العفو الدولية تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين
آخر تحديث GMT 09:35:25
المغرب اليوم -

دعت إلى إجراء تحقيق محايد وبيَّنت أن الحكومة المصرية تجيز العنف في تصريحاتها

"العفو الدولية" تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"العفو الدولية" تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أكدت منظمة "العفو الدولية" امتلاكها تثبت استخدام قوات الأمن المصرية للذخيرة الحية في تفريق حشود المتظاهرين "السلميين" في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، داعية إلى إجراء تحقيق محايد، ومطالبة الحكومة المصرية بعدم إصدار تصريحات تجيز عنف الأمن. وأوضحت نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "العفو الدولية" حسيبة حاج صحراوي، في تقرير للمنظمة، الثلاثاء، أن "قوات الأمن المصرية تقاعست بصورة مدروسة عن الحيلولة دون وقوع خسائر في الأرواح، حيث وجد المارة، أو المحتجين المسالمين، أنفسهم عالقين وسط أعمال العنف، في عدد من الحالات"، مشيرة إلى أنه "على الرغم من أن بعض أنصار مرسي قاموا برمي الحجارة، وإحراق الإطارات، واستخدموا الألعاب النارية، وغيرها من المواد الحارقة، ضد قوات الأمن وسكان المنطقة، فلقد لجأت قوات الأمن إلى استخدام القوة المميتة، حتى حين لم يكن ذلك من باب الضرورة القصوى، وظهر أن استخدام القوة المفرطة قد أصبح هو الإجراء الطبيعي المعتمد في عمل قوات الأمن المصرية" حسب قولها.
ودعت المنظمة إلى "فتح تحقيق كامل ومحايد ومستقل في أحداث 6 تشرين الأول/أكتوبر، بغية إثبات الحقائق في الواقعة".
وبحسب تقرير المنظمة "شاهد ممثلوا وفد منظمة العفو الدولية في مستشفى ابن سينا جثثًا لخمسة قتلى، ملقاة على أرض منطقة الاستقبال في المستشفى، بعد ساعات من وقوع الصدامات"، مضيفًا أن "شابًا، غطت الدماء ملابسه بالكامل، قال لمنظمة العفو الدولية أنه ساعد شخصيًا على حمل عدد من الجرحى إلى المستشفى بيديه"، لافتة إلى أن "قوات الأمن المصري تمتلك سجلاً سيئًا في استخدام القوة غير المتناسبة في حق المحتجين، وأن استخفاف السلطات الكامل بالمعايير الدولية، في شأن الاستخدام المشروع للقوة، ليشير إلى مدى استعدادها لقمع أنصار مرسي وبأي ثمن".
واختتمت حاج صحراوي تعليقها قائلةً "لقد أتاح ذلك التحذير لقوات الأمن أن ترتكب انتهاكات في حق المحتجين، ويجب على السلطات المصرية أن تحرص على عدم إصدار تصريحات تبدو وكأنها تجيز عبرها استخدام القوة المفرطة، وذلك بغية تفادي إراقة المزيد من الدماء دون داعٍ، كما هو حاصل".
يذكر أن 49 شخصًا قتلوا على الأقل، وجُرح المئات في القاهرة وحدها، لدى لجوء قوات الأمن إلى القوة المفرطة والمميتة دون مبرر، في تفريق المحتجين من أنصار مرسي، وبحسب روايات شهود العيان، اكتفت قوات الأمن في بعض الحالات بالمشاهدة، بينما انهمك رجال بزي مدني، مسلحين بالأسلحة البيضاء، من سكاكين وسيوف، أو أسلحة نارية، بالهجوم على المتظاهرين والصدام معهم.
ووفقاً لأحكام القانون الدولي ومعاييره، ينبغي أن تمتنع قوات الأمن عن استخدام الأسلحة النارية، إلا إذا واجه عناصرها خطر الموت، أو التعرض للإصابات الخطيرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العفو الدولية تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين العفو الدولية تؤكّد امتلاكها أدلة تثبت استخدام الأمن للذخيرة الحيّة في تفرقة المتظاهرين



يمنح من ترتديه الشعور بالانتعاش مع مكملات موضة رقيقة وصغيرة الحجم

الفساتين القطن المميزة بتصميم مزركش لصاحبات الاختيارات العملية والموديلات المريحة

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 11:18 2014 الأحد ,21 أيلول / سبتمبر

الوراقون ينشرون العلم الشرعي في نجد قبل 500 عام

GMT 02:58 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

خواتم ذهب "لازوردي" من موضة 2018 تناسب كل الأذواق

GMT 05:48 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

علماء بريطانيون يكشفون سبب غزارة الدم أثناء الحيض

GMT 13:35 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

Falcon Films تروّج لفيلمها اللبناني "بالغلط"

GMT 16:50 2013 الإثنين ,13 أيار / مايو

أطفال القمر مرضى صغار تقتلهم الشمس
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib