الاتفاق بين واشنطن و طهران لتمديد وقف إطلاق النار بينتظر موافقة ترامب والنووي يترك لمرحلة لاحقة
آخر تحديث GMT 22:52:57
المغرب اليوم -

الاتفاق بين واشنطن و طهران لتمديد وقف إطلاق النار بينتظر موافقة ترامب والنووي يترك لمرحلة لاحقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاتفاق بين واشنطن و طهران لتمديد وقف إطلاق النار بينتظر موافقة ترامب والنووي يترك لمرحلة لاحقة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - محمد صالح

كشف موقع أكسيوس الأميركي القريب من البيت الأبيض عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم مدتها 60 يوماً، لتمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.لكن الاتفاق مازال بحاحة إلى الموافقة النهائية للرئيس دونالد ترامب، ونسب الموقع المعلومات إلى مسؤولين أمريكيين، يوم الخميس.

و وتزامن نشر هذه المعلومات مع تصريحات نسبت إلى  المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي،  شدَد فيها في رسالة مكتوبة بُثت على التلفزيون الرسمي يوم الخميس، على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية.

وقال خامنئي الذي لم يظهر علناً منذ توليه منصبه في مارس/آذار الماضي، "إن خطة العدو العمياء، بعد الحرب المفروضة والضغوط الاقتصادية والحصار السياسي والإعلامي، هي إحداث انقسامات وتفكك لتعويض الهزائم العسكرية وإخضاع الأمة".

ويأتي ذلك، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه قاعدة أمريكية في رد على ضربات شنتها الولايات المتحدة على جنوب البلاد، وفقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

وقال بيان للحرس الثوري نقله التلفزيون الإيراني: "في أعقاب العدوان الذي شنه الجيش الأمريكي الغازي صباح اليوم على موقع في محيط مطار بندر عباس باستخدام قذائف جوية، تم عند الساعة 4:50 صباحاً (01:20 بتوقيت غرينتش) استهداف القاعدة الجوية الأمريكية التي كانت مصدر الهجوم".

وهدَد الحرس الثوري الإيراني الخميس بـ"رد حاسم" في حال تجدد الهجمات الأمريكية على أراضي إيران، وذلك عقب ضربة أمريكية استهدفت جنوب البلاد.
وقال الحرس في بيان نُشر على موقع "سباه نيوز" التابع له "إذا تكرر هذا العمل، فسيواجه الجيش الأمريكي رداً حاسما".

ولم ترد تفاصيل عن موقع القاعدة، لكن الكويت، وهي حليفة الولايات المتحدة، أعلنت صباح الخميس أنها تصدت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وقد أدانت الكويت ما وصفته بـ "الاعتداءات الإيرانية الآثمة" التي استهدفت أراضيها، معتبرة أنها "تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية"، وفقاً لوزارة الخارجية الكويتية.

وفيما قالت الوزارة في بيان، إن "التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة ... لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي"، طالبت إيران بـ "الوقف الفوري ودون قيد أو شرط عن هذه الاعتداءات الآثمة، وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات".
وأكدت الكويت أنها "تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي".

و تأتي هذه التطورات فيما تواصل باكستان مساعيها للوساطة بين الولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق يضمن استمرار وقف إطلاق النار بين الجانبين.وقالت وزارة الخارجية الباكستانية يوم ‌الخميس، إن وزير الخارجية إسحق دار، سيزور واشنطن يوم الجمعة، حيث سيلتقي ⁠بنظيره الأمريكي ماركو روبيو.

تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تحاول فيه إسلام آباد تقريب وجهات النظر وإزالة العقبات نحو اتفاق لإنهاء حرب ‌الولايات ⁠المتحدة وإسرائيل مع إيران بشكل دائم.
وقالت الوزارة في بيان إن ⁠دار سيلتقي مع روبيو "لاستعراض العلاقات الثنائية وتبادل ⁠الآراء حول التطورات الإقليمية والعالمية ⁠ذات الاهتمام المشترك".
فيما حثَت روسيا الولايات المتحدة وإيران على "مواصلة الحوار".

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة ‌باسم وزارة الخارجية الروسية، يوم الخميس، الولايات المتحدة وإيران ⁠على عدم الانزلاق مجددا نحو الصراع المسلح، وعلى مواصلة الحوار.
وأضافت في تصريحات نقلتها رويترز، أن روسيا مستعدة للمساعدة في ‌نقل ⁠اليورانيوم المخصب لخارج إيران، لكن موسكو "لا تفرض مبادرتها".
هذا واعتبر الجيش الأمريكي أن إطلاق إيران صواريخ وطائرات مسيّرة على الكويت في ظل تبادل طهران وواشنطن الضربات، يشكّل "انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار".
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في منشور على منصة إكس، إلى أنّ "هذا الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار من قبل النظام الإيراني وقع بعد ساعات من إطلاق القوات الإيرانية خمس طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه شكلت تهديداً واضحاً في مضيق هرمز وبالقرب منه"، مؤكدة أنّ القوات الأميركية تمكنت من اعتراض كل المسيّرات الخمس ومنعت أيضاً إطلاق سادسة.

وكان الجيش الأمريكي قال إنه نفذ ضربات جديدة في إيران، مستهدفاً موقعاً عسكرياً في مدينة بندر عباس الساحلية الاستراتيجية. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قالت إن قواتها أسقطت أيضاً أربع طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه إيرانية "شكّلت تهديداً في محيط مضيق هرمز"، مضيفة أن الموقع في بندر عباس ضُرب بينما كان يستعد لإطلاق طائرة مسيّرة خامسة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات شرق المدينة. وقال الحرس الثوري الإيراني إن رده يُعد "إنذاراً جاداً ليعلم العدو أن العدوان لن يمر من دون رد، وفي حال تكراره فإن ردنا سيكون أشد حسماً". وتأتي هذه الضربات في ظل وقف إطلاق نار هش بين الولايات المتحدة وإيران، ومفاوضات مطوّلة لإنهاء حرب استمرت ثلاثة أشهر، تسببت في تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إيران تعبر عن تضامنها مع سلطنة عُمان بعد "تهديدات مسؤولين أمريكيين" لها، وذلك في أعقاب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقصف عُمان إذا لم "تتصرف مثل أي دولة أخرى" فيما يتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز.
ونفى ترامب، تقريراً بثه التلفزيون الإيراني الرسمي مفاده أنه حصل على مسودة غير رسمية لاتفاق يهدف إلى إعادة حركة الملاحة التجارية عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، على أن تتولى إيران وسلطنة عُمان إدارة حركة المرور بشكل مشترك.
وقال ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء حضرته وسائل الإعلام الأربعاء، إنه لن يكون لأي دولة السيطرة على الممر المائي، وبدا أنه يهدد عُمان، الدولة التي تربطها بالولايات المتحدة علاقات عسكرية واقتصادية تمتد لعقود. وأضاف "لن يسيطر أحد (على المضيق)… هذه مياه دولية وسوف تتصرف عمان مثل أي دولة أخرى، وإلا فسنضطر إلى قصفها. هم يستوعبون ذلك وسيكونون على ما يرام".
ورغم أن ترامب أبدى نبرة متفائلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، قائلاً إن اتفاق سلام مع إيران "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، لكنه عاد وقال الأربعاء إنه "غير راضٍ" عن مقترحات طهران.
وجاءت تصريحاته، بعد أن بث التلفزيون الرسمي الإيراني تقارير تحدثت عن مسودة اتفاق مزعومة، تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وهي تقارير نفى البيت الأبيض صحتها ووصفها بأنها "مختلقة بالكامل".
وكان الجانبان قد أشارا إلى إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق في أواخر الأسبوع الماضي، ما أثار تكهنات بقرب إعلان رسمي، إلا أن طهران سارعت للتحذير من أن الاتفاق "ليس وشيكاً"، في حين قال ترامب إنه وجّه مفاوضيه "بعدم التسرع" في إبرامه.
هذا وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على "هيئة مضيق الخليج الفارسي" التي أنشأتها طهران حديثاً لإدارة مضيق هرمز وتحصيل رسوم مرور.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان، "إن محاولة القوات الإيرانية الأخيرة لابتزاز التجارة البحرية العالمية دليل على أن الغضب الاقتصادي ترك النظام في حاجة ماسة إلى السيولة".
وحمل البيان أيضاً تهديداً لكل من يدفع رسوماً للهيئة الإيرانية، لأنهم "قد يقدمون الدعم ويتلقون الخدمات من" الحرس الثوري الإيراني، وبالتالي قد "يكونون عرضة لخطر العقوبات".
وفيما قال بيسنت إن "وزارة الخزانة حرمت النظام الإيراني من الإيرادات اللازمة لبرامج أسلحته ووكلائه الإرهابيين وطموحاته النووية"، أشار البيان إلى أن الولايات المتحدة نجحت في منع طهران من الوصول إلى "عشرات مليارات الدولارات من الإيرادات".
ويأتي ذلك، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القوات الإيرانية أطلقت النار على أربع سفن كانت تحاول عبور مضيق هرمز دون تنسيق مع القوات الأمنية، في أحدث تصعيد يشهده الممر المائي الحيوي وسط التوترات المتزايدة في المنطقة.

ونقل التلفزيون الرسمي عن مسؤول عسكري قوله إن السفن الأربعة تجاهلت التحذير فتم إطلاق النار تجاهها ما أجبرها على العودة.
في حين، أظهرت بيانات الشحن من مجموعة بورصات لندن وكبلر أن ناقلتين عملاقتين وناقلة غاز طبيعي مسال غادرت مضيق هرمز في وقت سابق من الأسبوع، مع إغلاق أجهزة ‌الإرسال والاستقبال بها، وهي متجهة حالياً إلى الهند والصين.وتنضم تلك السفن إلى عدد من الناقلات التي غادرت الخليج هذا الشهر، لكن حركة نقل النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشكل عام.وهذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي تشن فيها الولايات المتحدة هجمات على أهداف في إيران، مؤكدة أن الضربات نُفذت دفاعاً عن النفس. ويهدد تجدد الأعمال القتالية استمرار وقف إطلاق النار الهش.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الولايات المتحدة تشدد إجراءات دخول المسافرين بسبب تفشي فيروس إيبولا

الحرس الثوري الإيراني يصدر تهديدا جديدا ويلوح بحرب أوسع

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتفاق بين واشنطن و طهران لتمديد وقف إطلاق النار بينتظر موافقة ترامب والنووي يترك لمرحلة لاحقة الاتفاق بين واشنطن و طهران لتمديد وقف إطلاق النار بينتظر موافقة ترامب والنووي يترك لمرحلة لاحقة



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib