القوات الحكومية تشن هجومًا في حلب وعينها على الطريق الرئيسية مع دمشق
آخر تحديث GMT 20:43:07
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الرئيس بوتين يؤكد حصول تقدم في المعركة ضد تنظيم "داعش" المتطرف

القوات الحكومية تشن هجومًا في حلب وعينها على الطريق الرئيسية مع دمشق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات الحكومية تشن هجومًا في حلب وعينها على الطريق الرئيسية مع دمشق

الرئيس بوتين
دمشق ـ نور خوَام

شنَّت القوات الحكومية السورية وحلفاؤها هجومًا مدعومًا من الطائرات الروسية ضد مقاتلي المعارضة جنوب حلب، الجمعة، واندلعت اشتباكات عنيفة قرب منطقة جبل عزان على بعد نحو 12 كيلومترا جنوب المدينة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المنطقة التي يستهدفها الجيش والقوات الروسية تقع بالقرب من طريق رئيسي يتجه جنوبا صوب العاصمة دمشق.

وصرَّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع الجمعة، لقادة جمهوريات سوفيتية سابقة، بأنَّ موسكو حققت بعض التقدم في المعركة ضد تنظيم "داعش" في سورية، وأضاف أن روسيا تواصلت مع السعودية والإمارات ومصر والأردن وإسرائيل لمناقشة التعاون في مجال التصدي للتطرف.

وكشف مسؤولون أميركيون أن موسكو نشرت 28 مقاتلة في سورية، وسيّرت رحلات استطلاع بطائرات بلا طيار في أجوائها، ما عزّز المخاوف من حصول صدام جوي غير مقصود بينها وبين طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش".

ويُوحي تدفق الطائرات إلى سورية وبدء تشغيل طائرات الاستطلاع من دون طيار بأن الروس ربما يكونون على وشك الانخراط في الحرب الدائرة في سورية منذ أربع سنوات بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة، علمًا أنهم برّروا انخراطهم الأكبر عسكريًا في سورية بأنه يأتي لمساعدة الحكومة في محاربة التطرف.

وتزامن تشغيل الروس طائرات الاستطلاع مع استهداف سفارتهم في دمشق بقذائف هاون، وقالت وزارة الخارجية الروسية إن مصدرها حي جوبر الذي تسيطر عليه المعارضة على الأطراف الشرقية للعاصمة، ما فُسر بأنه "رسالة" من المعارضة إلى الروس تحذّرهم من الانحياز في شكل أكبر إلى جانب النظام.

وأكد ناطق باسم المعارضة السورية الإثنين الماضي أن الولايات المتحدة أبلغت المعارضة المسلحة أن أسلحة جديدة في طريقها إليهم لمساعدتهم في شن هجوم مشترك مع حلفائهم الأكراد على مدينة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

وبسبب استشعار المعارضة بعدم جدية أميركا في دعمها، بعد إدخالها تغييرات على خطتها لدعم المعارضة "المعتدلة"، أعلنت "وحدات حماية الشعب" الكردية، انضمامها إلى تحالف "قوى سورية الديمقراطية" الجديد الذي يضم جماعات سورية عربية بينها "جيش الثوار" وجماعة مسيحية آشورية قاتلت معها ضد تنظيم "داعش" في شمال سورية.

وأضاف في بيان إن التحالف تشكل "في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها بلدنا، وفي ظل التطورات المتسارعة على الساحتين العسكرية والسياسية، والتي تفرض أن تكون هناك قوة عسكرية وطنية موحدة لكل السوريين، تجمع بين الكرد والعرب والسريان والمكونات الأخرى كافة على الجغرافية السورية".

ومع التدخل الروسي، أصبح الوضع السوري أكثر تعقيدًا، إذ يعني ذلك أن الحلول التي تتعلق بسورية لن تكون ممكنة في المدى المنظور، خصوصًا أن الإدارة الأميركية "متذبذبة" في موقفها إزاء دعم المعارضة السورية، ففي حزيران (يونيو) من العام الماضي، أعلنت المستشارة في وزارة الخارجية الأميركية دانا شل سميث، أن بلادها تؤيد ما ورد في مشروع قانون يسمح بتدريب عسكري علني لـ "المعارضة السورية المعتدلة".

وذكرت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي للرئيس الأميركي باراك أوباما، غداة الإعلان عن إعادة انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد رئيسًا لولاية ثالثة، أن الولايات المتحدة تقدم "دعمًا فتاكًا وغير فتاك إلى المعارضة السورية المعتدلة".

وبعد أشهر من تلك التصريحات، بدأت الولايات المتحدة ودول عدة، بينها دول عربية، بشن حملة قصف جوي واسعة ضد مواقع تنظيم "داعش" وجماعات متطرفة أخرى.

وبعد الهجمات المستمرة على معاقل التنظيم المتطرّف، لا تزال الولايات المتحدة تلمح بأنها تواجه صعوبة في تجنيد قوات للمعارضة السورية ضمن برنامج يهدف إلى تدريبهم وتزويدهم بالعتاد لمحاربة "داعش".

وأفاد وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر في جلسة للكونغرس "لدينا ما يكفي من مواقع التدريب، لكن في الوقت الحالي لا يوجد لدينا ما يكفي من المتدربين لملء المواقع".

وأعلن مسؤول في "البنتاغون" أخيرا" أن أميركا ستقلص برنامجها لتدريب المعارضة السورية المعتدلة لقتال تنظيم "داعش"، وسيركز بدلًا من ذلك على اختيار الذين يجب تدريبهم وتسليحهم.

ويعتبر هذا التغيير في الإستراتيجية بمثابة اعتراف ضمني بفشل برنامج "البنتاغون" في تدريب الآلاف من المعارضين السوريين "المعتدلين" بكلفة 500 مليون دولار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية تشن هجومًا في حلب وعينها على الطريق الرئيسية مع دمشق القوات الحكومية تشن هجومًا في حلب وعينها على الطريق الرئيسية مع دمشق



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib