خبراء أمن يُحذّرون من عودة تنظيم داعش مرة أخرى
آخر تحديث GMT 07:39:52
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

بعد انهيار "دولة الخلافة" في العراق والشام

خبراء أمن يُحذّرون من عودة تنظيم "داعش" مرة أخرى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء أمن يُحذّرون من عودة تنظيم

عناصر من تنظيم "داعش"
بغداد ـ نهال قباني

كثر الحديث عن إمكانية عودة تنظيم "داعش" مرة أخرى في المنطقة، بعد انهيار ما أطلق عليه بـ"دولة الخلافة" في العراق والشام، لذلك حذر بعض الخبراء الأمنيين من عودة التنظيم مستقبلًا إذا ما توفرت له العوامل التي ساعدت في تشكيله وتوسعه في السابق.

أكد أليكس يونغر، رئيس جهاز الاستخبارات البريطاني "إم آي 6" خلال مؤتمر ميونخ للأمن مؤخرًا،في تقرير نشره موقع "بي بي سي" أن الهزيمة العسكرية "لدولة الخلافة" لا تمثل نهاية للتهديد الإرهاب نرى التنظيم لهذا السبب يتحول، وينتشر داخل سورية، بل وخارجها أيضًا، هذا هو الشكل التقليدي لمنظمة إرهابية".

اقرأ المزيد : القوات الحكومية السورية تنفّذ سلسلة جديدة من عمليات القصف الصاروخي

وخلال نفس المؤتمر، اعتبرت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون ديرلاين، أن تنظيم الدولة يتوغل حاليًا تحت الأرض، ويبني شبكات مع مجموعات إرهابية أخرى.

وحذَر الجنرال جوزيف فوتل، الذي يدير القيادة المركزية الأميركية، من أنه على الرغم من تفكك شبكة تنظيم داعش، إلا أنه يجب استمرار الضغط، وإلا فإن مكونات التنظيم سيكون لديها "القدرة، على الاتحاد مرة أخرى، إذا لم نفعل ذلك".

وتشير التقديرات إلى أن عدد مقاتلي التنظيم، الذين تفككوا عبر الأراضي، التي سيطر عليها في سورية والعراق، يتراوح بين 20 ألف إلى 30 ألف مقاتل، الكثير منهم لن يرغبوا في العودة، إلى بلادهم الأصلية، خشية الخضوع للتحقيقات، ومن ثم السجن.

وهناك أيضًا تجمعات صغيرة، لمسلحين متعصبين مرتبطين بتنظيم الدولة، في ليبيا، ومصر، وغرب أفريقيا، وأفغانستان، وجنوبي الفلبين.

أما العراق، فهناك بالفعل أدلة، على وجود مسلحين من التنظيم، يشنون هجمات قوية متزايدة، في المناطق الشمالية من البلاد.

وحتى الآن يبدو الأمر غير مبشر، لكن دعونا ننظر في الأسباب التي دفعت التنظيم لتحقيق انتصاراته المبكرة، واستيلائه السريع على أراض واسعة، خلال عامي 2013، و2014، وما إذا كان يمكنه فعل ذلك مرة أخرى.

نشأة التنظيم

وخلال تقرير لـ"بي بي سي" أوضحت أن تنظيم "داعش" انبثق عن تنظيم القاعدة في العراق، الذي هو جماعة متمردة، تكونت من تحالف قائم على المصلحة، بين ضباط سابقين في الجيش والاستخبارات العراقية، ساخطين على الأوضاع، مع جهاديين متعصبين، توافدوا من العالم العربي وجهات أخرى.

وكانت بطاقة الدعوة، للقاعدة في العراق، هو ما قالت إنه الواجب الديني على المسلمين، للمجيء إلى العراق، ومقاومة الاحتلال الأميركي لهذا البلد.

لكن وحشية تنظيم القاعدة وعدم تسامحه - مثل قطع أصابع أي شخص، يضبط أثناء تدخين السجائر - نفّرت القبائل العراقية منه، ومن ثم انحازت تلك القبائل إلى جانب الحكومة في قتالها ضد القاعدة، وتمكنت من طردها إلى الصحراء.

لكن الحكومة العراقية، التي كان يقودها الشيعة حينذاك، بددت ذلك المكسب، بتبني برنامج ممنهج للتمييز، ضد العراقيين السنة.

وبحلول صيف عام 2014، شعر السنة أنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، ومن ثم تمكن تنظيم "داعش" من الوصول إلى مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من دون مقاومة.

وبأخذ ذلك في الاعتبار، ومع وجود جيش عراقي ضعيف المعنويات، غادر ضباطه الكبار قواتهم قبيل تقدم التنظيم، فأضحت هناك كل المسوغات، التي جعلت التنظيم يستولي على نحو ثلث مساحة العراق.

وفي سورية المجاورة، وفي ظل استمرار الحرب الأهلية، كان هناك فوضى وارتباك كافيين لتنظيم الدولة، باعتباره أقسى تنظيم عقائدي بين كل الجماعات المتمردة، لكي يحتل مساحات واسعة، ويضعها تحت سيطرته.

دولة إسلامية ثانية

إذًا هل من الممكن أن يحدث ذلك مرة أخرى؟ نعم ولا في الوقت ذاته.

إذ من غير المرجح، أن يُسمح لأي "خلافة" من أي حجم بإعادة تأسيس نفسها، على الأرض مرة أخرى، لكن الكثير من العوامل، التي غذت النجاح المبكر لتنظيم داعش، لا تزال قائمة.

فالعراق مملوء بمليشيات شيعية، بعضها ممول ومدرب ومسلح من جانب إيران وهناك تقارير مثيرة للقلق، عن أن بعض القرويين السنة يُطردون من منازلهم، وفي بعض الحالات يتهمون عن طريق الخطأ، بتأييد تنظيم داعش.

وفي بعض المناطق، تسير فرق "انتقام شيعية"، في الشوارع ليلا مع حصانة من العقاب.

لذا فإن العراق في حاجة ماسة، إلى عملية مصالحة وطنية، وحكومة تشمل الجميع، من أجل تجنب إعادة إنتاج نسخة ثانية من تنظيم الدولة.

أما في سورية لا يزال العامل، الذي فجر الحرب الأهلية الكارثية في البلاد، يجلس منتشيا بالنصر، داخل قصره في دمشق.

ويبدو الرئيس بشار الأسد، الذي أنقذه حلفاؤه الروس والإيرانييون، أكثر أمنا من ذي قبل.

وبات معظم السوريون منهكين. لكن الأعمال الوحشية، التي يرتكبها "نظامه" على نحو ممنهج، سوف تستمر في دفع البعض، باتجاه المقاومة المسلحة، وسيبحث تنظيم الدولة عن سبل، للعودة إلى ساحة المعركة السورية.

وأبعد من ذلك، وعلى المستوى العالمي، أينما وجد شعور بنظام حكم سيء، أوحرمان أو اضطهاد ديني ضد المسلمين، أو أينما وجدت شرائح واسعة من الشباب الساخط، الذين يشعرون بأن حياتهم تفتقد إلى الهدف، ستوجد دائما فرص، للتجنيد ضمن "جماعة" تنظيم الدولة.

خلافة التنظيم انتهت، لكن أيديولوجيته القابلة للانتشار بشكل خطير لم تنته بعد.

قد يهمك ايضا :

 تفكيك خلية متطرفة على صلة بتنظيم "داعش" في آسفي

العراق يغلق مخيم "نزراو" للنازحين في كركوك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء أمن يُحذّرون من عودة تنظيم داعش مرة أخرى خبراء أمن يُحذّرون من عودة تنظيم داعش مرة أخرى



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib