الدار البيضاء - جميلة عمر
كشفت مصادر أمنية أنه، خلال جلسة الاستماع في المحكمة الوطنية في مدريد، الإثنين، ظهرت معطيات جديدة تفيد بضلوع جهاديين مغاربة في عملية تجنيد أشخاص وإرسالهم لجبهات القتال في سورية في صفوف تنظيم "داعش".
وحسب نفس المصدر، فإن مجموعة من الجهاديين المغاربة متهمون بالانتماء إلى خلية إرهابية تنشط بين المغرب وإسبانيا، تم تفكيكها سنة 2014، وكانت تعمل على إرسال جهاديين مغاربة إلى سورية والعراق، وجمع تبرعات في أحد المساجد في مدريد، بغية تمويل التجنيد لصالح "داعش".
وورد في الشهادة أن الجهاديين المغاربة أرسلوا على الأقل 12 مقاتلاً أجنبيًا، من بينهم من ينحدر من المغرب (كما هو حال المغربيين بلال ح. وعبد اللطيف المرابط، اللذين لقيا حتفهما في مدينة حلب عام 2012 في صفوف جبهة النصرة)، موضحًا أن 6 منهم لقوا حتفهم هناك، بينما لازال الـ6 الآخرين يقاتلون في صفوق "داعش".
ويواجه الجهاديين المغاربة الخمسة، وهم: محمد خلوق، ولحسن إقصريين، وإسماعيل أفلاح، وهشام بشنتوف، وعمر الحراشي، عقوبات بالسجن تصل إلى 51 سنة، أي 8 سنوات لكل واحد منهم، باستثناء الجهادي المغربي لحسن إقصريين، الذي طلب المدعي العام بالحكم عليه بـ11 سنة سجنًا، باعتباره زعيم تلك الخلية، التي أطلقوا عليها "كتيبة الأندلس"، والتي تضم مغاربة وإسبانيين وبلغاريين وأرجنتينيين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر