الدار البيضاء - جميلة عمر
بعد ما أعلن، السبت، حزب "الاتحاد الاشتراكي" للقوات الشعبية، رسميًا قرار دخوله إلى حكومة عبد الإله ابن كيران الثانية، انزاحت غمامة صعوبة تشكيل الحكومة، التي اعترضتها عوائق وقفت في طريق تشكيل الحكومة، و تم إنهاء الأزمة نسبيًا.
و حسب قيادة من "العدالة و التنمية"، أن ابن كيران، سيشرع قريبًا في إطلاق جولة المشاورات الثانية بشكلٍ رسمي، لبناء الأغلبية، و التفاوض حول طبيعة و شكل الحكومة المقبلة، من خلال البحث في تفاصيل المفاوضات، بتحديد الهندسة الحكومية، و عدد القطاعات و الوزارات قبل الانتقال إلى الحديث عن نصيب كل حزب من الحقائب الوزارية.
و بعدما حسم الاتّحاد، موقفه من المشاركة في الحكومة مؤسساتيًا، من خلال قرار اللجنة الإدارية، السبت، أشار مصدر قريب من صُنّاع المشاورات، إلى أنه لم يعد مهمًّا الآن انتظار موقف و قرار حزب التجمع الوطني للأحرار.
و أضاف المصدر أيضًا، أنّ القرار أصبح الآن قرار أخنوش، أو يلتحق بالحكومة و دون " لي الذراع" ، أو الالتحاق بمجموعة إلياس العماري، المعارضة الذي يهدد بها هذا الأخير، و بهذا سيسهل الطريق لابن كيران بناء الأغلبية، بواسطة الأحزاب الأربعة (العدالة و التنمية، و الاستقلال، و التقدم و الاشتراكية، و الاتحاد الاشتراكي)، أي بناء حكومة عن طريق مواصفات فعّالة مبنية على الجدّية، و القوة، و القدرة على مواجهة التحديات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر