رئيس محكمة النقض يؤكد على نكريس قيم العدالة المطوقة بالأمانة والالتزام
آخر تحديث GMT 09:33:56
المغرب اليوم -

حضور قوي في افتاح السنة القضائية 2016

رئيس محكمة النقض يؤكد على نكريس قيم العدالة المطوقة بالأمانة والالتزام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس محكمة النقض يؤكد على نكريس قيم العدالة المطوقة بالأمانة والالتزام

الرئيس الأول لمحكمة النقض، مصطفى فارس
الدار البيضاء : جميلة عمر

افتتحت السنة القضائية الجديدة 2016 في محكمة النقض في الرباط الخميس ، بحضور وزير العدل مصطفى الرميد ، ومدير مديرية العفو والشؤون الجنائية،
وعدد من القضاة من رؤساء المحاكم و ووكلائها ، كما حضر الافتتاح نقباء المحامين ووفد من القضاء التركي.

رئيس محكمة النقض يؤكد على نكريس قيم العدالة المطوقة بالأمانة والالتزام
 وكشف الرئيس الأول لمحكمة النقض، مصطفى فارس، عن مجموعة من الاجتهادات القضائية الجديدة التي أصدرتها المحكمة العليا في النظام القضائي للمغرب، من بينها اجتهاد يلزم الدولة بالتدخل السريع لفض الاعتصامات ويحمّلها مسؤولية الأضرار في حال تأخرها في التدخل , مؤكدا" على تكريس  قيم أسرة
العدالة الموحدة في الهدف والرسالة والمطوقة بنفس الأمانة والالتزام.

رئيس محكمة النقض يؤكد على نكريس قيم العدالة المطوقة بالأمانة والالتزام
وتطرق رئيس محكمة النقض، للقضايا الكبرى التي تطرح نفسها اليوم على الجميع وطنيا ودوليا ومنها المؤسسة القضائية، وتحديات حقوقية مهمة ذات
أبعاد مختلفة أصبحت تستدعي منا حلولا واقعية ومقاربة ناجعة، وتطالبنا بكثير من الالتزام الأخلاقي والإحساس الكبير بالمواطنة والقطع مع التردد
والانتظارية والسلبية, مذكرا بالطفرة الإصلاحية الكبرى التي يقودها الملك محمد السادس ، والتي جعلت من المغرب كعبة كل قاصد ومثالا على التوجه
الصحيح والثابت نحو المستقبل بخطوات واثقة على أرضية صلبة، أرضية سيادة القانون وضمان الحقوق والحريات وإصلاح منظومة العدالة وتعزيز مؤشرات
الثقة.

بعد ذلك أعلن فارس إحصائيات لانجازات الحجكمة النقض حيث  ارتفعت نسبة ازدياد حجم القضايا المسجلة سنويا، إذ وصلت هذه السنة 41374 قضية بزيادة
قدرها 5350 عن سنة 2014 أي بنسبة تصل إلى 8،14 % مما انعكس على الرائج الذي وصل إلى 32212 ملف وهو رقم ضخم غير أن نسبة عالية منه سجلت في الأشهر الستة الأخيرة ونصفه قضايا جنائية,مما يدل على إقبال كبير ملحوظ يواجهه فريق عمل محكمة النقض بكثير من التضحية والإخلاص والعزيمة، حيث تم البت في أكبر عدد من هذه القضايا إذ وصل المحكوم هذه السنة إلى 37878 قضية، أي بزيادة  قدرها 8،15في المائة، عن سنة 2014 أي بزيادة 5170 قرار مع التذكير هنا بأن الأسرة القضائية بمحكمة النقض تعرف ما يمكن أن نسميه بالنزيف الحاد، حيث تقاعد أكثر من مئة قاض من العيار الكبير خلال السنوات الأربع الماضية، مدارس قضائية وفقهية وعملية يصعب تعويض خبرتها في وقت وجيز،كما أن النصوص الحالية لا توفر، خلافا لما هو الموجود في العديد من المحاكم العليا لبلدان عريقة، حواجز قانونية تمنع عددا من القضايا البسيطة أو قليلة الأهمية من النظر فيها أمام محكمة النقض ، وهو أمر يجب
التفكير فيه جديا حتى لا تهدر الطاقات والإمكانات

وتناول رئيس المحكمة  الحصيلة الرقمية والنوعية للعمل القضائي الصرف على أهميتها الكبرى  والتي تعد جزءا يسيرا من الرسالة الكبرى التي تقوم بها
محكمة النقض بالنظر إلى موقعها الاعتباري الذي يلزمها بمد إشعاعها وطنيا ودوليا من خلال مبادرتها إلى خلق الحدث القانوني والقضائي والعلمي
والتواصلي والمشاركة في العديد من الأنشطة والأوراش المعرفية التي تدخل ضمن مخططنا الإستراتيجي الذي يرمي إلى تحقيق العديد من الأهداف والرؤى

وفي هذا السياق فقد تميزت سنة 2015 بمبادرات هامة على المستوى الوطني والدولي، وذكر فارس ببعضها بإيجاز شديد بما يتناسب مع المقام، على أنه
يمكن الإطلاع على كل تفاصيلها في تقريرنا السنوي الذي نوجهه كعادتنا لكل الفاعلين ومختلف المؤسسات المعنية."

 ومن حيث مستوى تفعيل ميثاق المتقاضي، أكد فارس أن محكمة النقض استمرت من خلال آليات الإنصات والحوار والتوجيه المباشر أو بواسطة الهاتف أو الموقع الالكتروني من خلال قسم الشؤون القضائية ومكتب الاستقبال، أن تكرس ثقافة التواصل المسؤول الشفاف الذي يخلق جوا من الثقة في عمل المؤسسة القضائية بصفة عامة وقد وردت على هذه المحكمة آلاف الطلبات التي يصعب حصرها بدقة والتي تمت تلبيتها في اقرب الآجال وبأحسن طريقة. كما تم إعداد دليل استرشادي على شكل مطوية يتضمن كل المعلومات المفيدة حول المساطر الواجبة الإتباع من أجل تحسيس ثقافة المواطن.

 وحدد فارس  مسؤولية الدولة عند الامتناع عن فك الاعتصامات، كما  أبرزت محكمة النقض في أحد قراراتها أن هذه المسؤولية عن أخطاء الأجهزة المكلفة
بحماية الأمن العام “تتطلب أن تكون على درجة كبيرة من الجسامة بالنظر إلى دقة عملها والأعباء الكبيرة الملقاة على عاتقها والإكراهات التي تشتغل في
إطارها وتفرض عليها الملاءمة بين التدخل لحماية سلامة الأشخاص وأقربائهم وممتلكاتهم باعتبارها حقوقا دستورية، وبين أن يكون تدخلها غير ماس
بالحريات والحقوق المكفولة قانونا لمن تم التدخل لمواجهتهم مع الأخذ بعين الاعتبار لظروف الزمان والمكان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس محكمة النقض يؤكد على نكريس قيم العدالة المطوقة بالأمانة والالتزام رئيس محكمة النقض يؤكد على نكريس قيم العدالة المطوقة بالأمانة والالتزام



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib