الرباط - رشيدة لملاحي
نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ما أسمته بـ"الادعاءات التي تخص ظروف اعتقال بعض السجناء المتابعين بتهمة الإشادة بالإرهاب، مؤكدة أنهم يتمتعون بكامل حقوقهم على قدم المساواة".
وأوضحت المندوبية العامة أن "الادعاءات التي يتم تداولها بشأن ظروف اعتقال بعض السجناء بتهمة الإشادة بالإرهاب، والذين هم أعضاء في أحد الأحزاب الوطنية"، مضيفة أنها "لا تمت إلى الحقيقة بصلة ويسعى من هم وراءها إلى تضليل الرأي العام. وشددت المندوبية على أن "هؤلاء السجناء يقيمون بزنازن تستجيب لجميع الشروط الصحية الضرورية فيما يخص الإنارة والتهوية، ويتسلمون يوميًا، وبشكل منتظم وجباتهم الغذائية ويتمتعون بجميع حقوقهم الأخرى في الفسحة والاستحمام والزيارة والرعاية الصحية، على غرار باقي السجناء ودون أي تمييز".
وتابعت المندوبية توضيحها في ردها على الاتهامات سواء معاملة نشطاء شبيبة حزب العدالة والتنمية، "إذا كان الغرض من نشر مثل هذه الادعاءات المضللة هو منح هؤلاء السجناء امتيازات تفضيلية، فإن المندوبية العامة واعية بهذا المسعى وستظل حريصة على معاملة جميع السجناء على قدم المساواة، سواء تعلق الأمر بالحقوق المضمونة لهم كلها أو بضرورة احترام قواعد الانضباط المنظمة للحياة اليومية بالمؤسسات السجنية". وكان محامي المعتقلين عبد الصمد الادريسي، كشف أن "وضعية شباب المصباح في السجن سيئة ويتم معاملتهم بطريقة مهينة".
وأضاف الأدريسي أنه "بعد زيارة الشباب الستة المعتقلين "يوسف الرطمي، عبد الإله الحمدوشي، محمد حربالة، أحمد اشطيبات، محمد بنجدي، نجيب ساف"، في 18 كانون الثاني/يناير 2017، حوالي الساعة الثانية، وبعد الحصول على رخصة الزيارة من قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب، فوجئنا بعد التوجه صوب السجن المحلي سلا 2 الذي أمر قاضي التحقيق بايداعهم فيه، المفاجأة أن بموظف اﻹستقبال، أخبر أنه قد تم نقلهم جميعا إلى السجن المحلي سلا 1 المخصص لمعتقلي الخق العام، علمًا أنه لا حق لمندوبية السجون في نقلهم خارج قرار قاضي التحقيق، وعلمًا أن هذا الأخير لك يخبرنا كدفاع بأي قرار للنقل"، على حد قول الأدريسي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي.
وتابع الأدريسي، يمكن تلخيص افادات المعتقلين أثناء الزيارة في ما يلي، ظروف النقل تم التعامل مع المعتقلين بطريقة سيئة ومهينة، مشيرًا إلى أن "ظروف الاعتقال تم الزج بهم في زنازن انفرادية أي ما يسمونه بالعزلة، ولا إمكانية لهم لرؤية الشمس كما أن المكان به رطوبة شديدة، إضافة إلى أن الفسحة تكون لمدة ساعتين في اليوم، واحدة في الصباح والثانية في المساء، وبخصوص التغذية تم حرمان كل من عبد الإله الحمدوشي ونجيب ساف ومحمد بنجدي من وجبة الغذاء أيام 16 و17 يناير/كانون الثاني وحتى هذا اليوم المصادف للزيارة كانوا لم يأخذوا الغذاء بعد إلى حدود الثالثة بعد الظهر، بل وحتى إن أعطيت لهم وجبة الغذاء فهي في الغالب تؤخر عن موعدها، ولا تستجيب لأدنى الشروط الصحية، فعلى سبيل المثال قدم لهم الدجاج في إحدى الوجبات في كيس بلاستيكي أزرق "ومازال به ريش ظاهر، مما تعذر عليهم اكله، وأمام هذا الوضع يضطر كلهم للاكتفاء بالخبز والماء فقط"، حسب تعبير المحامي المذكور.
وكان معتقلو شبيبة العدالة والتنمية المغربي تم اعتقالهم، بتهمة "الإشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا"على صفاحتهم الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر