الدار البيضاء - جميلة عمر
أعلن وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو ألفانو الجمعة 20 أيار/ مايو الجاري طرد مغربيَّين بسبب تبني أفكار دينية متطرفة؛ مما يشكل تهديدا للبلد الذي يقيمان فيه.
وحسب بلاغ وزع على وسائل الإعلام فإن المعنيين بالأمر هما الزوجان (خ.ب) و(ل.ز) كانا يتبنيان الفكر الإرهابي مع ابنيهما، موضحا أن الابن الأول توفي في سورية فقد توجه للقتال بجانب تنظيم "داعش"، وقبض على الابن الثاني يوم 28 نيسان/ أبريل الماضي خلال عملية أمنية. وحسب المصدر نفسه فإن الأبوين أديا دورا مهما من أجل تسهيل مأمورية سفر ابنهما إلى سورية للقتال بجانب المنظمات الإرهابية.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية الإيطالية أنه تم فعليا طرد 88 شخصا من هذا البلد الأوروبي للاشتباه في تبنيهم أفكارا دينية متطرفة تشكل مصدر تهديد للأمن في البلاد. وسبق لإيطاليا أن طردت 4 مغاربة ورحلتهم إلى المغرب بشبهة "التطرف" و"الترويج لأفكار إرهابية". وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المصالح الأمنية في مدينة باري جنوب إيطاليا اعتقلت الأربعة المشتبه فيهم خلال حملة أمنية لاعتقال عراقي يشتبه بأنه ساعد 11 متشددا من جنسيات مختلقة لدخول إيطاليا.
اتُّهم المغاربة المطرودون من الأراضي الإيطالية بالانتماء إلى خلية متطرفة، والتخطيط لارتكاب تهديدات ضد البابا فرنسيس. وطردت إيطاليا خلال نيسان/ أبريل الماضي مغربيا يبلغ من العمر 41 سنة، حاصل على تصريح بالإقامة بشكل قانوني في إيطاليا، وخضع لتحقيق مطول من قبل شرطة مكافحة الإرهاب قبل اتخاذ قرار بترحيله إلى بلاده. وأصدر وزير الداخلية الإيطالي قراره بطرد عبد المنعم حايدة إمام مغربي بتهمة أنه يعادي المجتمعات الغربية ويدعو لأفكار متطرفة وللجهاد، وهو ما نفته زوجته سلمى غورغوني، مؤكدة أنه ليس لزوجها أي صلة بالمبررات التي ساقها الأمن الإيطالي في قراره طرد زوجها.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر