القوات الكردية تتمركز في عين عيسى وتحرم داعش من طريق الإمداد الدولية
آخر تحديث GMT 04:26:53
المغرب اليوم -

إدارة الرئيس باراك أوباما وصفتها بنموذج للجهود المدعومة من أميركا

القوات الكردية تتمركز في "عين عيسى" وتحرم "داعش" من طريق الإمداد الدولية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القوات الكردية تتمركز في

تنظيم "داعش"
واشنطن - رولا عيسى

وصفت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، انتصارات القوات التي يقودها الأكراد على تنظيم "داعش" في سورية، بأنها نموذج للجهود المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة أراض من التنظيم المتطرف، في الوقت الذي حذر فيه بعض المسؤولين من أنه يمكن أن يضرب من جديد وقللوا من حجم تفاؤل الإدارة.

وسيطر مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردية الثلاثاء، على بلدة عين عيسى التي كانت تحت سيطرة "داعش" وهم يقتربون من الرقة معقل التنظيم.

وأكد مسؤولون أنَّ هذه الصفعة الموجهة للتنظيم المتطرف هناك تحققت بدعم من الضربات الجوية المتزايدة التي تشنها الولايات المتحدة وبفضل تبادل المعلومات المخابراتية.

وأسقط الجيش الأميركي جوًا أسلحة إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب داخل سورية خلال حملة سابقة على الحدود مع تركيا.

وصرَّح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست، قائلًا: "هذا في اعتقادي مؤشر على مدى أهمية أن يكون للولايات المتحدة شريك فعال مستعد وقادر على قتال تنظيم داعش على الأرض".

لكن مسؤولين أميركيين، هونوا من هذا الرأي مشيرين إلى قدرة "داعش" على التأقلم والتعافي سريعًا من أي انتكاسات. وأضافوا أنّ القوات الكردية قد تكون بحاجة أيضا إلى مزيد من الوقت لتعزيز مكاسبها.

وأضاف مصدر مخابراتي أميركي، أنَّ "تنظيم "داعش" أثبت أنه قوة مرنة، في الماضي سعى إلى تعويض خسائره بهجمات في أماكن أخرى".

وبيَّن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الكولونيل ستيف وارن، أنَّ سيطرة المقاتلين الأكراد على الطريق السريع المؤدي من الشمال إلى الجنوب بين الرقة والحدود التركية سيزيد من صعوبة حفاظ تنظيم "داعش" على تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى المناطق التي يسيطر عليها.

واعترف مسؤول أميركي آخر، بأنَّ "داعش" لديه طرق أخرى وليس معرضًا لخطر الانعزال بصورة فورية.

والسيطرة على بلدة عين عيسى جعلت القوات الكردية وحلفاءها على بعد 50 كيلومترا من الرقة، إلا أنَّ متحدثا باسم وحدات حماية الشعب قال إنَّ شن هجوم هناك ليس واردا في الوقت الحالي.

وقال وارن للصحافيين في واشنطن ردا على سؤال عما إذا كانت الرقة الهدف المقبل "لن نتحدث بشكل محدد عن خططنا الفورية، بالتأكيد هدفنا النهائي هو طرد تنظيم داعش تماما".

وفي وقت تعاني وحدات حماية الشعب الكردية من نقص في معدات ترساناتها، لم يتضح كيف سيتم تعويض هذا النقص في إمدادات الأسلحة؛ إذ استبعد أوباما إرسال مستشارين أو مدربين إلى سورية؛ لكنه نشر ما يقرب من 3500 فرد في العراق حيث سيطر التنظيم في الآونة الأخيرة على الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الكردية تتمركز في عين عيسى وتحرم داعش من طريق الإمداد الدولية القوات الكردية تتمركز في عين عيسى وتحرم داعش من طريق الإمداد الدولية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:34 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سلمى حايك تطلُّ في حفل متحف الفن بفستان مزين بالورود

GMT 17:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib