أزمة الحكومة في تونس تتواصل إمّا التوافق أو اللإنفجار
آخر تحديث GMT 12:24:03
المغرب اليوم -

مصطفى الفيلالي يرفض منصب رئاسة الوزراءالتونسية

أزمة الحكومة في تونس تتواصل إمّا التوافق أو اللإنفجار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة الحكومة في تونس تتواصل إمّا التوافق أو اللإنفجار

مصطفى الفيلالي يرفض منصب رئاسة الوزراءالتونسية
تونس - أسماء خليفة

فاجأ مصطفى الفيلالي صباح اليوم الجمعة الشارع السياسي والرأي العام التونسي برفضه رسميّا تولي منصب رئاسة الوزراء.وقال الفيلالي في حديث مع احدى الاذاعات المحلية انه "لم يترشّح لمنصب رئاسة الحكومة الجديدة ولم يقبل بهذه المهمة" مؤكدا أنّه سيرفض تولّي هذه المسؤولية.وكانت تسريبات التوافق حول الفيلالي لخلافة علي العريض قد اثارت ليلة أمس جدلا واسعا من قبل عدد من النشطاء استنكروا قبول الرجل لهذا المنصب من بين هؤلاء القيادية في حزب المؤتمر من اجل الجمهورية سابقا ورئيس جمعية يقظة من أجل مدنية الدولة السيدة نزيهة رجيبة، أم زياد، قائلة "لا اصدق ان مصطفى الفيلالي يقبل بتعيينه رئيس وزراء جديد لانه رجل عاقل ويعرف حقيقة دوره ودوره ليس في الادارة بل في النصح والإرشاد".كما لاقى خبر تكليفه تعليقات ساخرة بسبب تقدمه في السن اذ يبلغ السيد مصطفى الفيلالي 92 سنة، علما وان التسريبات التي رافقت مفاوضات البحث عن رئيس حكومة جديدة اثارت جدلا حول مدى تمكين الشباب ونُشِرَتْ مقالات رأي كثيرة في الصحف المحلية تستنكر عدم التعويل على الكفاءات الشابة خاصة وان الثورة أشعل فتيلها الشباب.وأشار اصحاب هذه المقالات الى ان تهميش الشباب يعني تقوية الحاجز بين شيوخ السياسة وفتيل الثورة.رفض الفيلالي لمنصب رئاسة الوزراء أعادت الأزمة التونسية الى نقطة الصفر وفي انتظار ما سيتم التوصّل اليه في الساعات القليلة المقبلة والتي هي آخر الساعات في المهلة المعلنة من قبل الرباعي الراعي للحوار تظل تونس مهددة بسيناريوهين إمّا التوافق أو الإنفجار !!

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الحكومة في تونس تتواصل إمّا التوافق أو اللإنفجار أزمة الحكومة في تونس تتواصل إمّا التوافق أو اللإنفجار



يبرز عندما ترتديه في ساعات النهار للحصول على إطلالة استثنائية

الفساتين الحمراء مع الحذاء الأزرق بأسلوب الملكة رانيا

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:45 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 12:01 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 22:35 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

ترامب يرفع الحظر على دخول مواطني 11 دولة

GMT 12:18 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

حجازي يلتقى بول غارنييه للمصادقة على مشروع دعم مياه الشرب

GMT 08:12 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

لميس حواري تؤكّد أنّ الطبيعة أثّرت على بداياتها الفنية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib