الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة
آخر تحديث GMT 16:57:57
المغرب اليوم -

تهدف إلى فرض قرينة المسؤولية الجنائية دون وجه حق عوضًا عن البراءة

الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة

الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال
الجزائر - نورالدين رحماني
أوضح الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، السبت، في أديس آبابا في أثيوبيا، أن فتح تحقيقات ذات طابع قضائي، من طرف محاكم البلدان الأوروبية، ضد مسؤولين أفارقة، في إطار يسمى بـ"الاختصاص العالمي"، يهدف إلى فرض قرينة المسؤولية الجنائية بلا وجه حق. وفي مداخلته، في الدورة الاستثنائية لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، بشأن العلاقات بين الاتحاد الأفريقي ومحكمة الجنايات الدولية، أكد  سلال أن " فتح تحقيقات ذات طابع قضائي من طرف محاكم البلدان الأوروبية ضد مسؤولين أفارقة، في إطار ممارسة الاختصاص العالمي، يهدف إلى فرض قرينة المسؤولية الجنائية بلا وجه حق، عوضًا عن قرينة البراءة"، مُبينًا أن "نشاطات محكمة الجنايات الدولية، في الـ11 عامًا الماضي من وجودها، خصت استثنائيًا القارة الأفريقية، في حين أن أوضاعًا غير مقبولة في مناطق أخرى من العالم تم تجاهلها"، مشيرًا إلى أنه "في هذه المرحلة تم إصدار أمر بالتوقيف ضد الرئيس السوداني عمر البشير، واتهام الرئيس الكيني، ونائبه، اللذين انتخبا بطريقة ديمقراطية"، مشددًا على أن "الاتحاد الأفريقي يبقى المنظمة الدولية الوحيدة، التي يكرس نصها التأسيسي ضرورة مكافحة اللاعقاب".
 من جهة أخرى، أوضح سلال أن"هذه القمة تعد فرصة ثمينة، بغية إضفاء بصمة انشغالاتنا ومصالحنا الشرعية على العلاقات الدولية، لاسيما في مجال العدالة والقانون، اللذين لا يمكن فصلهما عن الكفاح الذي تخوضه أفريقيا عبر تاريخها، ابتغاء لكرامة الإنسان وكل الشعوب".
وذكرت تقارير صحافية أن "وزير الدفاع الجزائري الأسبق الجنرال خالد نزار، مطالب، في الأيام المقبلة، بالمثول من جديد أمام محكمة سويسرية، على خلفية متابعته من طرف منظمات حقوقية، لتهم تتعلق بجرائم حرب وتعذيب، إبان العشرية السوداء، التي عرفتها الجزائر، في تسعينات القرن الماضي".
وخضع الجنرال نزار (75 عاماً) للاستجواب المرة الأولى من قبل النيابة العامة في الكونفيدرالية السويسرية، تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، بشأن شكوى تقدمت بها منظمة "تريال" غير الحكومية، المتخصصة في مكافحة الإفلات من العقاب، واثنان من ضحايا التعذيب.
يُذكر أن نزار لعب دورًا رئيسيًا في وقف العملية الانتخابية في الجزائر في كانون الثاني/ يناير  1992، بعدما فازت "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الدورة الأولى منها.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة الجزائر ترفض فتح تحقيقات قضائية من طرف المحاكم الأوروبية ضد القادة الأفارقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib