الدار البيضاء - جميلة عمر
قدم مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، مساء الأربعاء ، تعازيه للمغرب عقب مقتل عسكريين مغربيين ينتميان إلى تجريدة القوات المسلحة الملكية العاملة ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد ، لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى "مينوسكا" ، خلال هجوم مسلح قرب مدينة بريا شمال شرق بانغي.
وحسب بيان صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، أن أعضاء المجلس عبروا عن تعازيهم الصادقة ومواساتهم لأسر الضحايا من القبعات الزرق، ول الحكومة المغربية، ومينوسكا ، معتبرين أن هذا الهجوم الذي نفذته جماعة مسلحة مجهولة ضد دورية لتجريدة القوات المسلحة الملكية العاملة ضمن بعثة "مينوسكا" ، أثناء خفرها لقافلة لوجستيكية للأمم المتحدة ، جنوب شرق مدينة بريا ، مكان نشر التجريدة المغربية ، جريمة حرب.
كما أدان المجلس بشدة الهجمات والأعمال الاستفزازية ضد "مينوسكا" ، مؤكدًا أن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام هي بمثابة جرائم الإبادة.
من جهة أخرى، دعا المجلس سلطات أفريقيا الوسطى إلى فتح تحقيق فوري بشأن هذا الهجوم، وتقديم مرتكبيه إلى العدالة ، وأوضح الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة "مينوسكا" ، بارفيه أونانغا-أنيانغا، أن أي تبني لهذه العملية لا يمكنه أن يبرر قيام أفراد بتوجيه الاعتراض ضد القبعات الزرق التي لا هدف آخر لوجودها على أراضي أفريقيا الوسطى سوى مساعدة البلاد على الخروج من دوامة العنف.
كما كشف البيان ، توجه جنود حفظ السلام كانوا يرافقون شاحنات نفط ظهر الثلاثاء على بعد نحو 60 كيلومترًا غربي بلدة أوبو عندما تعرضوا للهجوم مضيفة أن المهاجمين هربوا إلى الغابات.
وقال رئيس البعثة بارفيه أونانجا أنيانجا في البيان إنه لا يوجد ما يبرر أن يوجه الأفراد شعورهم بالظلم ضد أفراد حفظ السلام الذي يستهدف وجودهم على أرض أفريقيا الوسطى مساعدة البلاد على الخروج من دائرة العنف.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر