ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب الثقيلة مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد
آخر تحديث GMT 02:10:03
المغرب اليوم -
الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو ضغوط متزايدة علي ميتا وجوجل وتيك توك لدفع مستحقات وسائل الإعلام في استراليا
أخر الأخبار

ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب "الثقيلة" مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

كشفت مصادر إعلامية نقلا عن مصادر أمريكية مطلعة، أن الرئيس دونالد ترامب يواجه ضغوطا سياسية هائلة لإنهاء الحرب المستمرة ضد إيران وأصبحت عبئا ثقيلا على البيت الأبيض. ووفقا للتقرير  الثلاثاء وأطلعت عليه مراكز إعلامية عدة، فإن وكالات الاستخبارات الأمريكية تدرس حاليا سيناريوهات رد فعل إيران المحتملة إذا ما أقدم ترامب على إعلان “النصر” من جانب واحد، ووقف العمليات العسكرية الرئيسية دون اتفاق شامل.

وتقوم أجهزة الاستخبارات، بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة، بتحليل هذه السيناريوهات بهدف فهم الآثار المترتبة على انسحاب ترامب المحتمل من النزاع، في وقت يحذر فيه مستشاروه من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى خسائر جمهورية كبرى في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وتشير المصادر إلى أن الاستخبارات سبق أن توصلت إلى تقدير مبدئي في أعقاب الحملة العسكرية الأولية في فبراير مفاده أنه “إذا أعلن ترامب النصر وانسحبت القوات الأمريكية من المنطقة، فمن المرجح أن تعتبر إيران ذلك انتصارا لها، وإذا أعلن النصر بينما حافظ وجود عسكري أمريكي كثيف في المنطقة، فستعتبره إيران مجرد تكتيك تفاوضي وليس نهاية للحرب”.

وتعكس هذه التحركات اعترافا ضمنيا بما وصفه مسؤول في البيت الأبيض بأنه ضغط “هائل” على ترامب لإنهاء الحرب. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب تحظى بشعبية منخفضة للغاية بين الناخبين الأمريكيين، حيث أظهر استطلاع أن 26% فقط من المستطلعين يعتقدون أن الحملة العسكرية كانت تستحق التكاليف، بينما قال 25% فقط إنها جعلت أمريكا أكثر أمنا.

إلى جانب العبء السياسي، يواجه البيت الأبيض تداعيات اقتصادية فورية بسبب استمرار الحرب، حيث لا تزال المفاوضات الدبلوماسية فاشلة في إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً وزيادة أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.

على الصعيد العسكري، أكدت المصادر  أن خيارات عسكرية متعددة لا تزال مطروحة رسميا على الطاولة، بما في ذلك استئناف الضربات الجوية ضد القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين.

ومع ذلك، فإن الخيار الأكثر طموحا، أي شن غزو بري للبر الرئيسي الإيراني، يبدو “أقل احتمالا مما كان عليه قبل بضعة أسابيع”. ويعود ذلك جزئيا إلى أن إيران استغلت فترة الهدنة الحالية لإعادة تجهيز قاذفاتها وذخائرها وطائراتها المسيرة التي دُفنت تحت الأنقاض في الأسابيع الأولى من الحرب.

وتعليقا على هذه التطورات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: “الولايات المتحدة لا تزال منخرطة في المفاوضات مع الإيرانيين ولن تندفع نحو صفقة سيئة. الرئيس لن يقبل إلا باتفاق يضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول، وقد أوضح أن إيران لا يجب أن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”.
لكن التقرير يشير إلى أن الجانبين يبدوان بعيدين كل البعد عن أي اتفاق، وهو ما تجسد في إلغاء ترامب الأسبوع الماضي لزيارة مبعوثيه الخاصين (ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر) إلى باكستان كان من المقرر أن يلتقيا خلالها مسؤولين إيرانيين.

ويبقى السؤال الأكبر: هل يعلن ترامب “النصر” ويخرج من الحرب لإنقاذ شعبيته وحزبه من هزيمة انتخابية مرتقبة، حتى لو كان الثمن هو السماح لإيران بالتعافي والعودة بقوة لاحقا؟ أم يواصل التصعيد العسكري في محاولة لإجبار طهران على تقديم تنازلات حاسمة بشأن برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي؟

قد يهمك أيضاً :

ترامب يؤكد أن الوثيقة الإيرانية لم تكن كافية وطهران قدمت عرضاً أفضل بعد إلغاء زيارة الوفد

 

ترامب يعرض إعفاءً جمركياً للشركات الكندية والمكسيكية مقابل نقل الإنتاج

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب الثقيلة مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب الثقيلة مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib