صور أسامة تفتح باب التساؤل بشأن تجنيد الأطفال
آخر تحديث GMT 11:38:48
المغرب اليوم -

انتقل من المغرب إلى سوريّة لـ"الجهاد" ضد الأسد

صور أسامة تفتح باب التساؤل بشأن تجنيد الأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صور أسامة تفتح باب التساؤل بشأن تجنيد الأطفال

الطفل المغربي أسامة أحمد الشعرة
الدارالبيضاء ـ حاتم قسيمي

أثارت صور الطفل المغربي أسامة أحمد الشعرة، وهو يحمل سلاح الـ"كلاشنيكوف" بيده، ويلبس لباسًا عسكريًا، داخل الأراضي السوريّة، ردود فعل قويّة، وهو ما طرح العديد من التساؤلات، عن كيفية توجيه الأطفال إلى القتال. وتعدُّ مدينتا تطوان والفنيدق من أبرز النقاط التي تنشط فيها شبكات تجنيد الشباب من المغرب وإسبانيا، وإعدادهم للتوجه إلى سورية، قصد محاربة حكومة بشار الأسد، بدعوى "الجهاد في سبيل الله".
وأكّد محلّل قضايا "الإرهاب" لدى الأمم المتّحدة جيل غار، في تصريح صحافي، أنَّ عدد الذين توجهوا، انطلاقًا من جهة طنجة – تطوان إلى سورية، يصعب تحديده، إلا أنّه يتراوح ما بين 100 و200 فرد، كلّهم تجنّدوا في الفنيدق، التي تبعد سبعة كيلومترات فقط عن سبتة المحتلة.
ولفت تقرير إعلامي إلى أنَّ من بين الذين توجّهوا إلى سورية، من بؤرة التوتر هذه، الطفل أسامة، البالغ من العمر 13 عامًا، والذي انتقل مع أسرته من طنجة، إلى سورية، بغية القتال هناك، والذين انضمّوا فور وصولهم إلى الجنود والمليشيات، لدخول غمار الحرب الطاحنة القائمة بين قوّات الأسد، و"المجاهدين"، الهادفين إلى إسقاطه.
وكشف الباحث في هذه القضايا فيرناندو ريناريس عن أنَّ الطريق التي يسلكها هؤلاء الأشخاص تبدأ عبر الدخول إلى مدينة سبتة، ثم يتوجهون عبر الباخرة إلى الجزيرة الخضراء، ومن هذه الاخيرة ينتقلون إلى مالغا، وهناك يركبون الطائرة، نحو المدينة التركية إسطنبول، ثم يتوجهون بعد ذلك إلى الحدود التركية السورية، حيث يجدون هناك عناصر من الجبهات "الجهاديّة"، تساعدهم على دخول الأراضي السورية، والانضمام إلى المليشيات المعارضة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صور أسامة تفتح باب التساؤل بشأن تجنيد الأطفال صور أسامة تفتح باب التساؤل بشأن تجنيد الأطفال



يبرز عندما ترتديه في ساعات النهار للحصول على إطلالة استثنائية

الفساتين الحمراء مع الحذاء الأزرق بأسلوب الملكة رانيا

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:45 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 12:01 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

خطة الحكومة في هيكلة قطاع الأعمال العام

GMT 22:35 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

ترامب يرفع الحظر على دخول مواطني 11 دولة

GMT 12:18 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

حجازي يلتقى بول غارنييه للمصادقة على مشروع دعم مياه الشرب

GMT 08:12 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

لميس حواري تؤكّد أنّ الطبيعة أثّرت على بداياتها الفنية
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib