الغزّيون يخشون العودة إلى الحرب في حال فشلت المفاوضات السياسية
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

محللون سياسيون يستبعدون العودة لمربع التصعيد

الغزّيون يخشون العودة إلى الحرب في حال فشلت المفاوضات السياسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغزّيون يخشون العودة إلى الحرب في حال فشلت المفاوضات السياسية

اجتماع سابق لـ الحكومة الاسرائيلية
غزة ـ محمد حبيب

أفادت الاذاعة الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء أن رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" لن يرسل وفد التفاوض إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات غير المباشرة مع الوفد الفلسطيني والتي من المقرر أن تبدأ خلال أيام.وأكد مراسل الإذاعة للشؤون السياسية "رفيف دروكر", أن "نتنياهو" قال في جلسة مغلقة اليوم إنه لا يخطط لإرسال الوفد الاسرائيلي مرة أخرى إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات، وفاخر أنه ألحق هزيمة بحماس كون حماس لم تحقق مطالبها في المفاوضات.وأضاف "دروكر" أن "نتانياهو" كان يقول نصف الحقيقة؛ لأن حكومته تنازلت وفتحت المعابر لقطاع غزة والتزمت بتوسيع دائرة الصيد ستة أميال فور اتفاق وقف إطلاق النار.

وكان القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" خالد البطش صرح الاثنين أن الوفد الفلسطيني في انتظار الدعوة المصرية لاستئناف المفاوضات، متوقعا أن توجه مصر دعوتها للفصائل خلال 48 ساعة.من جانبه، أكد رئيس "حزب الشعب" بسام الصالحي في تصريحات صحافية أن الفصائل لم تتلق أي دعوة من القاهرة حتى اللحظة.هذا ويتطلع الغزيون منذ وقف إطلاق النار وانتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة, إلى نتائج مفاوضات القاهرة ،التي من المتوقع أن تبدأ خلال مدة أقصاها شهر منذ بدء سريان اتفاق التهدئة.وينظر المواطنون إلى نتائج المفاوضات بقلق خشية العودة إلى دائرة الحرب في حال فشلت المفاوضات.

واستبعد المحلل السياسي أكرم عطا الله العودة إلى مربع التصعيد, مبينًا أن الفلسطينيين حسموا أمرهم وقرروا عدم العودة للتصعيد.وأضاف عطا الله أن هناك خلافات في إسرائيل لأن الجيش لم يستكمل مهمته في القضاء على "حماس" ولكن من الصعب العودة إلى الحرب، طالما أنه تم فتح المسار السياسي، وستستكمل إسرائيل مهمتها من خلال المفاوضات تحت تهديد العدوان.وتابع أنه في حال العودة لموجة التصعيد فإن الحرب في هذه الحالة ستأخذ شكلًا أكثر عنفًا, لأن إسرائيل هذه المرة ستستند إلى قرار مجلس الأمن بتجريد المقاومة من السلاح وبهذا ستكون إسرائيل وكأنها تنفذ إرادة المجتمع الدولي.

وعن موقف السلطة سياسيا في حال فشل مفاوضات القاهرة، بين عطا الله أن مفاوضات القاهرة ليست مرتبطة بالوجهة السياسية لـ"منظمة التحرير" أو السلطة لأن مسارها السياسي يقوم على مقارعة إسرائيل في المحافل الدولية والوصول الى محكمة الجنايات الدولية وإلا حل السلطة.من جانبه, اتفق الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو مع الرأي السابق بصعوبة العودة الى الحرب لعدم رغبة الأطراف للعودة اليها، برغم أن المقاومة تعبر عن استعداداتها لمجابهة العدو، وكذلك إسرائيل ترى أن المعركة لم تنته بعد، لكن الأكثر وضوحًا أن تستمر التهدئة.
ونوه عبدو إلى أن الاحتلال الإسرائيل سيرضخ لرفع الحصار عن غزة، مشيرًا إلى أن هناك تفهم دولي وإقليمي لرفع الحصار عن القطاع, وإسرائيل تدرك أن رفع الحصار يصب في مصلحتها ولا يوجد لها مصلحة بأن يبقى القطاع محرومًا ومعزولًا، لذا ستقوم بفك الحصار من خلال السلطة الفلسطينية.واستبعد عبدو فشل مفاوضات القاهرة، ولكن فيما لو فشلت رجح أن نعود الى سياسة تنقيط الصواريخ، خاصة أن هناك إجماع من الفصائل لعدم العودة إلى الحرب ولن يكون بمقدور أحد ضبط هذه الحالة، لكن الفصائل الكبيرة مثل "الجهاد" و"حماس" لن تقدم على اطلاق صواريخ.وتوقع عبدو في هذه الحالة أن يرد الاحتلال الإسرائيلي على تلك الصواريخ بصورة أو بأخرى لإرسال رسالة أنها لن تقبل بتهديد أمنها واستمرار إطلاق الصواريخ.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغزّيون يخشون العودة إلى الحرب في حال فشلت المفاوضات السياسية الغزّيون يخشون العودة إلى الحرب في حال فشلت المفاوضات السياسية



GMT 03:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib