مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة بسبب التهريب وتمد اليد إلى المغرب
آخر تحديث GMT 09:55:59
المغرب اليوم -

رغْمَ الجفاء "الخفيّ" الذي كانَ باعثهُ الأوّل ترْسيم الحدود

مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة بسبب التهريب وتمد اليد إلى المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة بسبب التهريب وتمد اليد إلى المغرب

أرانشا غونزاليز لايا
الرباط - المغرب اليوم

رغْمَ الجفاء "الخفيّ" الذي كانَ باعثهُ الأوّل ترْسيم الحدود البحرية، إلا أنّ وزيري خارجية المغرب وإسبانيا حرصا في أوّل لقاءٍ يجمعهما على تبادُلِ عبارات "الطّمأنةِ" المشوبةِ بكثيرِ من الحذر، إذ عملا على تخْفيفِ حدّة "التوتر" المتصاعد خلال الأيام الأخيرة بسبب الحدود البحرية والوضع المحلي في سبتة المحتلة.

وشدّدت أرانشا غونزاليز لايا، وزيرة الشّؤون الخارجية والاتحاد الأوربي والتّعاون الإسبانية، في حديثها مع نظيرها المغربي، على أنّ "مسألة سبتة ومليلية، وبالتحديد المشاكل التي نشأت في كلتا المدينتين، بسبب توقّف التّهريب في سبتة منذ أكتوبر الماضي وإغلاق المعابر التجارية في مليلية في عشت 2018، لم يُناقشها المغرب مع مدريد".

وشرحت الوزيرة الإسبانية أنّ "المغرب اتخذا هذين القرارين من جانب أحادي، ولم يستشر مدريد في كلتا الخطوتين"، وتابعت موضحة: "نحن متفقون على أن هناك حاجة للتشاور والحوار حول هذه القضية، وكذلك في مسألة الحدود البحرية؛ وسيكون ذلك أفضل وسيلة لدفع كلتا القضيتين إلى التّوافق".

ورغمَ "زحمة" المواضيع التي أثارتها الوزيرة الإسبانية خلال حلولها بالمغرب، إلا أنّها تشبّثت بإثارة أزمة التهريب في سبتة المحتلة، مشيرة إلى أنّها "تتعهدُ بإيجاد حل لهذه القضايا التي كان باعثها قرارُ المغرب إغلاق المعابر الحدودية، خاصة التجارية منها".

ولم يقدّم المغرب حتى الآن تفسيرات رسمية بشأن القرارين المتعلقين بسبتة ومليلية المحتلتين، غير أنّه يعتبر أنّ فتح المجال أمام المغاربة لممارسة التهريب يضرّ الاقتصاد المحلي، وهو ما دفع الحكومة إلى التّفكير في إنشاء منطقة صناعية في منطقة الشّمال.

وفي هذا الصّدد، قالت المسؤولة الإسبانية: "علاقاتنا مع الرباط ممتازة وذات أسس صلبة، بحيث يوجد تضامن دائم، ويمتد تعاوننا إلى الجميع النطاقات"، مردفة: "لدينا وجهات نظر متقاربة بشأن العديد من القضايا، وعلاقتنا جيدة وتعطي نتائج مبهرة".

وقالت لايا إنّ "إسبانيا هي الشريك التجاري الأول للمغرب، إذ توجد 800 شركة إسبانية تم تأسيسها في المغرب وحوالي 800 ألف سائح يتوافدُون في العام في الاتجاهين".

ولن يؤثّر القرار المغربي القاضي بإغلاق المعبر الحدودي سبتة على المهربين المغاربة فقط، وإنما على المواطنين الإسبان؛ بمن فيهم "أصحاب المطاعم وأصحاب المتاجر وسائقو سيارات الأجرة الذين يشتغلون مع المغاربة في نقل البضائع".

وأشارت مصادر إسبانية إلى أنّ "أكثر من 380 ألف مواطن في تطوان يعيشون على التهريب المعيشي، وحوالي 5 آلاف في الفنيدق يعملون في هذا المجال".

وتقترحُ السّلطات الإسبانية تنصيب وحدات أمنية جديدة بالقربِ من المعبر الحدودي "تاراخال"، بناء على طلب صريح من وفد الحكومة؛ بينما تطالب أحزاب اليمين المتطرّف بالجارة الشمالية المغرب بتشييد أسوار عازلة تمنع تدفّق المهاجرين والمهربين الذين يؤثّرون في الاقتصادين الإسباني والمحلي.

وينتقد ممتهنو التهريب القبضة الأمنية المشددة التي تفرضها عليهم السلطات الإسبانية والمغربية، ويؤكّدون أنه "لم تقع أيّ حوادث متعلقة بهذا الإغلاق في الجانب الإسباني، رغم أنه أثر على السير الطبيعي لدخول وخروج كل من الأشخاص والمركبات".

قد يهمك ايضا:

البرلمان المغربي يُوافِق بالإجماع على مشروع قانون لترسيم الحدود البحرية
ناصر بوريطة يستقبل وزير خارجية غينيا الإستوائية حاملا رسالة إلى الملك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة بسبب التهريب وتمد اليد إلى المغرب مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة بسبب التهريب وتمد اليد إلى المغرب



GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية

GMT 00:06 2016 الخميس ,25 آب / أغسطس

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 02:13 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أطباء يكشفون عن علاج يعيد لون الجلد لمرضى البهاق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib