تونس ـ حياة الغانمي
تعيش ولاية تطاوين حاليًا حالة من الاحتقان، حيث عمد عدد من الشباب المحتج إلى غلق بعض الشوارع، ويتصاعد الدخان نتيجة حرق عدد من العجلات، فيما ذكر شهود عيان من المدينة أن الأمن نبه المعتصمين بإخلاء المكان قبل العاشرة ليلًا، وإلا سيتم استعمال القوة.
ومن جهتها أصدرت وزارة الدفاع بيانًا، أكدت فيه أن المنشآت البترولية في الكامور مؤمنة حاليًا بتشكيلات من الجيش والحرس الوطنيين، محذرة المواطنين كافة من التتبعات العدلية نتيجة التصادم مع الوحدات العسكرية والأمنية والأضرار البدنية التي يمكن أن تلحقهم، في صورة التدرج في استعمال القوة مع كل من يحاول الاعتداء على أفرادها أو منعهم من أداء مهامهم أو من يحاول الولوج عنوة إلى داخل المنشآت التي يقومون بحمايتها.
وأوضحت الوزارة، أنه نتيجة للاحتقان الذي كان عليه المحتجون في المكان، الأحد، وتفاديًا للخسائر في الأرواح، استعانت التشكيلات العسكرية بمهندس مختص لخفض الضغط في وحدة ضخ البترول مؤقتًا، ثم قامت بإرجاعه اليوم إلى مستواه العادي.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر