بنكيران يشن هجومًا شرسًا على شباط ويقلّل من شأنه
آخر تحديث GMT 15:58:23
المغرب اليوم -

قال إننا في حزب العدالة والتنمية لن تهزمنا البلطجة

بنكيران يشن هجومًا شرسًا على شباط ويقلّل من شأنه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بنكيران يشن هجومًا شرسًا على شباط ويقلّل من شأنه

رئيس حزب الاستقلال حميد شباط ورئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران
الدار البيضاء - محمد لديب

في تصعيد جديد من طرف حزب العدالة والتنمية ضد معارضيه، وعلى رأسهم حزب الاستقلال المنسحب من الحكومة، حذر منافسيه السياسيين مما أسماه بـ "السُلُوكات المشينة" التي قال عنها إنها لن تضر بحزب العدالة والتنمية فحسب، بل "سوف يجر ذلك الوطن إلى إشكاليات، والخروج  منها  سيكون صعبا". وتوعد عبد الإله بنكيران حزب الاستقلال المعارض، موجها له رسالة شديدة اللهجة بشكل مباشر ومخاطبا قيادته الحالية قائلا "نحن في حزب العدالة والتنمية لن تهزمنا البلطجة، أوبعض التواطؤات هنا أوهناك".
وقال عبد الإله بنكيران في تجمع للمحامين بالدار البيضاء خلال افتتاح المؤتمر الثاني لجمعية محامي العدالة والتنمية، المنعقد بالدار البيضاء اليوم الأحد 6 تشرين الأول "إنه المغرب، وما أدراك ما المغرب"، وانتقد السياسيين المغاربة الذين ينظمون "التجمعات محاولين إقناع المواطنين بغير الحقيقة".
وواصل بنكيران هجوماته اللاذعة قائلا "من غير الممكن أن تكون حكومة منحها الشعب الأغلبية، ثم يأتي من يطالب بإزاحتها، "لايُمكن أن يحاول البعض ذلك، ".
وخاطب بنكيران رئيس حزب الاستقلال حميد شباط " من تكون ؟ من أنت ؟ هل  أصابك  الغرور؟ هل استطعت  تسلق  الدرجات بهذه السرعة؟" ردا على انتقاداته الشديدة التي وجهها للحكومة مطالبا بنكيران بالانسحاب من تسيير الحكومة.
وأضاف بنكيران "نحن نؤمن بأن الصدق سينتج ويعطي، ولن يخيفنا إذا جمعوا الناس ضدنا"، مُضيفا "نتمنى أن تكون لنا مُعارضة قوية، ونُريد أن يأتي مكاننا من هم أحسن منا".
وقال ابن كيران" نريد أن تنجح هذه التجربة الديمقراطية في بلدنا، بعدما انطلقت فيه منذ  عقود، سيما أنني أتلقى التهاني على صورة المغرب الإيجابية، حتى أنني قلت لألان جوبي، يظهر بأنني في حاجة إلى إقناع الداخل  بعدما  أقنعت الخارج بأن المغرب خطا خُطوات حقيقية وليست وهمية، وأنه معتز  بكيانه  ومؤسساته  التي على رأسها المؤسسة الملكية، كما أنه معتز باعتداله و إشعاعه القديم والحديث، ورأيتم كيف تم استقبال  جلالة الملك في مالي  كأمير  للمؤمنين".
وأضاف رئيس الحكومة " المغرب معتز بأبنائه، وكفاءتهم، وسيتمكن من الحفاظ على المكتسبات وتحصينها، حتى في حالة اتخاذنا قرارات تبدو قاسية،  التي نشكر  الشعب الذي  تفهم  ذلك،  لأنه في صالحه  لكي  لا تتحكم فيه المؤسسات النقدية الدولية، والعودة إلى برامج  التقويم الهيكلي, ونحن قادرين على فعل  أكثر من هذه الانجازات في المستقبل".
وقال بنكيران "نحن نسير بهدوء خطوة خطوة في طريق الإصلاح رغم تصدي البعض لها، وليس من المفروض أن يكون الجميع مسرورا، فنحن في ديموقراطية".
واعتبر ابن كيران، التجربة الحالية التي يعيشها المغرب، "كان لها الفضل في إرجاع الاستقرار والطمأنينة للوطن، وتوقيف الحراك الشعبي الذي كان مُقلقا ولا نعرف نهايته".
وأوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية قائلا "بفضل المغاربة، وعلى رأسهم جلالة الملك من خلال خطابه في التاسع من مارس، مرورا بالاستفتاء على الدستور، ثم الانتخابات، حيث بدأ المجتمع يدبر خلافاته بطريقة هادئة وسلمية، في منأى عن الأسئلة الخطيرة".
وتابع "كل شيء الآن يتحسن، ولكن  ليس فَوْرا، ولا تنسوا أن بلادنا، مرت  بمرحلة عاشت فيها  بلدان  أخرى اضطرابات كثيرة، غير أن المغرب ظل مُستقرا، ولم  تُطلق  في أي رصاصة، ولم يقع أي إشكال، فعلا كانت مسيرات وتجمعات، لكن كل هَذا طبيعي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران يشن هجومًا شرسًا على شباط ويقلّل من شأنه بنكيران يشن هجومًا شرسًا على شباط ويقلّل من شأنه



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib