الحكومة المغربية تُراهن على وقت كورونا الصعب لتمرير قانون تكميم الأفواه
آخر تحديث GMT 01:16:27
المغرب اليوم -

انتقد روّاد المنصات الاجتماعية عدم إشراك الصحافيين في صياغته

الحكومة المغربية تُراهن على وقت "كورونا" الصعب لتمرير قانون "تكميم الأفواه"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تُراهن على وقت

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

يبدو أن الحكومة المغربية تراهن على الوقت الصعب الذي يعشيه المغاربة في معركتهم ضد الفيروس القاتل “كورونا”، لتمرير مشروع قانون المتعلق باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، إذ وفي الوقت الذي تنكب فيه جميع هيئات المجتمع على محاربة الفيروس، لجأت الحكومة “خلسة” إلى تقديم مشروع قانون يغتصب أقدس الحقوق عند المغاربة ويكمم أفواههم.وأكد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي معارضتهم الشديدة وانتقادهم اللاذع للمشروع الذي أعده وزير العدل، معتبرين أنه يمس بحرية التعبير ويروم “تكميم الأفواه”، ويثير أكثر من علامة استفهام عن توقيت إثارته ومراميه في ظرف استثنائي يتسم بانشغال البلاد بكل مكوناتها في الحرب ضد فيروس "كورونا".

وانتقد رواد المنصات الاجتماعية الحكومة، عدم إشراك الحقوقيين والصحافيين في صياغة مشروع القانون”، و”التعتيم” حول مسودة القانون، إذ لم تفصح عن مضامينه ونشره في بوابة الأمانة العامة للحكومة، مكتفية، في بيانها الصادر في 19 مارس الماضي، بالإشارة إلى “المصادقة عليه، مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات المثارة في شأنه بعد دراستها من طرف اللجنة التقنية ثم اللجنة الوزارية المحدثتين لهذا الغرض”.

وأكد الرواد أن استغلال هذا الوقت الصعب والمراهنة عليه لتمرير مثل هذه المشاريع يعتبر كمن ينهش لحم أخيه ميتا، وهو يستلد ذلك، مؤكدين أن محتويات المسودة تتنافى مع ما تنص عليه القوانين الدولية ومع ما ينص عليه الدستور المغربي لسنة 2011، اعتباراً لما يتضمنه من قواعد قانونية فضفاضة يترتب عنها ترتيب جزاءات حبسية.ويتضمن المشروع بنودا مثيرة للجدل كتلك المتعلقة بالدعوة إلى معاقبة دعاة المقاطعة الاقتصادية للشركات، إذ تنص المادة 14 من النسخة المسربة من المشروع، على السجن من ستة أشهر إلى سنة وغرامة من 5000 درهم إلى 50000 درهم، لكل من قام على شبكات التواصل الاجتماعي بالدعوة إلى مقاطعة منتوجات أو بضائع أو القيام بالتحريض على ذلك، وعلى العقوبة نفسها لكل من حرض الناس على سحب الأموال من مؤسسات الائتمان.وبدأ الحديث في المغرب عن تقنين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خلال حملة المقاطعة الشعبية التي كانت قد استهدفت، سنة 2018، شركة للمحروقات وأخرى للمياه المعدنية وثالثة لمشتقات الحليب، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار، وهي العملية التي تكبدت فيها تلك الشركات خسائر فادحة.

وقد يهمك ايضا:

"مومو" يشن هجومًا لاذعًا على رئيس الحكومة المغربية ويُطالبه بالاعتذار العاجل للشعب

الشبكة المغربية للاقتصاد تُطالب باستفادة التعاونيات من قروض "كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تُراهن على وقت كورونا الصعب لتمرير قانون تكميم الأفواه الحكومة المغربية تُراهن على وقت كورونا الصعب لتمرير قانون تكميم الأفواه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib