شبيبة العدالة والتّنمية توجّه تقريرا صادما لبنكيران عن الجريمة في مدينة فاس
آخر تحديث GMT 01:21:11
المغرب اليوم -

أظهر أنّ %84,80 من مواطني المدينة تعتقد بتورّط الأمن والسّياسيّين في الجريمة

شبيبة "العدالة والتّنمية" توجّه تقريرا صادما لبنكيران عن الجريمة في مدينة فاس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شبيبة

رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران
الدارالبيضاء - أسماء عمري
وجّهت شبيبة "العدالة والتّنمية" المغربي في مدينة فاس تقريرا صادما عن الجريمة في المدينة إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، أظهر أن نسبة %84,80 من المواطنين تعتقد بتورّط رجال الأمن والسّياسيّين مع الجريمة في حين يرفض %13,43 وجود أيّ نوع من التّورّط مع المجرمين.وأضاف التقرير الذي أعدّته الشّبيبة المنتمية للحزب الحاكم عن المدينة التي يرأسها الأمين العام لحزب "الاستقلال" المعارض حميد شباط أنه بخصوص الثقة في رجال الأمن للحد من الجريمة فقد قال %60,86 أنهم لا يثقون بينما عبر %39,14 عن ثقتهم في الأمن للحد منها. وأوضحت الدّراسة الميدانية بشأن الأسباب والمسؤولية عن ظاهرة الجريمة في مدينة فاس، والتي أنجزت بداية شهر كانون الأول/ديسمبر 2012 واستمرت حتى شهر كانون الثاني/يناير 2013 أن %23,91 من المستطلعين أرجعوا دوافيع الجريمة إلى الفقر بينما قال %23,23 بأنه ضعف الوازع الديني و %32,39 إلى التراخي الأمني والقضائي وأخيرا %20,47 اعتبرت أن الدافع هو الفساد السّياسي.وقالت الشّبيبة الإسلاميّة في الدّراسة التي أطلقت عليها شعار ''في أفق مدينة آمنة دون جريمة''، أن %50,44 من المستجوبين حملوا مسؤولية تفشي الظاهرة إلى الأمن وولاية الأمن فيما %17 ألقوا باللائمة على عمدة المدينة و %6,40 على السّياسيّين و %6,54 أرجعوا المسؤولية للقضاء.وبخصوص أصناف الجريمة فقد اعتبرت الفئة المشمولة بالإستطلاع أن اعتراض الطريق يشكل %64,64 بينما النشل يشكل %35,36. أما الفئة الأكثر تعرّضا للجريمة حسب الاستطلاع فقد قال%46,63 أنها النساء و%21,51 قالوا هي الرجال و%31,86 اعتبروا أن الشباب الأكثر تعرضا للجريمة.ومن بين الحلول التي تم تقديمها في هذه الدراسة، هي تكثيف الدوريات والحملات الأمنية وتعزيز صفوف الأمن عتادا وعدة، وتكوين فرق خاصة من الشرطة بآليات أحدث وصلاحيّات أوسع إضافة على تجاوب أكبر أو أوسع مع شكايات المواطنين وحماية المشتكين والمبلغين.   وشددت الدراسة على ضرورة إعادة النظر في منظومة العقوبات في أفق تشديدها، إضافة الأشغال الشاقة للأحكام الصادرة، والصرامة في حالة العود، أما على مستوى مؤسسة السجن فيجب تكوين وتأهيل السجناء داخل المؤسسات السجنية عن المدن، وإنشاء مراكز لإعادة إدماج السجناء وتنقيل السجناء إلى سجون خارج مدهم الأصلية. واعتبرت شبيبة "العدالة والتنمية" أن الحملة الميدانية قرأت في الشارع السياسي ولدى الرأي العام بمثابة خطوة فريدة من نوعها دخلت عالما يحيطه الصمت والتجاهل من المسؤولين والفاعلين في القضاء والأمن والسياسة والمجتمع المدني.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبيبة العدالة والتّنمية توجّه تقريرا صادما لبنكيران عن الجريمة في مدينة فاس شبيبة العدالة والتّنمية توجّه تقريرا صادما لبنكيران عن الجريمة في مدينة فاس



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:44 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 08:23 2016 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

انعم بجمال الطبيعة والهدوء في جزر الموريشيوس

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية

GMT 06:42 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

"الهضبة" يشارك العالمي مارشميلو في عمل مجنون
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib