شرطة مدينة فاس تصل إلى حقيقة ارتكاب سيدة جريمة قتل في حقّ مُغتصبها
آخر تحديث GMT 00:29:19
المغرب اليوم -

أقام معها علاقة غير شرعيّة وأوهمها بالزواج ليُقدِم على خطبة أخرى

شرطة مدينة فاس تصل إلى حقيقة ارتكاب سيدة جريمة قتل في حقّ مُغتصبها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شرطة مدينة فاس تصل إلى حقيقة ارتكاب سيدة جريمة قتل في حقّ مُغتصبها

حقيقة ارتكاب سيدة جريمة قتل في حقّ مُغتصبها
الدار البيضاء - جميلة عمر

انتهت علاقة غرامية دامت أكثر من عامين ونصف العام بين سيدة تبلغ من العمر 36 عاما، وشاب لم يتجاوز 26 ربيعا في مدينة فاس، بجريمة قتل بشعة في حق الشاب بعدما وجهت إليه عشيقته طعنات غائرة على مستوى القلب.

وحسب مصادر مطلعة فإن الضحية والمسمى قيد حياته فيصل والذي كان يقيم في حي المصلى في فاس، اشتغل في نفس مصنع للخياطة التي تشتغل فيه المتهمة، وبعد مضي أشهر قليلة عشقت المتهمة الشاب فيصل وعملت كل الوسائل لربط علاقة معه، وبالفعل نجحت في ربط علاقة غرامية معه، فكانا يعملان طيلة اليوم في المعمل، وفي المساء يقضيان ساعات حميمية، وكانا يفترقان على أمل اللقاء في اليوم الموالي.

الشاب فيصل قيد حياته أوهم المتهمة بالزواج، وعلى أنه سيكشف علاقتهما لعائلته، وهو الأمل الذي تشبثت به المتهمة طيلة فترة علاقتهما، وكانت تخصص جزءا من راتبها الشهري لعائلة عشيقها، بل أكثر من ذلك اكترت شقة في حي المصلى في فاس وتعمل على تأثيثها بأفخر الأفرشة.

وكان السبت الماضي، يوم لن تنساه حين قدمت إحدى السيدات من عائلة فيصل، لتشعرها أنه سيتزوج خلال شهر أغسطس/ آب المقبل، وأنه أقدم على خطبة فتاة من نفس الدوار الذي تسكن فيه عائلته.

أصيبت المتهمة بالصدمة فاتصلت بالضحية الذي أرسله صاحب الشغل لقضاء بعض أغراض الشغل من أجل اللقاء به على الفور، وعند ساعة اللقاء أشعرته المتهمة بما سمعته، فحاول الإنكار، ساعتها طلبت منه الزواج من أجل وضع حد للإشاعة، ساعتها اعترف لها الضحية بمحاولة زواجه من فتاة أخرى، فانهارت وصرخت في وجهه لكن الشاب أصر بالزواج بالزواج من أخرى.

وفي اليوم الموالي حاولت تثنيه عن الأمر، كما هددته السجن، لكن الشاب رفض وعلل خطبته لفتاة أخرى لكونها بكرا وصغيرة في السن.

ثار غضب المتهمة وقررت الانتقام منه، فقادها شيطانها لخطة احتيالية، حيث طلبت من الضحية قضاء آخر ليلة بين أحضانه مساء الإثنين، فقبل هذا الأخير الطلب وهيأ جوا رومانسيا يليق بوداع عشيقته التي تكبره سنا، وبعد استقبالها وبعد ساعة حميمية وخلال استرخائه فوق السرير أخذت سكينا كانت تخبئه في حقيبتها وأخذت تطعنه بطريقة انتقامية ولم تتركه إلا وهو جثة هامدة.

وفي الساعات الأولى من صباح الثلاثاء اتصلت بالشرطة، وأشعرتهم بارتكابها جريمة قتل في حق شخص اغتصبها، لكن التحريات الأولية جعلتها تعترف بحقيقة ارتكابها فعلها الجرمي.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرطة مدينة فاس تصل إلى حقيقة ارتكاب سيدة جريمة قتل في حقّ مُغتصبها شرطة مدينة فاس تصل إلى حقيقة ارتكاب سيدة جريمة قتل في حقّ مُغتصبها



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib