استقواء الاتحاد الأوربي لمدريد يؤشر على فشل الوساطة الفرنسية
آخر تحديث GMT 10:47:48
المغرب اليوم -

استقواء الاتحاد الأوربي لمدريد يؤشر على فشل الوساطة الفرنسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استقواء الاتحاد الأوربي لمدريد يؤشر على فشل الوساطة الفرنسية

الأزمة بين المغرب وإسبانيا
الرباط - المغرب اليوم

تتواصل تداعيات الأزمة بين المغرب وإسبانيا، التي سعت للاستقواء بالاتحاد الأوروبي، ودفعت  باستصدار قرار تضمن رفض “استخدام المغرب لهجرة القاصرين كوسيلة للضغط السياسي”، في أزمة الهجرة بمدينة سبتة المحتلة”.

وعبر البرلمان الأوروبي الخميس، عن رفضه استخدام المغرب للقصر غير المصحوبين بذويهم، في الهجرة غير الشرعية كوسيلة للضغط السياسي على إسبانيا، في أزمة الهجرة بمدينة سبتة المحتلة على حد تعبير القرار

هذا التحرك الإسباني رد عليه المغرب الذي انتقد  القرار الذي صادق عليه البرلمان الأوروبي، وقال  على لسان وزارة الشؤون الخارجية إنه “لا يغير في شيء من الطابع السياسي للأزمة الثنائية بين المغرب وإسبانيا”.

واعتبرت المملكة أن هذه المناورات تهدف إلى تجاوز النقاش حول الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الأزمة بين المغرب وإسبانيا وحذرت من النتائج العكسية لهذه الخطوة.

وورد في بلاغ  وزارة الشؤون الخارجية أن “محاولات إضفاء الطابع الأوروبي على هذه الأزمة هي بدون جدوى ولا تغير بأي حال من الأحوال طبيعتها الثنائية الصرفة وأسبابها العميقة والمسؤولية الثابتة لإسبانيا عن اندلاعها”.

الاستقواء الإسباني بالاتحاد الاوربي دفع بالأمانة  العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الجمعة، بالدخول على خط الأزمة والتعبير عن استغرابها من موقف البرلمان الأوروبي مؤكدة أن هذا القرار يعتبر “تسييسا غير مطلوب لقضية الهجرة”.

وذكرت الجامعة العربية في بيان أن “المتابعة المنصفة للسياسات المغربية تؤكد أنها تتبنى مواقف مسؤولة إزاء قضية الهجرة في منطقة غرب المتوسط، وتنبع من إرادة سياسية بتعليمات سامية من  الملك محمد السادس، للتعامل مع أزمة الهجرة”.

وذكر البيان في هذا الصدد بالقرار الملكي الأخير بتسهيل عودة القاصرين المغاربة غير المرفوقين بذويهم والموجودين في وضعية غير نظامية في بعض دول الاتحاد الأوروبي والذين تم تحديد هويتهم على الوجه الأكمل.

وأضافت الجامعة العربية ” أن موقف البرلمان الأوروبي يعكس تسييسا غير مطلوب لقضية الهجرة”، مشددة على أن “قضايا الهجرة المعقدة تتطلب تعاونا وتضافرا للجهود بين البلدان المختلفة من أجل التعامل معها في إطار شامل، ومقاربتها من زاوية واسعة تعالج جوانبها المختلفة”.

ويرى مراقبون أن لجوء إسبانيا للاتحاد الأوربي مؤشر على فشل الوساطة الفرنسية لحل الازمة بين المغرب وإسبانيا، خاصة وأن باريس سعت قبل أيام لرأب الصدع بين الجارين المتشاطئين.

وكان وزير الشؤون الخارجية وأوروبا الفرنسي، جان إيف لودريان، يقود محاولة وساطة لإنهاء التوتر ، لكن يبدو أن محاولاته باءت بالفشل.

ونجحت إسبانيا في جر الاتحاد الأوروبي معها إلى الأزمة التي نشبت بينها وبين المغرب في أعقاب استقبالها زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بطريقة مثيرة”.

وتسعى إسبانيا منذ سنين إلى إطالة أمد الصراع في الصحراء حتى لا يتفرغ المغرب جيوسياسيا لأزمة سبتة ومليلية اللتين تحتلهما مدريد منذ عقود. هذا ما تجلى من قلق مدريد عقب اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء وإعلان الرباط عن ترسيم الحدود البحرية.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

جدل بين أحزاب المعارضة المغربية حول «تحالفها» خلال الانتخابات المقبلة
حملات لاستمالة الناخبين بوعود قوية في الانتخابات المغربية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقواء الاتحاد الأوربي لمدريد يؤشر على فشل الوساطة الفرنسية استقواء الاتحاد الأوربي لمدريد يؤشر على فشل الوساطة الفرنسية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib