صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية
آخر تحديث GMT 05:20:31
المغرب اليوم -

ملقية بهم ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم جرادة

صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية

صحافة الجمعة من "العلم"
الرباط - المغرب اليوم

مستهل قراءة رصيف صحافة الجمعة من "العلم"، إذ أوردت أن الجزائر أقدمت على لفظ 20 مغربيا بالحدود الشرقية للمملكة، وذلك في ظل اشتداد "أزمة كورونا" التي تعصف بكل بلدان العالم، وأضاف المنبر نفسه أن سلطات الجزائر قامت، على مدى يومين، بترحيل مغاربة عزّل عبر الحدود بين البلدين، ملقية بهم ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم جرادة، جنوب وجدة.

السلطات الإدارية والأمنية، خلال مراقبة الالتزام بحالة الطوارئ الصحية، فوجئت بـ12 شخصا في مدخل وجدة، ليتضح أنهم طردوا من الجزائر وقطعوا 32 كيلومترا على الأقدام، انطلاقا من تويسيت، للوصول إلى المدينة.

المعنيون بالطرد من الجزائر حرفيون كانوا يعملون في عدّة مدن بـ"الجارة الشرقية للمملكة"؛ وحرص المسؤولون في وجدة على نقلهم إلى أحد المراكز لإخضاعهم للحجر الصحي. وقد تكرر الأمر مع 8 آخرين في اليوم الموالي.

وذكر الهاشمي بنطاهر، أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة محمد الأول في وجدة، الذي قال إنه من السابق للأوان الحديث عن الأثر الاقتصادي، لأن المؤشرات الدقيقة غير متوفرة في الوقت الحاضر.

وأوردت أن "فيروس كورونا" يزحف على "أصحاب البذل البيضاء" في المغرب، وأن 11 طبيبا أصيبوا بأعراض الجائحة في كل من الرباط وتطوان والدار البيضاء.

 

ووفقا لإحصائيات أمس الأربعاء قال رئيس الهيئة الوطنية للأطباء، محمدين بوبكري، إن الأمر يتعلق بـ7 أطباء في العاصمة الاقتصادية، و2 بالرباط ومثلهما في تطوان.

وقالت  نسبة إلى مصادرها، إن العدد قد يكون أكبر بين صفوف الأطر الطبية، وهو مرشح للارتفاع، خاصة بعد إصابة طبيبة أطفال في أحد المستشفيات بمدينة البيضاء.

الأطباء المصابون فرض عليهم الحجر الصحي، بمعية من خالطوهم من مرضى وأطقم طبية وتمريضية وغيرهم، مع ما تطرحه سرعة انتشار "كورونا" من خطورة.

اليومية نفسها تطرقت لتحديد معايير استفادة المتضررين من "أزمة كورونا"، قائلة إن الوقت حان كي تفتح الحكومة أبواب الاقتراحات أمام الخبراء للبصم على إجراءات عاجلة.

وقال مصدر إن الوضع يحتاج وضع مرسوم قانون يجرّم التلاعب بتقديم هذا الدعم، وعدم التساهل في هذا الإطار، مع تكوين لجان مشتركة تحدد لوائح المستفيدين، بشفافية واستحقاق، على مستوى العمالات والأقاليم.

علاقة بـ"فيديوهات" تدخل الإدارة الترابية لضمان احترام حالة الطوارئ الصحية، أوردت الجريدة أن عددا من هذه التسجيلات تم وضعها على طاولة وزير الداخلية بعد الجدل الذي أثير بشأنها.

وجاءت هذه الخطوة بناء على شكاوى تنظيمات حقوقية عبرت عن رفض تعريض بعض المواطنين للضرب والتعنيف. كما وجه الفريق النيابي الاشتراكي سؤالا إلى عبد الوافي لفتيت، محذرا من تقويض منسوب الثقة بعد ما جرى.

في حيز آخر؛ قالت إن شركة الخطوط الملكية المغربية تحاول تطويق الخسائر الفادحة التي نالت منها في ظل الوضع الراهن، وقامت بإطلاق إجراءات تقشفية لمواجهة الصعوبات المالية.

نشرة داخلية لـ"لارام" أعلنت تنظيم العمل الخاص بالمستخدمين عبر منح عطل دون راتب، تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد، والحصول على مبالغ الاقتطاعات الخاصة بالضمان الاجتماعي والتقاعد، أو دوام جزئي مدته 3 أشهر قابلة للتمديد أيضا.

أما "أخبار اليوم" فكتبت أن خبراء يتوقعون وصول عدد الإصابات المؤكدة بـ"كورونا" إلى 1000 حالة في مختلف جهات المملكة، ويوصون المغاربة بعدم الهلع لأن هذا الكم المنتظر يرتبط بأعراض الوباء.

مصطفى الناجي، الأخصائي في علم الفيروسات، قال إن التحول في أعداد المصابين يبقى عاديا، وما أعلنته وزارة الصحة حتى الآن ليس عددا يستحق التهويل.

وذكر جمال الدين البوزيدي، رئيس العصبة المغربية لمحاربة السل والأمراض التنفسية، أن الوضعية الوبائية تبقى تحت السيطرة في المغرب، منوها بالإجراءات الاستباقية التي بصمت عليها السلطات.

كما اهتمت "أخبار اليوم" بانتقال تفشي "كورونا" إلى المرحلة الثانية في شمال المملكة، مشددة على أن المشاركة في جنازة نقلت الإصابة إلى مخالطي أشخاص قادمين من الخارج.

وأضاف المنبر أن هذا التطور لم تسهم فيه التجمعات الكبيرة، وإنما يرجع إلى لقاءات عائلية حضرها وافدون من إسبانيا وفرنسا، زيادة على إصابات ناجمة عن حضور جنازة قبل أسبوعين من الآن.

نختم من "الأحداث المغربية" التي نشرت أن وزارة الداخلية وجهت الجماعات الترابية إلى إدخال تعديلات في ميزانياتها، من خلال دورية لرؤساء المجالس، لتغطية النفقات المستجدة بسبب مواجهة "كورونا".

شددت على أن مضمون الدورية نفسها يتيح لرؤساء الجماعات إجراء التعديلات المطلوبة دون مشاورات مع أعضاء المجالس، والهدف هو الاستجابة للنفقات المستجدة بقوة الظرفية الوبائية.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة المغربية تقرر وقف إصدار الصحف الورقية حتى إشعار آخر

تعليق إصدارات جميع الصحف الورقية في سورية بسبب "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية صحف تسلط الضوء على ترحيل 20 مغربيًا على الحدود الشرقية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib