المالكيّ يدعو العراقيين إلى عدم منح صوتهم رخيصًا لمن يريد إفساد البلاد
آخر تحديث GMT 01:52:24
المغرب اليوم -

بينما أوضح النجيفي أنّ "السُنة" لا يتحملون أخطاء حاكم واستهدافهم جريمة

المالكيّ يدعو العراقيين إلى عدم منح صوتهم "رخيصًا" لمن يريد إفساد البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المالكيّ يدعو العراقيين إلى عدم منح صوتهم

رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي
بغداد- نجلاء الطائي

دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الأربعاء، العراقيين إلى عدم منح صوتهم "رخيصًا" لمن يريد إجهاض العملية السياسية، وفيما بيّن أن وضوح الصورة سهل للمواطنين اختيار الأنسب، أشار إلى أنه لا عذر لمعتذر إذا اختار الذين يزيفون ويشترون الأصوات، مطالبًا الناخبين بالوقوف مع مفوضيّة الانتخابات، في حين أكد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أنّ "السُنة" لا يتحملون أخطاء أي حاكم واستهدافهم جريمة لا يقرها شرعٌ أو قانون. وأكّد المالكي في كلمته الاسبوعية، أن "الحكومة بذلت جميع التسهيلات لمفوضية الانتخابات من اجل تسهيل عملها، كما اتخذنا جميع الاجراءات الامنية ولن نسمح بخروقات وتلاعب في عملية الاقتراع".ودعا المالكي مفوضية الانتخابات إلى "ضبط العملية الانتخابية لتكون نزيهه، كما دعا المواطنين الى الوقوف مع موظفي المفوضية لضبط العملية الانتخابية".
وطالب "المواطنين الحضور بكثافة للانتخابات البرلمانية، واختيار الاحسن لا سيما ونحن على باب الانتخاب للانتقال من مرحلة إلى مرحلة"، داعيًا العراقيين الى "عدم اعطاء صوتهم رخيصًا لإجهاض العملية السياسية، ولكي لا يستفيد منه المتصيدون".ولَفَت الى انه "كلما اقتربنا من الانتخابات سيكثر الكذب والدعاية والتزييف، لكن اذا احسنا اختيار البرلمان والحكومة المقبلة فسيكون الانجاز افضل".وأشار رئيس الوزراء الى ان "البعض يثبطون همة المقاتلين الذين يتصدون للارهاب"، مؤكًدا أنه "لا عذر لمن يخطئ الان في الاختيار امام الله والتاريخ".
وأعلن المالكي أن "وضوح الصورة سهلت للمواطنين اختيار الأنسب، إذ إنهم ربما في المرحلة السابقة لم يعرفوا الناس، ولكن عبر برلمانيين وجمعية وطنية وحكومات اتضحت الصورة، وأصبح في إمكان المواطن العراقي الذكي والحريص أن يحسن الاختيار على ضوء التجربة".
وأكّد ان مجلس الوزراء اتخذ قرارا بنقل المواطنين بسيارات الدولة من القرى الى مراكز الاقتراع.
وعدّ رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، اليوم الاربعاء، ما يحدث في ديالى والأنبار هو "استهانة" بالقيم و"خروج" عن القانون و"استسلام" لمنهج القوة "العاجزة" عن الوصول الى حل، لافتًا الى ان هناك تغييرًا ديموغرافيًا يحصل في مدينة بغداد.
ودعا النجيفي في بيان على هامش لقائه مجلس العلماء في بغداد، نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، الى التوازن والعدالة، والا يتم التفريق بين المواطنين على أساس الدين او المذهب او القومية، مشيرًا الى ان الكل سواسية وعلى الحاكم حفظ الحقوق.
وأوضح ان الانتخابات هي شكل من الإحصاء، والغياب عنها يعزز الصورة "المشوهة" التي رسمها البعض وحاول تسويقها الى العالم من خلال تقليل النسبة التي يمثلها هذا المكون الأصيل، مبينا ان السنة لا يتحملون اخطاء اي حاكم، ولهذا يكون "استهدافهم والاعتداء عليهم جريمة لا يقرها شرع او قانون".
وأوضح ان ما يحدث في ديالى والأنبار هو "استهانة بالقيم وخروج عن القانون واستسلام لمنهج القوة العاجز عن الوصول الى حل".وأشار الى انه ليس ضد احد، وله علاقات وتفاهمات عميقة مع بعض الجهات السياسية التي ترفض منهج الانفراد والتهميش، مستدركا انه ضد الانفلات الأمني، وضد "جرائم الميليشيات" التي تعتدي على المواطنين من دون رادع، "بل انها تحظى بمساندة من بعض الأجهزة الأمنية".واعلن النجيفي عن ان هناك "تغييرا ديموغرافيا" في مدينة بغداد ، وهو لا يستند الا الى منهج "معوج"، داعيا الى شراكة الأقوياء التي تنتج إدارة مشتركة.وحذّر النجيفي من توجه البلد نحو التقسيم من دون تلك الشراكة، مؤكدا ان هذا ما لا يرضاه.
 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكيّ يدعو العراقيين إلى عدم منح صوتهم رخيصًا لمن يريد إفساد البلاد المالكيّ يدعو العراقيين إلى عدم منح صوتهم رخيصًا لمن يريد إفساد البلاد



يمنح من ترتديه الشعور بالانتعاش مع مكملات موضة رقيقة وصغيرة الحجم

الفساتين القطن المميزة بتصميم مزركش لصاحبات الاختيارات العملية والموديلات المريحة

نيويورك-المغرب اليوم

GMT 17:39 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 18:19 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

هاني مظهر

GMT 04:41 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل

GMT 11:18 2014 الأحد ,21 أيلول / سبتمبر

الوراقون ينشرون العلم الشرعي في نجد قبل 500 عام

GMT 02:58 2018 السبت ,16 حزيران / يونيو

خواتم ذهب "لازوردي" من موضة 2018 تناسب كل الأذواق

GMT 05:48 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

علماء بريطانيون يكشفون سبب غزارة الدم أثناء الحيض

GMT 13:35 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

Falcon Films تروّج لفيلمها اللبناني "بالغلط"

GMT 16:50 2013 الإثنين ,13 أيار / مايو

أطفال القمر مرضى صغار تقتلهم الشمس
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib