التشكيك بقدرة الرياض على بيع أصولها الأميركيّة حال محاسبتها على اعتداءات 11 أيلول
آخر تحديث GMT 18:32:03
المغرب اليوم -

الدول الأجنبيّة تتمتع بالحصانة تجاه الملاحقة القانونيّة في الولايات المتحدة

التشكيك بقدرة الرياض على بيع أصولها الأميركيّة حال محاسبتها على اعتداءات 11 أيلول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التشكيك بقدرة الرياض على بيع أصولها الأميركيّة حال محاسبتها على اعتداءات 11 أيلول

المملكة العربية السعودية أبلغت إدارة أوباما بأنها ستبيع مئات المليارات من الدولارات من الأصول الأميركية
واشنطن - رولا عيسى

شكَّك خبراء اقتصاديون في وفاء حكومة المملكة العربية السعودية بتهديدها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ببيع مئات المليارات من الدولارات من الأصول الأميركية حال إقدام الكونغرس على تمرير مشروع قانون يسمح بتحميلها المسؤولية عن أي دور في هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001؛ بدعوى أن بيع هذه الأصول سيكون صعباً من الناحية الفنية ويضر بعملة الدولار المربوطة بالعملة الوطنية للسعودية "الريال".

التشكيك بقدرة الرياض على بيع أصولها الأميركيّة حال محاسبتها على اعتداءات 11 أيلول

وأوصل وزير الخارجية السعودي، عادل الجبيري، التحذير الشهر الماضي خلال زيارته إلى واشنطن، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، وقال إن بلاده ستقوم ببيع سندات خزانة وأصول أخرى بنحو ما يقرب من 750 مليار دولار قبل أن يضعها مشروع القانون في خطر التجميد.

التشكيك بقدرة الرياض على بيع أصولها الأميركيّة حال محاسبتها على اعتداءات 11 أيلول

وحاولت الإدارة الأميركية بالفعل إثناء الكونغرس عن تمرير التشريع، بعدما أطلع الجبيري المشرِّعين خلال إحدى رحلاته إلى واشنطن أن المملكة ستكون مضطرة لبيع جزء كبير من الأصول المالية الأميركية في السوق العالمية، خشية أن يصبح التشريع قانونًا، ومن ثم تقوم المحاكم في الولايات المتحدة بتجميد هذه الأصول.

وفي الواقع، فإن وفاء الرياض بتهديدها مشكوك فيه بحسب ما ذكرت صحيفة "التايمز"، حيث أن بيع هذه الأصول سيكون صعباً من الناحية الفنية ويضر بعملة الدولار المربوطة بالعملة الوطنية للسعودية "الريال"، كما أنه وبموجب القانون الأميركي الحالي، فإن الدول الأجنبية تتمتع بدرجة من الحصانة تجاه الملاحقة القانونية في المحاكم الأميركية، حيث كان قانون حصانات السيادة الأجنبية للعام 1976 سبباً في عدم مثول العائلة المالكة السعودية والجمعيات الخيرية أمام المحاكم الأميركية، على خلفية الاشتباه في تقديم الدعم المالي لمنفذي هجمات الحادي عشر من أيلول.

 وكان 15 شخصًا من إجمالي 19 والذين قاموا باختطاف أربع طائرات وحلقوا بها باتجاه الأهداف في نيويورك وواشنطن العام 2001 مواطنين سعوديين، على الرغم من إنكار الرياض دائماً وجود أي دور لها في الهجمات، كما خلصت أيضاً اللجنة الأميركية التي تأسست في أعقاب تلك الهجمات إلى أنه لا يوجد دليل على تورط المملكة العربية السعودية.

ومع ذلك، فقد تعرض البيت الأبيض لضغوط من أجل رفع السرية عن 28 صفحة من التقرير الذي لم يتم نشره لأسباب تتعلق بالأمن القومي، ومن المنتظر أن يتخذ الرئيس أوباما قراره بشأن رفع السرية عن الوثيقة بحلول حزيران / يونيو المقبل، بينما تشير التكهنات إلى أن الوثيقة تكشف صلة المملكة العربية السعودية بالهجمات، وقال السيناتور السابق عن ولاية فلوريدا، بوب غراهام، إن البيت الأبيض أوضح له أن القرار فيما يتعلق بالملفات السرية سيتم النظر بشأنه خلال الأسبوعين المقبلين.

وأعرب غراهام عن سعادته بهذه الخطوة من جانب الرئيس الأميركي، والتي تأتي بعدما كان قد طالب كثيراً إدارة الرئيس بوش والرئيس أوبامـا بالكشف عن هذه الملفات، ولكن كان هناك امتناع لعدم تعريض الأمن القومي للخطر، وقد يكون توقيت الإفراج عن هذه الصفحات بالغ الأهمية مع توجه الرئيس الأميركي إلى المملكة العربية السعودية الأسبوع المقبل للاجتماع مع الملك سلمان بن عبدالعزيز ومسؤولين سعوديين آخرين.

في ما دعت زعيم الأقلية في مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إلى الكشف عن الصفحات البالغ عددها 28 في هذه الوثيقة السرية، حيث اعتبرت أن رفض القيام بذلك كان "خطأ" وزاد من ضغوط الجمهوريين على الرئيس أوباما، كذلك دعت السيناتور كريستين غيليبراند إلى الكشف عن هذه الوثائق قبيل انعقاد القمة؛ حتى يتسنى للرئيس أوبامـا مناقشة أيّة نتائج مع حكومة المملكة، وأشارت خلال حديثها إلى برنامج "60 دقيقة" أنها غير متأكدة كيف سيكون رد فعل السعوديين مع إعلان هذه الوثائق، إلا أن أفراد عائلات الضحايا الذين لقوا حتفهم في هجمات الحادي عشر من أيلول يستحقون معرفة ما جاء في الوثائق.

ومنذ فترة طويلة كانت هناك تساؤلات بشأن تورط المملكة العربية السعودية في الهجمات التي خلفت 2,977 قتيلًا عقب اختطاف أربع طائرات ركاب والاصطدام ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاغون وحقل في شانكسفيل في ولاية بنسلفانيا، وبصرف النظر عن الخاطفين، فإن العقل المدبر لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذي قتل في مداهمة أميركية على سريره في أبوت أباد، في باكستان خلال شهر أيار / مايو 2011، كان أيضاً من أصل سعودي ونجل الملياردير السعودي الذي تربطه علاقات وثيقة بالعائلة المالكة في السعودية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التشكيك بقدرة الرياض على بيع أصولها الأميركيّة حال محاسبتها على اعتداءات 11 أيلول التشكيك بقدرة الرياض على بيع أصولها الأميركيّة حال محاسبتها على اعتداءات 11 أيلول



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib