حماس تؤكّد تجاهل مصر للحركة في تحرّكها لتثبيت التهدئة وتواصلها مع الجهاد
آخر تحديث GMT 07:35:42
المغرب اليوم -

فيما نفَت إسرائيل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينيّة

"حماس" تؤكّد تجاهل مصر للحركة في تحرّكها لتثبيت التهدئة وتواصلها مع "الجهاد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

إسرائيل تنفي التوصل لإتفاق وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينيّة
غزة ـ محمد حبيب

أعلنت حركة "حماس"، مساء الخميس، أن الجانب المصري لم يُنسّق مع الحركة بخصوص التهدئة، حيث تواصلت مصر مع "الجهاد" فقط، وأكّد وكيل وزارة الخارجة في حكومة "حماس" غازي حمد "لم يبلغنا الجانب المصري بأي اتفاق، والمفروض أن الجانب المصري ينسق مع حماس"، وانتقد حمد عدم تنسيق مصر معهم بخصوص التهدئة.
وفي السياق ذاته، نفت مصادر من مكتب نتنياهو ان يكون قد تم التوصل الى تهدئة متبادلة مع الفصائل الفلسطينية في غزة.
ونَقَلَت القناة "العاشرة" وفق مصادرها من داخل مكتب نتنياهو انه لا يوجد اتفاق رسمي بالتهدئة لكن الهدوء يقابله هدوء.
وأكّد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش انه وبعد جهود واتصالات مصرية حثيثة تم تثبيت التهدئة وفقًا لتفاهمات 2012، التي تمت في القاهرة برعاية مصرية كريمة, شرط ان يلتزم العدو بتفاهمات التهدئة وعدم خرقه للاتفاق.
وشكر القيادي البطش الإخوة المصريين على جهودهم ..ووجه التحية للمقاومة الباسلة وفي مقدمتها مقاتلي سرايا القدس ولأبناء الشعب الفلسطيني المقاوم الذي حما المقاومة قائلاً بوركت سواعد المجاهدين الأطهار.
على الجانب الآخر, أكّد مستشار رئيس وزراء غزة إسماعيل هنية لـلعلاقات الخارجية، باسم نعيم، أن أي حرب (إسرائيلية) جديدة على قطاع ‏غزة ستؤدّي إلى انفجار المنطقة بأكملها.
وقال نعيم في تصريح صحفي "الاحتلال يسعى للخروج من أزماته الداخلية وضغوط المفاوضات الفاشلة التي يسلكها، بالاتجاه نحو ‏التصعيد ضد غزة ".
واعتبر نعيم في تصريح صحافي، القذائف الصاروخية التي تُطلق على المغتصبات (الإسرائيلية) من قطاع غزة "ردًّا طبيعيًا على جرائم الاحتلال في حق أبناء شعبنا ومقاومته"، ولفت مستشار رئيس وزراء حكومة غزة للعلاقات الخارجية، إلى أن الاحتلال هو من يخرق التهدئة في غزة.
وفي سياق متصل، أكّد أن مصر معنية بإعادة الهدوء الى القطاع، وعدم وصول الاوضاع الى مرحلة حرجة.
وأكّدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية, على موقعها الإلكتروني، مساء الخميس, أن جولة التصعيد التي بدأت، مساء الأربعاء، بإطلاق "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، عشرات الصواريخ تجاه البلدات المحاذية لقطاع غزة قد شارفت على الانتهاء بالتوقيع على اتفاق تهدئة، بحسب ما أكدت "الجهاد الإسلامي".
وأوضحت الصحيفة أنه أصبح من الواضح تمامًا أن حركة "حماس" كانت على علم مسبق بما حدث، الأربعاء، من إطلاق رشقات الصواريخ تجاه البلدات الصهيونية، لكنها تفاجأت من كميات الصواريخ التي انطلقت.
وحسب الصحيفة, فإن الوسيط المصري أجرى اتصالاته مع حركة "الجهاد الإسلامي"، متجاهلاً حركة "حماس"، وذلك نظرًا إلى وجود صعوبة في تواصل المصريين مع "حماس" بشكل مباشر، بعد أقل من شهر من إعلان القضاء المصري حركة "حماس" منظمة محظورة في الأراضي المصرية, وفق زعم الصحيفة.
وأشارت إلى أن تعامل الاحتلال منذ الانتهاء من عملية "عامود السحاب" مع قطاع غزة هو على أساس الخوض في جولات تصعيد محدودة من دون الرغبة في توسيع دائرة التصعيد بين الطرفين، والصورة بشكلها تبدأ بإطلاق عدد من الصواريخ ومن ثم يرد جيش الاحتلال بشن غارات تستهدف مواقع للمقاومة الفلسطينية، وهو ما حدث بالفعل، الأربعاء، إلا أن المختلف هذه المرة هو حجم عدد الصواريخ التي أُطلقت.
وأعلن الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين د. رمضان عبد الله شلح أن حركته ملتزمة بالتهدئة طالما التزم بها الاحتلال, مؤكدًا أن ما وقّعت عليه "الجهاد" في 2012 هو اتفاق تهدئة وليس "صك استسلام".
وأوضح الدكتور شلّح أنه عندما أُبرمت التهدئة كان هناك اتفاق عام على حق المقاومة الفلسطينية في الرد, وقد جاء قرار "كسر الصمت" كي "لا يفهمها العدو أو الصديق خطأً".
ولفَت د. رمضان عبد الله خلال مقابلة تلفزيونية، مساء الخميس، إلى وجود توافق وإجماع وطني فلسطيني بأن المقاومة من حقها الكامل أن ترد، وأن تدافع عن شعبها.
وفي السياق, أشار أمين عام "الجهاد" إلى التواصل والتنسيق المستمر مع الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركة "حماس" لتدارس الموقف، وما هو مناسب لإدارة المعركة لما يراعي وضع شعبنا ووضع قطاع غزة المحاصر.
وأعلن "عندما قتلت (اسرائيل) الشهيد أحمد الجعبري لم ننظر إليه على أنه شهيد "حماس" بل شهيد الشعب الفلسطيني كله, فنحن و"حماس" شريكان في الحرب والسلم دومًا، هكذا كانت مسيرة المقاومة في 2012 فكما قاتلنا معًا وقعنا حينها معًا".
وأكّد الدكتور شلح على أن حركة "الجهاد الإسلامي" ليست من هواة الحرب، ولا تريد التصعيد, مستدركًاً بالقول:" لكن عندما نتخذ قرار الرد فنحن نضع مصلحة شعبنا وقدرته على التحمل نصب أعيننا, ولو أننا نقاتل هذا الاحتلال وفق غطرسته وإجرامه وغروره لذهبت غزة إلى مربّع آخر من التصعيد".
وأشار أمين عام "الجهاد" إلى أن كل أنواع العدوان تمارس على أبناء شعبنا إلا أن السلطة ما زالت تحاول التضييق على المقاومة وملاحقة كوادرها في الضفة المحتلة، في حين أن إمكاناتها موجودة".
وأوضح: "هناك من جرّب الحل السلمي لوقت طويل ولم يكن إلا سببًا في جلب الويلات لشعبنا، أما المقاومة فقد أثبتت نجاعتها وقدراتها في الدفاع عن شعبنا". وأعلن د.شلح: "هذه المقاومة هي من أجبرت هذا الكيان على الحديث عن الخطر الوجودي له أمام صمودها بقدرات متواضعة جدًا", لافتًا إلى أن إمكانات المقاومة أصبحت معروفة لدى الجميع وتستطيع أن تدافع عن شعبها، وفعل المقاومة هو وحده من يتحدث عنها اليوم وليس أي تهديد أو وعيد".
وشدّد د. شلّح على أن "المقاومة مرهونةٌ بوجود الاحتلال وبتواصل العدوان في حق شعبنا ومجاهدينا", وأن "بندقية الجهاد الإسلامي بندقية مقاومة إسلامية فلسطينية ليست للإيجار ولن نضعها أو نلقي بها جانبًا إلا إذا حققت هدفها في تحرير كامل فلسطين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تؤكّد تجاهل مصر للحركة في تحرّكها لتثبيت التهدئة وتواصلها مع الجهاد حماس تؤكّد تجاهل مصر للحركة في تحرّكها لتثبيت التهدئة وتواصلها مع الجهاد



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى في عالم الموضة

شياو ون جو وهايلي بيبر وجهان لحملة "تشارلز آند كيث" الإعلامية لخريف 2019

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 12:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 13:10 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:02 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 03:08 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

الخريبي يعلن أفريقيا ستقود العالم لمدة 3 قرون "

GMT 12:09 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

اسامة حجاج
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib