صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية
آخر تحديث GMT 05:00:54
المغرب اليوم -

ملقية بهم ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم جرادة

صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية

صحافة الجمعة من "العلم"
الرباط - المغرب اليوم

مستهل قراءة رصيف صحافة الجمعة من "العلم"، إذ أوردت أن الجزائر أقدمت على لفظ 20 مغربيا بالحدود الشرقية للمملكة، وذلك في ظل اشتداد "أزمة كورونا" التي تعصف بكل بلدان العالم، وأضاف المنبر نفسه أن سلطات الجزائر قامت، على مدى يومين، بترحيل مغاربة عزّل عبر الحدود بين البلدين، ملقية بهم ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم جرادة، جنوب وجدة.

السلطات الإدارية والأمنية، خلال مراقبة الالتزام بحالة الطوارئ الصحية، فوجئت بـ12 شخصا في مدخل وجدة، ليتضح أنهم طردوا من الجزائر وقطعوا 32 كيلومترا على الأقدام، انطلاقا من تويسيت، للوصول إلى المدينة.

المعنيون بالطرد من الجزائر حرفيون كانوا يعملون في عدّة مدن بـ"الجارة الشرقية للمملكة"؛ وحرص المسؤولون في وجدة على نقلهم إلى أحد المراكز لإخضاعهم للحجر الصحي. وقد تكرر الأمر مع 8 آخرين في اليوم الموالي.

وذكر الهاشمي بنطاهر، أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة محمد الأول في وجدة، الذي قال إنه من السابق للأوان الحديث عن الأثر الاقتصادي، لأن المؤشرات الدقيقة غير متوفرة في الوقت الحاضر.

وأوردت أن "فيروس كورونا" يزحف على "أصحاب البذل البيضاء" في المغرب، وأن 11 طبيبا أصيبوا بأعراض الجائحة في كل من الرباط وتطوان والدار البيضاء.

 

ووفقا لإحصائيات أمس الأربعاء قال رئيس الهيئة الوطنية للأطباء، محمدين بوبكري، إن الأمر يتعلق بـ7 أطباء في العاصمة الاقتصادية، و2 بالرباط ومثلهما في تطوان.

وقالت  نسبة إلى مصادرها، إن العدد قد يكون أكبر بين صفوف الأطر الطبية، وهو مرشح للارتفاع، خاصة بعد إصابة طبيبة أطفال في أحد المستشفيات بمدينة البيضاء.

الأطباء المصابون فرض عليهم الحجر الصحي، بمعية من خالطوهم من مرضى وأطقم طبية وتمريضية وغيرهم، مع ما تطرحه سرعة انتشار "كورونا" من خطورة.

اليومية نفسها تطرقت لتحديد معايير استفادة المتضررين من "أزمة كورونا"، قائلة إن الوقت حان كي تفتح الحكومة أبواب الاقتراحات أمام الخبراء للبصم على إجراءات عاجلة.

وقال مصدر إن الوضع يحتاج وضع مرسوم قانون يجرّم التلاعب بتقديم هذا الدعم، وعدم التساهل في هذا الإطار، مع تكوين لجان مشتركة تحدد لوائح المستفيدين، بشفافية واستحقاق، على مستوى العمالات والأقاليم.

علاقة بـ"فيديوهات" تدخل الإدارة الترابية لضمان احترام حالة الطوارئ الصحية، أوردت الجريدة أن عددا من هذه التسجيلات تم وضعها على طاولة وزير الداخلية بعد الجدل الذي أثير بشأنها.

وجاءت هذه الخطوة بناء على شكاوى تنظيمات حقوقية عبرت عن رفض تعريض بعض المواطنين للضرب والتعنيف. كما وجه الفريق النيابي الاشتراكي سؤالا إلى عبد الوافي لفتيت، محذرا من تقويض منسوب الثقة بعد ما جرى.

في حيز آخر؛ قالت إن شركة الخطوط الملكية المغربية تحاول تطويق الخسائر الفادحة التي نالت منها في ظل الوضع الراهن، وقامت بإطلاق إجراءات تقشفية لمواجهة الصعوبات المالية.

نشرة داخلية لـ"لارام" أعلنت تنظيم العمل الخاص بالمستخدمين عبر منح عطل دون راتب، تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد، والحصول على مبالغ الاقتطاعات الخاصة بالضمان الاجتماعي والتقاعد، أو دوام جزئي مدته 3 أشهر قابلة للتمديد أيضا.

أما "أخبار اليوم" فكتبت أن خبراء يتوقعون وصول عدد الإصابات المؤكدة بـ"كورونا" إلى 1000 حالة في مختلف جهات المملكة، ويوصون المغاربة بعدم الهلع لأن هذا الكم المنتظر يرتبط بأعراض الوباء.

مصطفى الناجي، الأخصائي في علم الفيروسات، قال إن التحول في أعداد المصابين يبقى عاديا، وما أعلنته وزارة الصحة حتى الآن ليس عددا يستحق التهويل.

وذكر جمال الدين البوزيدي، رئيس العصبة المغربية لمحاربة السل والأمراض التنفسية، أن الوضعية الوبائية تبقى تحت السيطرة في المغرب، منوها بالإجراءات الاستباقية التي بصمت عليها السلطات.

كما اهتمت "أخبار اليوم" بانتقال تفشي "كورونا" إلى المرحلة الثانية في شمال المملكة، مشددة على أن المشاركة في جنازة نقلت الإصابة إلى مخالطي أشخاص قادمين من الخارج.

وأضاف المنبر أن هذا التطور لم تسهم فيه التجمعات الكبيرة، وإنما يرجع إلى لقاءات عائلية حضرها وافدون من إسبانيا وفرنسا، زيادة على إصابات ناجمة عن حضور جنازة قبل أسبوعين من الآن.

نختم من "الأحداث المغربية" التي نشرت أن وزارة الداخلية وجهت الجماعات الترابية إلى إدخال تعديلات في ميزانياتها، من خلال دورية لرؤساء المجالس، لتغطية النفقات المستجدة بسبب مواجهة "كورونا".

شددت على أن مضمون الدورية نفسها يتيح لرؤساء الجماعات إجراء التعديلات المطلوبة دون مشاورات مع أعضاء المجالس، والهدف هو الاستجابة للنفقات المستجدة بقوة الظرفية الوبائية.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة المغربية تقرر وقف إصدار الصحف الورقية حتى إشعار آخر

تعليق إصدارات جميع الصحف الورقية في سورية بسبب "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:12 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات إسبانية تُدرب فرقة مغربية مسلحة على مواجهة الأزمات

GMT 01:49 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق الدورة الخامسة لمؤتمر المكتبات السنوي

GMT 08:10 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

أمزازي يبسط أحلامه العريضة في إصلاح التعليم

GMT 16:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الصحة تواصل حربها على داء الليشمانيا في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib