مصر تكشف عن تحولات مُرتقبة في السياسة الأميركيّة لدعم إرادة الشعب
آخر تحديث GMT 19:57:56
المغرب اليوم -

أكدت أن روسيا لن تكن بديلاً وأنها تُعيد تقييم علاقاتها مع تركيا

مصر تكشف عن تحولات مُرتقبة في السياسة الأميركيّة لدعم إرادة الشعب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصر تكشف عن تحولات مُرتقبة في السياسة الأميركيّة لدعم إرادة الشعب

القصر الرئاسيّ في مصر
القاهرة - أكرم علي

كشف القصر الرئاسيّ في مصر، أن هناك تحولات أميركيّة ستتم خلال الأسابيع المقبلة، تؤكد من خلالها واشنطن على دعمها لإرداة المصريين، وأن هذه الخطوات ستكون على المستويين السياسيّ والاقتصاديّ. وأكد المتحدث باسم القصر الرئاسي إيهاب بدوي، في مؤتمر صحافي الأربعاء، أن "العلاقات مع الولايات مهمة جدًا للطرفين، ومصر حريصة كل الحرص على تلك العلاقات، ولكن يجب أن يقابله حرص أميركي متبادل، ومصر لها مكانتها وتستعيد عافيتها في أعقاب ثورة 30 حزيران/يونيو، وقرارها مستقل ونابع من الإرادة الشعبية، وبالتالي ستحقق مصالحها حيثما وجدت". وأشار بدوي، إلى أنه "طالما نظرت مصر إلى الولايات المتحدة الأميركية كدولة حليفة خلال العقود الأخيرة، ربما لم تشارك بعض الإدارات الأميركية هذه الرؤية في بعض الأوقات، ومصر تُعيد تقييم علاقاتها الخارجية، وهي حريصة على علاقاتها، ولكنها أكثر حرصًا على الإرادة الشعبية، وعلى الكرامة الوطنية المصرية"، مشددًا على أن "الخطاب الأميركي لهجته تغيرت، والأيام المقبلة من المفترض أن تؤكد وجود تقارب أكثر في العلاقات بين البلدين، في ما يخص الشأن الداخلي المصري".
وعن العلاقات مع روسيا، أكد المتحدث الرئاسي، أن "مصر حريصة على توطيد علاقاتها مع روسيا، خصوصًا أن العلاقات بين البلدين تاريخية منذ الاتحاد السوفيتي الذي وقف بجوار مصر كثيرًا على مر التاريخ، فالعلاقة مع روسيا لن تكون بديلة عن علاقتنا بأميركا ولا على حسابها، وإن مصر بعد 30 حزيران/يونيو قرارها مستقل، وتُعيد تقييم علاقتها مع الدول جميعها، ومنفتحة على الجميع في ضوء الحرص على تحقيق مصالحها".
وردًا على تصريحات رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، بعد محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي، أوضح بدوي، أن "الرؤية الحزبية الضيقة من رئيس الوزراء التركي إنما تدفع مصر والعلاقات المصرية التركية إلى طريق آخر، طالما حرصت مصر على تجنبه، حفاظًا على العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، وأن مصر تُعيد تقييم علاقتها بتركيا في ضوء ما صدر عنها من رسائل متناقضة في الآونة الأخيرة، وأن هذه التصريحات جاءت في توقيت بدأت فيه أصوات تنادي بعودة السفير المصرى إلى أنقرة".
وعن دور قصر الرئاسة في حل أزمة الاحتياطيين في لجنة الخمسين، كشف بدوي أن "الرئاسة لا علاقة لها بلجنة الخمسين، إلا بالقرار الجمهوري المنشئ، لكنها تظل راعيًا لخارطة المستقبل، ونحن لا نتدخل في أعمال اللجنة لكنها تحرص على الاستحقاقات طبقًا للجدول الزمني، وإن كان لنا تحقيق تقارب بعيدًا عن التدخل في أعمال اللجنة فنحن نقوم بذلك"، مؤكدًا أن "قانون التظاهر لدى مجلس الوزراء، وقصر الرئاسة حريص على إصداره في أقرب فرصة، طالما استوفى موافقة مجلسي الوزراء والدولة" .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تكشف عن تحولات مُرتقبة في السياسة الأميركيّة لدعم إرادة الشعب مصر تكشف عن تحولات مُرتقبة في السياسة الأميركيّة لدعم إرادة الشعب



اعتمدت لوك الكاجوال في الشورت الجينز والألوان المُنعشة

تصميمات صيفية لـ"جيجي حديد" تكشف عن علاقة عاطفية

نيويورك - المغرب اليوم

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 07:44 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

قواعد استعمال اللون الأصفر في غرفة نومك دون توتر

GMT 01:58 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوفر بلو" أول يخت يستخدم للسكن في عرض البحر

GMT 14:09 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة لمعالجة ضغط الدم العالي

GMT 00:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء التغذية يكشفون أفضل 20 نصيحة لفقدان الوزن

GMT 17:52 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الفوائد الصحية لاستعمال زيت خشب الصندل العطري
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib