الترقب يسود العلاقات المغربية الإسبانية بعد سحب الثقة من الحزب الشعبي
آخر تحديث GMT 09:41:59
المغرب اليوم -

بسبب موقفه من حراك الريف واتفاقية الصيد البحري والهجرة

الترقب يسود العلاقات المغربية الإسبانية بعد سحب الثقة من الحزب الشعبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الترقب يسود العلاقات المغربية الإسبانية بعد سحب الثقة من الحزب الشعبي

العلاقات المغربية الإسبانية
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

تسود حالة من الترقب العلاقات المغربية الإسبانية، عقب سحب الثقة من الحزب الشعبي بقيادة رئيس الوزراء ماريانو راخوي، من قبل البرلمان الإسباني، وتعيين زعيم الحزب الاشتراكي، بيدرو سانشيز، وزيرًا أول لإسبانيا.

وحصل سانشيز على دعم مطلق من قبل ستة أحزاب، ويتعلق الأمر بحزب "الباسك" وأحزاب أخرى يسارية كبوديموس وحزب اليسار الجمهوري الكتالوني والحزب الديمقراطي الكتالوني وحزب كومروميس اليساري المتطرف والحزب القومي لجزر الكناري، ليصبح رئيسًا للوزراء بدل راخوي، الذي تلقى حزبه ضربة موجعة بعد تورط بعض قيادييه في قضايا متعلقة بالفساد.

وتنظر الرباط بكثير من الاهتمام إلى مستقبل العلاقات مع إسبانيا، بخاصة أن مواقف الحزب الاشتراكي مؤخرًا من مجموعة من القضايا التي تهم المغرب، تبعث على القلق، وتعطي مؤشرات بخصوص احتمال وجود توتر في العلاقات بين الجانبين.

وكانت للحزب الاشتراكي الإسباني مواقف معادية للمغرب، فيما يتعلق بملف الهجرة وحراك الريف، إلى جانب تجديد اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي واتفاق التبادل الزراعي، حيث شدد الاشتراكيون على ضرورة احترام الاتحاد الأوروبي للقرار الأخير لمحكمة العدل الأوروبية، القاضي بعدم تضمين مياه الصحراء إلى الاتفاقية المقبلة مع المغرب، وهو الأمر الذي رفضته المملكة، التي هددت بعدم التوقيع على الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي، بعد انتهاء الاتفاق الحالي يوم 14 يوليو /تموز المقبل، في حالة استثناء الصحراء من الاتفاقية الجديدة.

وكانت العلاقات بين البلدين في عهد الحكومتين الاشتراكيتين السابقتين لفيليبي غونزاليس وخوسي لويس ماريا ثاباتيرو، مستقرة، حيث نهج الاشتراكيون سياسة براغماتية، بعيدا عن الإضرار بالمصالح المغربية، على الرغم من بعض المواقف المعادية للمغرب التي كانوا يعبرون عنها أيام كانوا في المعارضة.

وشغل الوزير الأول الإسباني الجديد، بيدرو سانشيز ,منصب أستاذ جامعي في علوم الاقتصاد، وعمل كمستشار في لدية مدريد، قبل أن يصبح أمينا عاما للحزب الاشتراكي، ثم خسر في آخر ولايتين، قبل أن يعود بقوة إلى الواجهة، بتزعمه لحزبه وللحكومة الإسبانية بعد الإطاحة بحكومة راخوي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الترقب يسود العلاقات المغربية الإسبانية بعد سحب الثقة من الحزب الشعبي الترقب يسود العلاقات المغربية الإسبانية بعد سحب الثقة من الحزب الشعبي



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib