الدار البيضاء : جميلة عمر
لجأت المخابرات الاسبانية إلى " التنصّت " على كل مكالمات المعتقلين المغاربة المرتبطين بتنظيم "داعش" الذين يقبعون في السجون الاسبانية عقب هجمات بروكسل، وتمّ تسجيل عبارات من قبيل: "ماذا كانوا ينتظرون وهم يقصفون سوريا؟ على جميع الشباب المسلم.أن يفهم أن تلك القنابل التي انفجرت في بروكسل كانت مثيلاتها تفجّر فوق رؤوسنا في سوريا".
وهناك عبارة التقطت لسجين وهو يقول: "لقد ساعدني على بيع الحشيش"، متحدثا عن المتطرف الجزائري الذي أوقف في إيطاليا عقب اعتداءات بروكسل بسبب قيامه بتزوير أوراق الهوية المستعملة من لدن خلية باريس وبروكسل.
وتحاول السلطات الإسبانية تكوين صورة عن طريقة تفكير هؤلاء المتطرفين داخل السجون لاحتواء أي خطط مستقبلية لترويج فكرهم بين المعتقلين الآخرين ويوجد في السجون الإسبانية 94 داعشيا، متوسط أعمارهم بين 19 و35 عاما، وأكثر من 80 في المائة منهم أصولهم من شمال إفريقيا (المغرب والجزائر)، ناهيك عن السوريين والباكستانيين، لكن أغلبهم مغاربة يحملون الجنسية الإسبانية، كما أن أكثر من نصفهم متزوجون ولديهم أطفال، والغالبية العظمى منهم لديهم إقامة قانونية في إسبانيا، لكنهم لا يستفيدون بشكل كامل من .المنافع المقدمة في السجون


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر