الدار البيضاء - جميلة عمر
تحوَّلت الاستراتيجية المغربية مؤخرًا الى الانفتاح على السلاح الروسي، وذلك من أجل فتح شبكة مصالح جديدة مع روسيا، وكذلك من أجل اكتشاف هذا المنتوج الذي يجمع، كما يصفه الخبراء، بين الفعالية والسعر المناسب، قياسا بالأسلحة الغربية الأميركية والفرنسية والبريطانية تحديدًا، التي تباع بأسعار مبالغ فيها، دون أن ننسى أن روسيا تعتبرأكبر معرض ترويجي لقوة السلاح الروسي في العالم، حيث تتوقع روسيا أن يصل حجم الطلبيات على سلاحها إلى 6.7 مليار دولار مع نهاية العام الجاري، بعد أن أبدت كل من أندونيسيا وفيتنام وباكستان اهتمامها بالمقاتلات الروسية.
والمغرب من الدول التي دخلت على خط المنافسة لاقتناء السلاح الروسي، خاصة و أن جارتها الجزائر من بين أهم الزبناء المستوردين للسلاح الروسي.
وحسب مصادر عليمة متخصص في الشؤون العسكرية والحربية، أن المغرب دخل في مفاوضات من أجل اقتناء مقاتلات روسية من طراز "سوخوي سو 34"، وغواصة بحرية من طراز "أمور 1650" التي تشتغل محركاتها بالديزل والكهرباء. و استنادا إلى مصادر خاصة، أن تسليم المغرب الغواصة لن يتم إلا سنة 2020، مضيفا أنه في حالة أن تمت الصفقة، فمن شأن اقتناء هذه المعدات العسكرية تعزيز قدرات المملكة، خاصة أن الغواصة تحمل صواريخ "كروز".
كما أن المغرب بشرائه لهذه الأسلحة سيدخل في سباق مع الجارة الجزائر ، التي هي وفية جدا للسلاح الروسي، حيث ارتفعت قيمة مشترياتها منه سنة 2015، لتبلغ 457 مليون دولار بحسب وكالة “تاس”. وقد تسلمت الجزائر مؤخرا 67 دبابة مقاتلة من نوع “تي 90 أسا” في إطار عقد موقع في سنة 2014 لاقتناء 200 دبابة، بحيث بدأت عملية التسليم العام الماضي وينتظر أن تنتهي في غضون أواخر العام الماضي. وبهذا العقد يصبح في مخزون الجزائر 508 دبابة من نوع تي 90 أسا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر