إفران - جميلة عمر
اختُتمت اليوم السبت فعاليات لقاء ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة الذي احتضنه مقر البرلمان اللبناني في بيروت، والذي ناقش على مدى يومين موضوع تعزيز دور المرأة في البرلمان، وهو اللقاء الذي نظم من طرف المؤسسة البريطانية التابعة لمنظمة النساء الديمقراطيات .
وقد حضر المغرب في هذه التظاهرة، حيث مثلته فيها حياة بوفراشن النائبة الثامنة لرئيس مجلس النواب والفاعلة الجمعوية في الشأن التنموي. وأكدت بوفراشن في مداخلتها أن تمثيلها للمملكة المغربية في لقاء ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة لمناقشة موضوع "تعزيز دور المرأة في البرلمان"، يعتبر قيمة بالنظر إلى التجربة الكبيرة التي راكمها المغرب في هذا المجال سواء في إطار العمل الجمعوي أو المؤسسات الرسمية.
وأضافت بوفراشن أن هذه الدورة شكلت فرصة مواتية لاستعراض الأشواط الكبير التي قطعها المغرب للنهوض بدور المرأة داخل قبة البرلمان، خاصة أن دستور 2011 جاء بنصوص واضحة تشير إلى تعزيز مكانة المرأة في جميع المجالات الحيوية.
و أردفت البرلمانية المغربية ، أنه وبعد عرض العديد من تجارب البرلمانيات لدول شقيقة مثل الجزائر والأردن، وسوريا والعرق وتونس، تتبين لها أن تجربة المغرب تعتبر رائدة في هذا المجال، مشددة على أن المملكة منحت حيزا واسعا للمرأة السياسية لممارسة الرقابة والتشريع داخل قبة البرلمان، وذلك إيمانا منها بدور المرأة في تحقيق التنمية في مختلف المجالات من سن للقوانين والتصويت عليها.
و أشارت بوفراشن إلى التجربة الناجحة لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي راهن منذ نشأته على خلق دينامية جديدة وإيجابية داخل المشهد السياسي، وكذا المشاركة الفعالة التي تقوم بها المرأة داخل الحقل السياسي، مؤكدة أن حزب الأصالة والمعاصرة تشمل تمثيلية نسائية متميزة، ليس فقط داخل المكتب السياسي وإنما داخل جميع أجهزته، والأكثر من ذلك خصص اللائحة الوطنية والشباب للنساء فقط في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وأشارت بوفراشن الى أن الحاضرات والمنظمين اقترحوا الوقوف على التجربة المغربية الرائدة في الموضوع المناقش ببيروت، وهو ما جعلهم يقترحون احتضان المغرب للقاء الثاني لتوسيع النقاش حول دور المرأة في البرلمان، وهو ما رحبت به وشجعته ممثلة المغرب.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر