الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة
آخر تحديث GMT 02:47:09
المغرب اليوم -

تهدف إلى فرض قرينة المسؤولية الجنائية دون وجه حق عوضًا عن البراءة

الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة

الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال
الجزائر - نورالدين رحماني

أوضح الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، السبت، في أديس آبابا في أثيوبيا، أن فتح تحقيقات ذات طابع قضائي، من طرف محاكم البلدان الأوروبية، ضد مسؤولين أفارقة، في إطار يسمى بـ"الاختصاص العالمي"، يهدف إلى فرض قرينة المسؤولية الجنائية بلا وجه حق. وفي مداخلته، في الدورة الاستثنائية لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، بشأن العلاقات بين الاتحاد الأفريقي ومحكمة الجنايات الدولية، أكد  سلال أن " فتح تحقيقات ذات طابع قضائي من طرف محاكم البلدان الأوروبية ضد مسؤولين أفارقة، في إطار ممارسة الاختصاص العالمي، يهدف إلى فرض قرينة المسؤولية الجنائية بلا وجه حق، عوضًا عن قرينة البراءة"، مُبينًا أن "نشاطات محكمة الجنايات الدولية، في الـ11 عامًا الماضي من وجودها، خصت استثنائيًا القارة الأفريقية، في حين أن أوضاعًا غير مقبولة في مناطق أخرى من العالم تم تجاهلها"، مشيرًا إلى أنه "في هذه المرحلة تم إصدار أمر بالتوقيف ضد الرئيس السوداني عمر البشير، واتهام الرئيس الكيني، ونائبه، اللذين انتخبا بطريقة ديمقراطية"، مشددًا على أن "الاتحاد الأفريقي يبقى المنظمة الدولية الوحيدة، التي يكرس نصها التأسيسي ضرورة مكافحة اللاعقاب".
 من جهة أخرى، أوضح سلال أن"هذه القمة تعد فرصة ثمينة، بغية إضفاء بصمة انشغالاتنا ومصالحنا الشرعية على العلاقات الدولية، لاسيما في مجال العدالة والقانون، اللذين لا يمكن فصلهما عن الكفاح الذي تخوضه أفريقيا عبر تاريخها، ابتغاء لكرامة الإنسان وكل الشعوب".
وذكرت تقارير صحافية أن "وزير الدفاع الجزائري الأسبق الجنرال خالد نزار، مطالب، في الأيام المقبلة، بالمثول من جديد أمام محكمة سويسرية، على خلفية متابعته من طرف منظمات حقوقية، لتهم تتعلق بجرائم حرب وتعذيب، إبان العشرية السوداء، التي عرفتها الجزائر، في تسعينات القرن الماضي".
وخضع الجنرال نزار (75 عاماً) للاستجواب المرة الأولى من قبل النيابة العامة في الكونفيدرالية السويسرية، تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، بشأن شكوى تقدمت بها منظمة "تريال" غير الحكومية، المتخصصة في مكافحة الإفلات من العقاب، واثنان من ضحايا التعذيب.
يُذكر أن نزار لعب دورًا رئيسيًا في وقف العملية الانتخابية في الجزائر في كانون الثاني/ يناير  1992، بعدما فازت "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الدورة الأولى منها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة



خلال توجّههن لحضور حفل عيد ميلاد صديقهما Joe Jonas

بريانكا تشوبرا ‏وزوجها نيك جوناس ‏يتألقا في إطلالة صيفية وكاجوال في باريس

باريس-المغرب اليوم

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 07:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

قواعد استعمال اللون الأصفر في غرفة نومك دون توتر

GMT 01:58 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوفر بلو" أول يخت يستخدم للسكن في عرض البحر

GMT 14:09 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة لمعالجة ضغط الدم العالي

GMT 00:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء التغذية يكشفون أفضل 20 نصيحة لفقدان الوزن

GMT 17:52 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الفوائد الصحية لاستعمال زيت خشب الصندل العطري
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib