عبداللطيف وهبي يوضح سر تردّي أوضاع السجون في المغرب
آخر تحديث GMT 08:57:22
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع المندوبية العامة

عبداللطيف وهبي يوضح سر تردّي أوضاع السجون في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبداللطيف وهبي يوضح سر تردّي أوضاع السجون في المغرب

عبد اللطيف وهبي
الرباط ـ المغرب اليوم

هاجم النائب عن حزب الأصالة والمعاصرة "عبد اللطيف وهبي"، وزارة العدل والحكومة، حيث حملّها مسؤولية تردّي أوضاع السجون بالمغرب، مشدداً على عدم تحميل السياسات المتبعة في هذا القطاع إلى المندوبية العامة للسجون.

وأوضح وهبي في مداخلته بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع المندوبية العامة لإدارة السجون أول أمس الأربعاء، أنَّ البرلمان بات مجردا من اختصاص الرقابة الشعبية التي منحها له دستور 2011، ودلك بعد استقلال السجون والنيابة العامة عن الحكومة.

واقترح النائب البرلماني على أعضاء لجنة العدل والتشريع "رفع ملتمس لرئيس الحكومة باعتباره حكما بين الوزارات، للرفع من ميزانية المندوبية، والاجتهاد كثيرا على مستوى القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية لتحقيق سياسة جنائية تحد من الاعتقال الاحتياطي".

وفي معرض مداخلته تساءل وهبي "كيف لنا أن نناقش قضايا الاعتقال الاحتياطي الذي يغرق السجون دون الحديث عن النيابة العامة كطرف مسؤول عن هذا الاعتقال، وهي خارجة عن أية رقابة؟ هل علينا أن نراقب المندوبية العامة للسجون أم الحكومة التي لا تولي أهمية بساكنة السجون؟ ربما لأنها لا تصوت، فالحكومة تعتبر السجن منفى من المشاكل الاجتماعية، وهي عاجزة عن تدبير المشاكل الاجتماعية للمواطنين خارج أسوار السجون بالأحرى داخل السجون".
ودعا وهبي إلى فتح المؤسسات السجنية أمام المجتمع المدني بشكل دقيق ومسؤول، مطالبا بضرورة تخصيص تعويضات خاصة عن المخاطر بالنسبة للموظفين الذين يشتغلون في ظروف صعبة.

ومن جهتها، أكدَّت النائبة البرلمانية في صفوف فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب زهور الوهابي في معرض مداخلتها، أنَّ "هزالة الميزانية المخصصة للمندوبية العامة لإدارة السجون توضح مدى تعامل الحكومة مع أزيد من 82 ألف نزيل هم في الأصل نتيجة سياسات حكومية فاشلة"، متسائلة "على الرفع من حجم التحديات والضغوط على الموظفين ومطالبتهم بالانضباط وربح التحديات في حين أنه لم توفر لهم الإمكانيات اللازمة للقيام بمهامهم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبداللطيف وهبي يوضح سر تردّي أوضاع السجون في المغرب عبداللطيف وهبي يوضح سر تردّي أوضاع السجون في المغرب



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib