ميركل تجزم بأنها ضربة موجهة لأوروبا وترجو علاقات أكثر ارتباطا مع بريطانيا
آخر تحديث GMT 10:45:49
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

"الاتحاد الأوروبي" يحث بريطانيا على البدء في عملية الانفصال

ميركل تجزم بأنها ضربة موجهة لأوروبا وترجو علاقات أكثر ارتباطا مع بريطانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ميركل تجزم بأنها ضربة موجهة لأوروبا وترجو علاقات أكثر ارتباطا مع بريطانيا

الاتحاد الأوروبي
لندن ـ كاتيا حداد

أوضحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها دعت زعيمي فرنسا وإيطاليا ورئيس المجلس الأوروبي للحضور إلى برلين يوم الاثنين الماضي؛ لبحث كيفية ضمان الوحدة الأوروبية بعد تصويت البريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي، واعتبرت ميركل إن خروج بريطانيا "ضربة موجهة إلى إوروبا"، وقالت "نتبلغ بأسف قرار أغلبية الشعب البريطاني، إنها ضربة موجهة إلى أوروبا وإلى آلية توحيد أوروبا"، وقالت "لدى ألمانيا مصلحة خاصة ومسؤولية خاصة عن نجاح الوحدة الأوروبية"، مضيفة "لذلك دعوت رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ورئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينتسي، إلى برلين لإجراء محادثات يوم الاثنين".

وكشفت ميركل أنه من المهم أن تحلل بقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموقف معًا، بأسلوب هادئ ومتزن، وألا تتسرع في أي قرارات، ووصفت تصويت الناخبين البريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء أجري بأنه "لحظة فاصلة بالنسبة لأوروبا". داعية عقب مشاورات مع رؤساء الأحزاب والكتل الممثلة في البرلمان الألماني ووزراء عدة في ديوان المستشارية ببرلين، إلى الهدوء والتعقل. لافتة إلى أن "الاتحاد الأوروبي قوي بالقدر الكافي لإعطاء ردود سليمة". موضحة أن الهدف من المفاوضات مع بريطانيا حول الخروج من الاتحاد الأوروبي يتعين أن يكون صياغة علاقات مستقبلية للاتحاد الأوروبي مع بريطانيا تتسم "بالارتباط الوثيق والشراكة".

 
وأجمع وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي على ضرورة شروع بريطانيا فورا في إجراءات الانسحاب، في حين طالبت باريس برئيس وزراء بريطاني جديد خلال بضعة أيام، وغداة الإعلان عن نتائج الاستفتاء الذي قضى بنسبة 51.9% من الأصوات بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عقد وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورغ اجتماعا طارئا.
 
وأوضح وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظرائه الأوروبيين، عقب انتهاء الاجتماع في برلين السبت 25 حزيران/ يونيو الجاري: أنه يجب على بريطانيا بدء عملية الانفصال في أسرع وقت، أما وزير خارجية فرنسا جان مارك إيرولت، فقد ذهب إلى أبعد من ذلك، حين طالب برئيس وزراء بريطاني جديد خلال بضعة أيام، علما بأن ديفيد كاميرون كان أعلن نيته الاستقالة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وكاميرون الذي كان يعد أحد أبرز المدافعين عن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي قال بعد صدور نتائج الاستفتاء إن "البلاد تحتاج قيادة جديدة" تأخذها في اتجاه الانسحاب من التكتل الأوروبي، لكن فرنسا ومن ورائها ألمانيا وهولندا وإيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورغ، بدت على عجلة من أمرها لتعيين رئيس وزراء بريطاني جديد قبل تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، ليقود بسرعة عملية انسحاب بلاده من الاتحاد الأوروبي.

وأكد الوزير الفرنسي، على مسمع من نظرائه في الدول الخمس الأخرى المؤسسة للاتحاد الأوروبي، "يجب تعيين رئيس وزراء جديد؛ الأمر يستغرق بضعة أيام"، دون أن يعطي المزيد من التوضيحات، وجدد إيرولت الضغط على بريطانيا كي تعجل بعملية انسحابها، وقال إن القمة المقبلة التي سيحضرها كاميرون نفسه ستشهد ضغوطا كبيرة على الأخير "للمضي قدما" في بدء إجراءات الخروج.

وبدأ الاتحاد الأوروبي ومؤسساته سلسلة لقاءات مكثفة للحفاظ على وحدته وتجنب قيام دول أخرى بخطوات مماثلة إثر تصويت البريطانيين بالانسحاب من التكتل. وقال رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتز، إن "رد الفعل المطالب بخطوات مماثلة - الذي يبديه المشككون في أوروبا الآن في كل الأنحاء تقريبًا- لن يحصل"، مشيرًا إلى أن المجلس سيجتمع الثلاثاء المقبل لتقييم نتائج تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد، وتحديد الخطوات الضرورية المقبلة. مضيفا أنه سيتعيّن على الـ27 دولة الأخرى الأعضاء في الاتحاد مناقشة كيفية تطويره، مشيرًا إلى أن الدول الـ19الأعضاء في منطقة اليورو على وجه الخصوص، تحتاج لمناقشة سبل حماية نفسها في الأشهر المقبلة التي ستشهد فترات مضطربة على الأرجح، كما كتب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، والرئيس الدوري الهولندي للاتحاد مارك روتي -في بيان مشترك- "نتوقع الآن من حكومة المملكة المتحدة أن تُدخل قرار الشعب البريطاني حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن، رغم مدى القسوة التي يمكن أن تكون عليها هذه العملية". وأضاف البيان المشترك للمسؤولين الأوروبيين أنهم يبقون "جاهزين للشروع في المفاوضات"، وأن أي تأجيل سيطيل حالة الغموض غير الضرورية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميركل تجزم بأنها ضربة موجهة لأوروبا وترجو علاقات أكثر ارتباطا مع بريطانيا ميركل تجزم بأنها ضربة موجهة لأوروبا وترجو علاقات أكثر ارتباطا مع بريطانيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib