الحكومة المغربية تستعين بالداخلية لتحديد المستفيدين من صندوق كورونا
آخر تحديث GMT 07:17:03
المغرب اليوم -

لتحديد الشروط التي يجب توفرها في العاملين بالقطاع غير المهيكل

الحكومة المغربية تستعين بالداخلية لتحديد المستفيدين من صندوق "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تستعين بالداخلية لتحديد المستفيدين من صندوق

رئيس الحكومة سعد الدين العثماني
الرباط - المغرب اليوم

تواصل لجنة اليقظة الاقتصادية المخصصة لمواجهة تداعيات فيروس "كورونا" المستجد مشاوراتها من أجل تحديد الشروط والمعايير التي يجب توفرها في الأفراد العاملين في القطاع غير المهيكل وصغار التجار، الذين تسعى الحكومة إلى تمكينهم من الحصول على دعم مالي لمساعدتهم على تجاوز جزء من الآثار السلبية لوقف الأنشطة الاقتصادية، بعد تفعيل قرار حظر التجول الصحي الذي شل الحركة في العديد من القطاعات الاقتصادية.

وحسب معطيات توصلت بها هسبريس، فإن هناك توجها لاعتماد لوائح وزارة الداخلية وقاعدة البيانات الخاصة بنظام التغطية الصحية "راميد"، من أجل استهداف الفئات الاجتماعية الهشة أثناء تفعيل مخطط تسليم الدعم المالي للفئات الأكثر تضررا من توقف معظم الأنشطة الاقتصادية.

وستتيح اللوائح، التي تتوفر عليها المصالح التابعة لوزارة الداخلية، التعرف على المستحقين من الباعة الجائلين والساكنة التي تعاني من هشاشة اجتماعية، لتوجيه الدعم المالي.

ورجحت المصادر، التي تحدثت إليها هسبريس، أن تعتمد لجنة اليقظة والجهات الحكومية المعنية على قاعدة بيانات الغرف المهنية من أجل تحديد لوائح المستفيدين من صغار الحرفيين، الذين يتوفرون على الضريبة المهنية "باتانت"، المتوقفين عن العمل خلال فترة حظر التجول الصحي.

يشار إلى أن إحداث هذا الصندوق جاء من أجل مواجهة تداعيات فيروس "كورونا" المستجد على الاقتصاد الوطني، من خلال اتخاذ إجراءات احترازية وتمويل التدابير الساعية إلى تطويق الوباء وتأهيل البنية التحتية الصحية لمعالجة المصابين به.

وستُخصص اعتمادات الصندوق الخاص الجديد للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء فيما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال.

كما سيرصد جزء من اعتمادات الصندوق لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال مجموعة من التدابير لمواكبة القطاعات الأكثر تأثراً كالسياحة وكذا في مجال الحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة.

قد يهمك أيضًا:

المجلس الحكومي يبحث تتميم أحكام مدونة السير

تعديل حكومي في الأفق وزراء يستعدون لمغادرة "فريق العثماني"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تستعين بالداخلية لتحديد المستفيدين من صندوق كورونا الحكومة المغربية تستعين بالداخلية لتحديد المستفيدين من صندوق كورونا



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib