88 قتيلاً الجمعة وإسقاط ميغ في حمص واستهداف 50 حكوميًا في حلب
آخر تحديث GMT 13:22:21
المغرب اليوم -

"الحر" يطالب المقاتلين الأجانب بالرحيل و"الائتلاف" يدعو لضبط النفس

88 قتيلاً الجمعة وإسقاط "ميغ" في حمص واستهداف 50 حكوميًا في حلب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 88 قتيلاً الجمعة وإسقاط

عناصر من الجيش السوري الحر
دمشق - جورج الشامي
استطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية، مع انتهاء الجمعة، توثيق ثمانية وثمانين قتيلاً بينهم خمس سيدات، وسبعة أطفال، وعشرة تحت التعذيب، فيما دعا "الائتلاف الوطني السوري" لقوى الثورة والمعارضة الكتائب والفصائل كافة المقاتلة في الشمال السوري إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة لضمان سلامة المدنيين، وإخلاء سبيل أيّ أشخاص موقوفين أو معتقلين، في حين طالب المتحدث باسم الجيش السوري الحر المقاتلين الأجانب بمغادرة سورية، وشدّد على أن "الجيش الحر" لن يسمح لأيّ تنظيم "متطرف" أو "إرهابي" بالبقاء في البلاد ما بعد الأسد.
وسجّلت لجان التنسيق مقتل واحد وثلاثين في دمشق وريفها، عشرون في إدلب، ثلاثة عشر في درعا، عشرة في حمص، ستة في حلب، أربعة دير الزور، واثنين في كل من حماه، والرقة.
وأحصت اللجان 415 نقطة للقصف: القصف بالطيران الحربي سُجّل في ثلاثة وعشرين نقطة كان أعنفها على إدلب وحمص، القصف بالقنابل الفراغية سُجّل في كل من الشيخ مصطفى في إدلب، والدار الكبيرة في حمص، القصف بالبراميل المتفجرة سُجل في عشرة تقاط على كل من الرقة، محيط سجن حل المركزي، شونان وكفركار بحلب، وطفرنبل وكورين والبدرية في إدلب، والقصف براجمات الصواريخ سجل في 143 نقطة، القصف بقذائف الهاون في 120 نقطة، أما القصف بقذائف المدفعية فقد سُجّل في 117 نقطة على مناطق مختلفة من سورية.
فيما اشتبك الجيش الحر مع قوات الحكومة في 158 نقطة قام من خلالها:
في دمشق وريفها باستهداف مطاحن الغزلانية التي تعتبر تجمّعًا لقوات الحكومة بقذائف الهاون, كما استهدف بمدفع 82 تجمعات قوات الحكومة في حي القابون.
وفي حلب قام "الحر" باستهداف تجمعات قوات الحكومة في حي الأشرفية بالقنابل اليدوية, كما استهدف "الحر" البرج والملحق والسرية والباب الرئيسي لسجن حلب المركزي، وقتل 23 عنصرًا من قوات الحكومة، وجرح أكثر من 26 آخرون, واستهدف بقذائف الهاون تجمّعات قوات الحكومة في محيط القلعة والكارتون.
وفي حمص أسقط "الحر" طائرة ميغ في قلعة الحصن.
وفي درعا سيطر "الحر" على جزء من ساحة بصرى, كما استهدف براجمات الصواريخ اللواء 12 والفوج  175 في إرزع. ودعا الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة الكتائب والفصائل كافة المقاتلة في الشمال السوري إلى ضرورة الوعي بأهمية المرحلة الراهنة، وبضبط النفس والتحلي بالحكمة لضمان سلامة المدنيين وإخلاء سبيل أيّ أشخاص موقوفين أو معتقلين.
وذكّر في بيان حصل "العرب اليوم" على نسخة منه بالأولوية القصوى لحماية المدنيين وتحييدهم عن أيّ صراع، وأن شرعية السلاح مرتبطة بسلوكه وبهدفه وانحيازه الكامل لمبادئ الثورة وأهدافها، فالدفاع عن المدنيين في وجه حكومة الأسد و"شبيحته" هو الهدف الذي يجب أن تتوجه إليه جميع البنادق السورية. وشدّد "الائتلاف" في بيانه على ضرورة الابتعاد عن الأعمال الاستفزازية بأشكالها كافة، ويُحذّر كلّ من يستغل المرحلة الراهنة لتطبيق أجندات سياسية، وترك القرار للشعب السوري الحر ليختار مصيره بملء إرادته.
ومن جهة أخرى طالب المتحدث باسم الجيش السوري الحر المقاتلين الأجانب بمغادرة سورية، وشدّد على أن "الجيش الحر" لن يسمح لأيّ تنظيم متطرف أو إرهابي بالبقاء في البلاد ما بعد الأسد، وأشار إلى "أهمية مساعدة دول أصدقاء سورية للتخلص من النظام والتنظيمات الإرهابية"، على حد سواء.
وقال مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر وقوى الحراك الثوري فهد المصري، إن "على الدول التي تتحدث عن دخول مقاتلين ومتطرّفين وإرهابيين إلى سورية أن تسأل نفسها كيف دخلت تلك الجماعات، فهي لم تهبط على سورية بالمظلات بل عبرت الحدود تحت أعينهم".
وأضاف "يبدو أن هناك رغبة لدى بعض الدول مساعدة هؤلاء للسفر لسورية بغية التخلص منهم دفعة واحدة، حتى ولو كان الأمر على حساب دم السوريين وأمنهم واستقراراهم، لكن هؤلاء لن نسمح لهم بالبقاء وسيعودون من حيث أتَوْا أحياءً كانوا أم أمواتًا، ونطلب من المقاتلين الأجانب "تنظيم القاعدة" و"جبهة النصرة" وغيرهما مغادرة سورية، ولن نسمح لأيّ متطرف أو إرهابي إملاء أجندته على مستقبل سورية" .
ورأى المصري أن "الغرب خدع الشعب السوري، وتركه أعزل يواجه مصيره بأقوى وأشدّ وسائل القتل والتدمير، وتجاوزت الحكومة كل المُحرَّمات وكل الخطوط الحمراء، ومع هذا لم يقُم المجتمع الدولي بأيّ تصرف لحماية المدنيين في سورية، بل ترك البلاد ملاذًا للإرهابيين والمتطرفين، ونخشى أن يستمر هذا الصمت والخيانة الدولية للشعب السوري"، على حد تعبيره.
وأضاف مستدركًا "بالتأكيد ليس كل المقاتلين العرب أو الأجانب الذين دخلوا سورية متطرفين أو إرهابيين، بل هناك قسم كبير منهم جاء لدوافع إنسانية بحتة، نتيجة خيانة وتخاذل المجتمع الدولي في حماية المدنيين، الذين يواجهون أقسى أنواع العنف والإرهاب الذي تمارسه الحكومة بمساعدة روسيا وإيران وأدواتها"، وأردف "نحن نقول لأصحاب النوايا الحسنة منهم نحن لسنا في حاجة لمقاتلين نحن في حاجة لقرار وإرادة دولية تضع حدًا للمأساة الإنسانية في سورية، والسلاح الفعّال لا يكون ولن يكون إلا بيد قوى عسكرية وطنية فاعلة، ومسؤولة للدفاع عن المدنيين وحماية المدن ومؤسسات الدولة التي بدأت تنهار وبسرعة".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

88 قتيلاً الجمعة وإسقاط ميغ في حمص واستهداف 50 حكوميًا في حلب 88 قتيلاً الجمعة وإسقاط ميغ في حمص واستهداف 50 حكوميًا في حلب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib