خبراء يؤكدون أن الأزمة الصامتة لا تكسر الأعراف القديمة بين المغرب وإسبانيا
آخر تحديث GMT 11:40:32
المغرب اليوم -
واشنطن تطالب روسيا مجددًا بـ"إعادة" القرم مصدر عسكري روسي يكشف ادعاء الفصائل المسلحة السيطرة على بلدة سراقب في ريف إدلب خاطئ قوات الجيش السوري تنجح في صد هجوم من الفصائل المسلحة على بلدة سراقب الدنمارك تؤكد تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لشخص عائد من شمالي إيطاليا وزارة الصحة الكويتية تعلن رصد 43 حالة مؤكدة بفيروس كورونا في الكويت وزارة الصحة الكويتية تعلن عزل جميع حالات فيروس كورونا وفق البروتوكولات الطبية وزارة الصحة الكويتية تعلن تطبيق الحجر الصحي بشأن فيروس كورونا كما توصي به منظمة الصحة العالمية وزارة الصحة الكويتية تعلن أن هناك فرق مشكّلة وموجودة بالأساس للتعامل مع تسجيل أول حالات بفيروس كورونا في الكويت وزارة الصحة الكويتية تعلن دعم و تأمين المستلزمات الطبية والمختبرات بالكواشف الفيروسية لمنع تفشي فيروس كورونا وزارة الصحة الكويتية: تم تفعيل برامج الرصد والاستجابة في الوزارة منذ بداية انتشار فيروس كورونا
أخر الأخبار

بسبب ترسيم المملكة حدودها البحرية الجنوبية

خبراء يؤكدون أن "الأزمة الصامتة" لا تكسر "الأعراف القديمة" بين المغرب وإسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يؤكدون أن

وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا ليلى كونزاليز، أرانشا ليلى كونزاليز
الرباط - المغرب اليوم

"الأزمة الصامتة" بين البلدين لا تكسر "الأعراف القديمة"، كذلك اشتغلت وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا ليلى كونزاليز، واختارت المغرب كأول محطة دبلوماسية لمسلسل زيارات بلدان الجوار، إذ من المرتقب أن تحط رحالها بالعاصمة الرباط من أجل لقاء وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في 24 من شهر يناير الجاري، وفق ما كشفته وسائل إعلام إسبانية.

وتحلُّ الوزيرة الجديدة بالمغرب في ظل توجس كبير طبع علاقات البلدين خلال الشهر الأخير، بسبب ترسيم المغرب حدوده البحرية الجنوبية، وكذا قراره إغلاق الباب أمام تجارة "التهريب المعيشي" بمعبر سبتة، وهو ما تعاطت معه إسبانيا بـ"قلق كبير" من خلال نشر القوات الجوية للجار الإيبيري طائرات "فـ - 16" قبالة سواحل جزر الكناري.

وإلى جانب الصدام الحالي، لا تبشر العلاقات بين سبتة والرباط بخير، فقد وصف خوان فيفاس، حاكم مدينة الثغر المحتل، خطوات المغرب بشأن المعابر الحدودية بـ"الخطيرة جدا"، مطالبا بـ"تدخل الحكومة المركزية لمدريد من أجل تدارك الأمر"، ومعتبرا أن "المدينة لا يمكن أن تصمد أمام الوضع الذي تعيشه المنطقة على المستوى الحدودي".

ومعروفٌ أن وزارة الخارجية الإسبانية دأبت على الاحتفاظ بزيارة المغرب على رأس أجندة المسؤول الأول فيها، وهو ما كان عليه الحال مع الوزيرين السابقين ألفونسو داستيس وجوزيف بوريل، اللذين تجاوزا بدورهما ملفات صعبة في علاقة بالجوار المغربي، يتقدمها تعثر "اتفاق الصيد البحري" بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وفي السياق، يرى الشرقي الخطري، مدير مركز الجنوب للدراسات والأبحاث، أن "العلاقات بين البلدين ثابتة وإستراتيجية، لكنها تتغير أحيانا بحكم التحولات التي يشهدها الحقل السياسي بإسبانيا؛ ففي بعض الأحيان تصدر كثير من المواقف المعادية لمصالح المغرب من أحزاب معروفة التوجه"، مؤكدا أن "ذلك يكون عابرا بحكم التنسيق المشترك".

وأضاف الخطري، أن "المغرب شريك إستراتيجي لإسبانيا في قضايا الأمن والاقتصاد والتجارة، كما في قضايا محورية مثل مكافحة الإرهاب والهجرة السرية"، مسجلا في السياق ذاته وجود بعض القضايا الخلافية، خاصة ما يتعلق بمدينتي سبتة ومليلية، وزاد: "التفاهم بين الجانبين قائم رغم ذلك".

واستعرض الخبير المغربي بعض أوجه العلاقات، مثل "زيارة الملك فيليبي السادس للمغرب كأول بلد خارج الاتحاد الأوروبي، والتنسيق من أجل احتضان فعاليات كأس العالم لسنة 2030"، مؤكدا أن "حجم استثمارات الشركات الإسبانية داخل المغرب مهم جدا، كما أن تواجد 900 ألف مغربي على التراب الإسباني يلعب دورا كبيرا في علاقات البلدين".

وأكمل الخطري: "خلال العقدين الأخيرين تطورت روابط إسبانيا والمغرب بشكل كبير، بحكم اعتمادهما على الواقعية، إذ إن الجار الإيبيري تجاوز فرنسا أحيانا في حجم المبادلات، كما أن المغرب هو الزبون الثاني للإسبان خارج بلدان الاتحاد الأوروبي".

قد يهمك ايضا :

الاتحاد الأوروبي يعلن مشاركته رسميًا في مؤتمر برلين حول ليبيا

البرلمان العربي يؤكد رفضه للتدخل العسكري التركي في ليبيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أن الأزمة الصامتة لا تكسر الأعراف القديمة بين المغرب وإسبانيا خبراء يؤكدون أن الأزمة الصامتة لا تكسر الأعراف القديمة بين المغرب وإسبانيا



نسقتها مع حذاء ستيليتو أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

إيفانكا ترامب تلفت الأنظار بإطلالتها الراقية التي تحمل أسلوبها

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 07:38 2020 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

مرسى مينا في الإمارات وجهة بحرية للسياحة العائلية
المغرب اليوم - مرسى مينا في الإمارات وجهة بحرية للسياحة العائلية

GMT 05:01 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل
المغرب اليوم - تعرف على نصائح لاختيار ورق جدران ديكورات المنازل

GMT 15:03 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

اندلاع حريق مهول في منطقة ماسة جنوب أغادير

GMT 18:12 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

حكومة "العثماني" تستعد للعودة إلى الساعة "القديمة"

GMT 21:41 2020 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

تعرف على وصية مبارك لأولاده ووعد قطعه على نفسه

GMT 16:53 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

أمطار ورعد ابتداء من الإثنين في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib