الشفافية تؤكد أن ثلاثة أرباع المغاربة يعتقدون فساد القضاء والصحة والتعليم
آخر تحديث GMT 02:01:32
المغرب اليوم -

عبَّرَت عن قلقها من استشراء المحسوبية والرشوة في قطاعات حكومية

"الشفافية" تؤكد أن ثلاثة أرباع المغاربة يعتقدون فساد القضاء والصحة والتعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

ثلاثة أرباع المغاربة يعتقدون فساد قطاعي الصحة والتعليم
الرباط - محمد لديب

خلص تقرير لمنظمة الشفافية الدولية (ترانسبارنسيي) إلى أن 67 % من المغاربة يعتقدون أن الأحزاب السياسية تعاني من الفساد والرشوة، فيما عبَّرَت المنظمة الدولية عن قلقها من استشراء المحسوبية والرشوة في قطاعات حكومية عدّة. وأشار التقرير، الذي قدَّمت المنظمة فيه خلاصات الشقّ المرتبط بالمغرب، الأحد، في العاصمة الرباط، إلى أن 65 % من المغاربة الذين شملهم استطلاع الرأي يعتقدون أن الفساد يستشري بقوة في أوساط البرلمانيين، فيما عبرت فئة تمثل 56 % من نسبة المستجوَبين أن أوساط رجال الأعمال يستشري فيها الفساد بصورة أو بأخرى.
وفيما قال 77 % من المغاربة الذين شملهم استقصاء الرأي إنهم يعتقدون أن قطاع الصحة يعاني من استشراء الفساد والرشوة، صرّح 70 % منهم بأنهم يعتقدون أن القضاء يستشري فيه الفساد بشكل كبير، وقال 73 % إنهم يعتقدون أن القطاعات الحكومية والمدنية تعاني من الفساد.
أما بالنسبة لقطاع التعليم فقد أفصح 60 % من المستجوَبين أنهم يعتقدون أن هذا القطاع إما فاسد أو شديد الفساد.
ولفتت منظمة الشفافية العالمية إلى أن مستوى استشراء الفساد بلغ مستويات مقلقة في دول شمال أفريقيا ومن ضمنها المغرب، وتطرّقت لبعض الأمثلة المرتبطة ببعض عمليات ترحيل سكان أحياء الصفيح في المدن المغربية، والذي يقوم خلالها الموظفون العموميون بابتزاز العائلات الفقيرة مقابل الحصول على بقع أرضية تُمنحُ لهم أصلاً بتسهيلات من طرَف الحكومة.
ودعت منظمة الشفافية الدولية في سلسلة جديدة من التقارير حكومات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تمرير قوانين فعّالة تضمن قدرة المواطنين على الوصول إلى المعلومات العمومية بشكل حُر.
وألقى تقرير "امتلك المعلومة: الحصول على المعلومات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الضوء على أن الأنظمة القانونية القائمة بشأن المعلومات العمومية تقييدية للغاية، ومليئة بالثغرات، ولا تُعزّز الشفافية.
واعتبرت أن ثمة حاجة إلى قدر أكبر من إتاحة الحصول على المعلومات من أجل كشف أعمال الفساد ومنعها في نهاية المطاف، وإخضاع المسؤولين العموميين للمساءلة.
وقامت منظمة الشفافية الدولية بتقييم تشريعات وممارسات الحصول على المعلومات في كل من المغرب ومصر وفلسطين واليمن في أربعة تقارير منفصلة، بالإضافة إلى إنتاج فيديو وثائقي يعرض قصصًا حقيقية عن استخدام المعلومات في مناوأة الفساد.
وتُغطِّي دراسات الحالة في التقارير والقصص الحقيقية التي تقدمها قضايا متعلقةً بالمعلومات والفساد في دعم الديزل، وتهريب المخدرات، وأسواق الجملة الخاصة بالأغذية، وملكية الأراضي، وقطاع الصحة، من بين موضوعات أُخَرَ.
وأظهَر استطلاع الرأي الذي أجرته منظمة الشفافية العالمية عن الفساد قرابة 114 ألف شخص من 107 دولة، أن الفساد منتشر ومُتفشٍّ على نطاق واسع.
وذكر 28 % من المبحوثين أنهم دفعوا رشاوَى للحصول على خدمات عامّة، لدى لجوئهم إلى مؤسسات عامّة على مدار الشهور الـ 12 الماضية، مما يكشف عن عدم وجود أيّ تحسن على نتائج الاستطلاعات السابقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشفافية تؤكد أن ثلاثة أرباع المغاربة يعتقدون فساد القضاء والصحة والتعليم الشفافية تؤكد أن ثلاثة أرباع المغاربة يعتقدون فساد القضاء والصحة والتعليم



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى في عالم الموضة

شياو ون جو وهايلي بيبر وجهان لحملة "تشارلز آند كيث" الإعلامية لخريف 2019

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib