إلى مسؤولياته السياسة"، وقال عبد الله جاب الله : "نحن بحاجة إلى معرفة ما إذا كان الرئيس بوتفليقة في حالة جيدة، وفي هذه الحالة يمكن لأحد منا أن يتوقع منه الكثير، أما إذا كانت حالته الصحية لا تسمح له بممارسة مهامه فعودته هنا لن تحدث تغييرا سياسيا في البلاد
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة التحرير يصفها بالنبأ العظيم والتيار السلفي لا يرى فائدة إذا كان غير معافى جبهة التحرير يصفها بالنبأ العظيم والتيار السلفي لا يرى فائدة إذا كان غير معافى



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 23:23 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب
المغرب اليوم - قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:08 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ظهور دادي يانكي في المغرب من جديد

GMT 16:15 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تحول تحدي "لعبة الحبار" إلى حقيقة

GMT 04:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديستي" يحبط محاولة للهجرة السرية بجهة طنجة

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حارس محمية في كينيا يتعرّض للإصابة بسهم في فمه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib