الدار البيضاء - جميلة عمر
من المُرتقب أن يستمع القضاء الإيطالي اليوم الثلاثاء, إلى مسؤولين كبار في دولة الفاتيكان، قبل إصدار حكمه في قضية باتت تعرف بــ" الفاتيليكس", وتُحاكم في القضية, التي أدّت إلى محاكمة كبير خدم البابا بنديكتوس السادس عشر باولو غابريلي, بتهمة السرقة وتسريب الوثائق السرية المتعلقة بالباب، مستشارة التواصل المغربية الأصل, والإيطالية الجنسية، فرنشيسكا شوقي، إلى جانب خمسة أشخاص آخرين من بينهم الأسقف الإسباني، انخل فاليو بالدا، وصحفيين إيطاليين، هما جان لويدجي نوتسي، وايميليانو فيتيبالديل، على خلفية تسريب وثائق سرية إلى دولة الفاتيكان.
ووُجّهت إلى شوقي تهمة " تسريب أخبار ووثائق سرية يُمنع قانونيًا إخراجها من داخل إدارة الفاتيكان"، وهي التُّهم التي تتراوح عقوبتها ما بين 4 و 8 سنوات سجنًا فعليًا.
قاضي الفاتيكان أمر بإطلاق سراح المغربية, فرنشيسكا شوقي, ومتابعتها في حالة سراح، في حين تقرر الإحتفاظ بشريكها الإسباني، وذلك بعد أن أبدت عن إستعدادها التعاون مع المحققين.
ورأت المغربية فرنشيسكا شوقي, النور في منطقة " كالابريا "، في أقصى جنوب إيطاليا، وتحديدًا في بلدة سان سوستي، سنة 1983 من أم إيطالية وأب مغربي يحمل أيضًا الجنسية الفرنسية, وهي حاصلة على الإجازة في الحقوق من جامعة لاسابيينسا في روما، وبعدها إشتغلت كمستشارة مالية في العديد من المؤسسات المالية والقانونية الكبرى، قادتها تجاربها العملية إلى التعرُّف على كورادو لانينو، وهو أحد الذين يعملون في ميدان المعلومات, والمعروفين في الفاتيكان وتُوّجت علاقتهما بالزواج سنة 2004, بعدها بدأت ممارسة عملها في هيئة تنظيم ومعالجة الهياكل الإقتصادية والإدارية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر