الإمارات تضع شرطًا رئيسيًا لإرسال قواتها البريَة لمُحاربة داعش في سوريَة
آخر تحديث GMT 08:57:22
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بعد شعور المسؤولين بأن الولايات المتَحدة تحمل أجندة مليئة بالتناقضات

الإمارات تضع شرطًا رئيسيًا لإرسال قواتها البريَة لمُحاربة "داعش" في سوريَة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإمارات تضع شرطًا رئيسيًا لإرسال قواتها البريَة لمُحاربة

دولة الإمارات العربية
دبي ـ سعيد الشامسي

    وضعت الإمارات شرطًا أساسيًا عندما أعلنت الأحد عن استعدادها للمشاركة في سورية بقوات برية تحارب تنظيم "داعش" بحيث تكون تلك القوات ضمن سياق أكبر تتبناه الولايات المتحدة الأميركية، وتقوده عسكريًا، في تعبير صريح عن توجس قادة الخليج من تقاعس الإدارة الأميركية عن الدخول بقوة في مواجهة جدَية مع التنظيم المتطرَف.
     
    وتنظر الإمارات إلى محاربة تنظيم "داعش" في سورية بشكل مختلف عن الحرب التي تشارك فيها ضمن تحالف عربي موسع لقتال الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، حيث نجح التدخل البري العربي في تحقيق مكاسب واسعة على الأرض، وساعد في تقدم قوات الرئيس عبدربه منصور هادي إلى مشارف صنعاء.
     
    وشاركت أبوظبي في المقابل في حملة استهدفت توجيه ضربات جوية على مواقع التنظيم في سورية ضمن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، لكنها أبدت مرارا رغبتها في توسيع العمليات الجوية للتحالف لتشمل تدخلا بريا لا يقتصر فقط على قوات عربية وإسلامية، ولكن يشمل أيضا مشاركة دولية.
     
    وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش "إن موقفنا الدائم هو أن أي حملة حقيقية ضد "داعش" يجب أن تتضمن تدخلا بريا". وأضاف "نحن لا نتحدث عن الآلاف من الجنود، بل نتحدث عن وجود قوات على الأرض تقود الطريق بالطبع، القيادة الأميركية في هذا الجهد شرط مسبق".
     
    وأعلن قرقاش في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن استعداد بلاده للمشاركة في أي جهد دولي "يتطلب تدخلا بريا" لمكافحة التطرَف. وأكد خلال مؤتمر صحافي في أبوظبي الأحد، ثبات موقف الإمارات الداعم للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، قائلا إن "موقفنا لم يتغير، علينا أن نرى مسار الأمور".
     
    وكشفت السعودية الخميس عن استعدادها للمشاركة في أي عملية برية يقررها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في سورية. وقال قرقاش إن "موقفنا هو أن الحملة الحقيقية ضد "داعش" يجب أن تشمل قوات برية. لقد كنا محبطين من التقدم البطيء في مكافحة "داعش"".
     
    وأدى التقاعس الأميركي في قتال "داعش" إلى فتور حماس مسؤولين إماراتيين وخليجيين يعتقدون أن الولايات المتحدة تحمل أجندة مليئة بالتناقضات في المنطقة، على رأسها التساهل مع محاولات إيران توسيع نطاق نفوذها على حساب القضاء على "داعش".
     
    وتقود الإمارات مقاربة أوسع لمحاربة التنظيم إلى جانب القتال على الأرض، تشمل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية التي أودت بحياة نحو 300 ألف شخص منذ اندلاعها قبل خمسة أعوام، إلى جانب إعادة إدماج السنة والسماح لهم بتولي مناصب هامة في الحكومة التي يهمين عليها الشيعة في العراق.
     
    وأوضح قرقاش أن "شيئين ينقصان (التصدي لتنظيم "داعش")، تحرك سياسي حقيقي في بغداد يضم السنة ولا يهمشهم وكذلك ضرورة دعم الجهود بقوات برية ضد "داعش"". ويعتقد دبلوماسيون خليجيون أن التدخل البري ضد "داعش" سيعجل بالتوصل إلى حل سياسي بين فصائل المعارضة ونظام الرئيس بشار الأسد وروسيا التي تستغل محاربة التنظيم المتطرَف في الاستيلاء على مناطق استراتيجية في ريف حلب ودرعا قد تؤدي إلى عودة تنظيم "داعش" إلى تحقيق مكاسب في مناطق استراتيجية.
     

       

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تضع شرطًا رئيسيًا لإرسال قواتها البريَة لمُحاربة داعش في سوريَة الإمارات تضع شرطًا رئيسيًا لإرسال قواتها البريَة لمُحاربة داعش في سوريَة



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib