قضية الصحراء وعودة المغرب لأفريقيا تهيمن على خطاب الملك محمد السادس
آخر تحديث GMT 16:05:08
المغرب اليوم -

وجَّه رسالة للخصوم السياسيين تزامنًا مع تعيين مبعوث الأممي الجديد

قضية الصحراء وعودة المغرب لأفريقيا تهيمن على خطاب الملك محمد السادس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قضية الصحراء وعودة المغرب لأفريقيا تهيمن على خطاب الملك محمد السادس

الملك محمد السادس
الرباط - رشيدة لملاحي

خلافا لكل التوقعات بشأن مواضيع الخطاب الملكي التي ذهبت للحديث عن قرارات صارمة في حق وزراء ومسؤولين بشأن عدد من المشاريع، خصص الملك محمد السادس خطابه، الأحد، لمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، لأهمية عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي والعلاقات القوية التي نسجها مع عدد من الدول التي رحبت ودعمت موقف المغرب، رغم المحاولات الفاشلة للخصوم عقب تفعيل المغرب مشاريع و ببناء شراكات حقيقة للنهوض الجماعي بتنمية القارة وتلبية حاجية المواطن الأفريقي، مجددا تأكيده على أهمية الحكم الذاتي بخصوص قضية الصحراء، موضحا أن من يروجون أن المملكة تصرف مبالغ مالية كبيرة لا غير واعون بأن المال لا يدون وأن المعرفة باقية لا تزول، وهي التي تنفع الشعوب"، حسب تعبير الملك محمد السادس في خطابه.

وقال العاهل المغربي، إن "عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي، ليس غاية في حد ذاته، وليس سوى بداية عمل المغرب في القارة السمراء، مضيفا أن "ثورة الملك والشعب، محطة مشرقة في تاريخ المغرب تجاوز إشعاعها وتأثيرها حدود الوطن، ليصل إلى أعماق أفريقيا".

وأضاف الملك محمد السادس،"كما عمقت الوعي والإيمان بوحدة المصير، بين المغرب وقارته، بداية من الكفاح المشترك، من أجل الحرية والاستقلال، ثم بعد ذلك، في بناء الدول الأفريقية المستقلة على أساس احترام سيادة بلدانها، ووحدتها الوطنية والترابية، واليوم يتواصل هذا العمل التضامني، من أجل تحقيق التنمية والتقدم المشترك، الذي تتطلع إليه كافة الشعوب الأفريقية واستلهاما لمعاني وقيم هذه الثورة المجيدة، لم يكن غريبا أن يتخذ المغرب، منذ بداية الاستقلال، مواقف ثابتة، ومبادرات ملموسة لصالح أفريقيا"، مؤكدا أن التزام المغرب بالدفاع عن قضايا ومصالح أفريقيا ليس وليد اليوم. بل هو نهج راسخ ورثناه عن أجدادنا، ونواصل توطيده بكل ثقة واعتزاز".

 وتزامنا مع تعيين "هورست كوهلر" الرئيس الألماني السابق مبعوثا جديدا للأمم المتحدة في الصحراء، وجه الملك محمد السادس رسالة قوية بقصوص قضية الصحراء المغربية، قائلا"فإذا كانت 2016 سنة الحزم والصرامة، وربط القول بالفعل، في التعامل مع المناورات التي كانت تستهدف النيل من حقوقنا، فإن 2017 هي سنة الوضوح والرجوع إلى مبادئ ومرجعيات تسوية هذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء، وقد مكن هذا النهج الحازم والواضح من وضع مسار التسوية الأممي على الطريق الصحيح، ومن الوقوف أمام المناورات التي تحاول الانحراف به إلى المجهول، وهو ما أكده تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن لأبريل الماضي، سواء في ما يخص الالتزام بمرجعيات التسوية، وتثمين مبادرة الحكم الذاتي، كإطار للتفاوض، أو في تحديد المسؤوليات القانونية والسياسية للطرف الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي".
 
وشدد العاهل المغربي على أن "تدبير أزمة “الكركرات”، قد مكن بطريقة استباقية، هادئة وحازمة، من إفشال محاولات تغيير الوضع بصحرائنا، ومن دفن وهم "الأراضي المحررة"، التي يروج لها أعداء المغرب"، مؤكدا "تواصل الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي، سواء من خلال تزايد عدد الدول التي سحبت الاعتراف بكيان وهمي أو عبر التسوية القانونية للشراكة الاقتصادية التي تربط المغرب بالعديد من القوى الكبرى".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية الصحراء وعودة المغرب لأفريقيا تهيمن على خطاب الملك محمد السادس قضية الصحراء وعودة المغرب لأفريقيا تهيمن على خطاب الملك محمد السادس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib