أمام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في التعاون الإسلاميّ
آخر تحديث GMT 07:33:15
المغرب اليوم -

أمام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في "التعاون الإسلاميّ"

أمام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في "التعاون الإسلاميّ"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في

بوعيدة تعلن تضامنها مع السعوديَّة
الدار البيضاء - جميلة عمر

عُقد في مقر منظمة التعاون الإسلامي، صبيحة الخميس، الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية في منظمة التعاون الإسلامي، الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية لبحث تداعيات الاعتداء على السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد، ودانت الوزيرة المنتدبة لوزارة الخارجية والتعاون امباركة بوعيدة، باسم المملكة المغربية هذه الأعمال، وجدّدت، لمناسبة هذا الاجتماع، شجبها هذه السلوكات المتنافية مع القواعد والممارسات الدبلوماسية الجاري بها العمل، وأكدت تضامنها الموصول والتام مع المملكة العربية السعودية، ودعت السلطات الإيرانية إلى ضرورة التقيد، بالالتزامات الدولية المتعلقة بحماية حُرمة البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية وسلامة العاملين فيها.

وكشفت الوزيرة، أن هذا الاجتماع هو تأكيد على أن الوضع الطارئ وواقع عدم الاستقرار والاقتتال في المنطقة العربية والإسلامية، آخذ في التوسع والتفاقم يومًا عن يوم، ما يجعل، حاضر ومستقبل شعوبنا تحت رحمة الدمار مفتوحين على أبشع المخاطر، في ظل سياقٍ إقليمي ودولي هش وشديد التعقيد تغذِّيه عوامل التوظيف والتصعيد الخارجي.

وأكّدت أن كلّ هذا يتطلب منا جميعا مقاربةً تضامنيةً، متجانسة ومسؤولة، لمعالجة التحديات الكبرى، وعلى رأسها ظاهرة الإرهاب والتطرف التي تهدد أمن وسلامة بُلدانِنا وطُــمأنينة مواطنينا. 

وأشارت الوزيرة ، إلى أن الانقسام والتشرذم لن يزيدا الأمر إلا تعقيدا، ولن يمنحانا القوة في مواجهة التحديات الماثلة أمامنا، وسيُــغذيان تــلكُـم الصورة النمطية المغلوطة عن الإسلام والمسلمين التي تسيء لنا ولمصالحنا.

وأعلنت أن من أخطر تجلِّيات هذه الانقسام تصاعد النوازع الطائفية والتذرع بالمذهبية لمزيد من تأجيج الوضع، وللتدخل في الشؤون الداخلية للدول. 

وأكَّدت الوزيرة خلال كلمتها قائلة: " لسنا هنا في حاجة إلى استعراض دروس التاريخ، فكلنا يعلم أن أسوأ اللحظات هي تلك التي طغت فيها الصراعات المذهبية، وحالت غير ما مرة دون تلاقي المصالح واستثمار القدرات للبناء المشترك، وفتحت الباب أمام انفجارات التعصب والعنف"
وأوضحت الوزيرة أن المملكة المغربية، التي تؤمن بالتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع الواحد وبين سائر الشعوب، لا ترى بديلًا عن تفعيل مبدأ حسن الجوار واحترام سيادة الدول كأساس لبناء علاقات تعاون بناءة، ولتشجيع الاندماج الإقليمي، ومن ثم الإسهام في السلم والأمن الدوليين.

وختمت الوزيرة بأمل تجاوز هذه المرحلة الحرجة ورأب الصدع بكل هدوء ورزانة وتبصر، لتعود الأمة الإسلامية للقيام بدورها الحضاري ولبناء الغد المشرق في ظل السلام والوئام والرفاه للجميع. 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في التعاون الإسلاميّ أمام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في التعاون الإسلاميّ



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib