الدار البيضاء : جميلة عمر
علمت السلطات الأمنية في مدينة تطوان ، أن شاب في المدينة المذكورة قتل في المعارك الضارية الدائرة رحاها في سورية، والذي كان قد التحق منذ مدة غير قصيرة بتنظيم داعش، بعد ان تم استقطابه وترحيله في ظروف غامضة،وحسب معلومات استخبارية ، أن الشاب كان يدرس بكلية الصيدلة بمالقا، كان يدعى عاشور، تغيرت أحواله قبيل السفر ولم يعد كما كان من قبل، حتى اهتمامه بدراسته تراجع كثيرا، كما اعتزل الدراسة .
وقد سافر الشاب التطواني في ظروف غامضة، ولم يعلم أحد حتى أعلن عن تواجده في سورية إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية، ليلتحق بمعسكرات التدريب وبعد ذلك بساحة المعارك، في حين أنه لم يكن من ذلك النوع العنيف ولا الخشن، ويقول مصدر مقرب من العائلة، أنه ربي تربية حسنة وأنه كان “مدللا” ومستحيل أن يتمكن من حمل السلاح والعيش في تلك الظروف الصعبة التي يعيشها المقاتلون بسوريا، وهو ما جعل الكثيرين يطرحون أسئلة مختلفة عن سبب رحيله وكيفية انتقاله لسوريا.
وكان عاشور قبل انتقاله إلى مالقا، يدرس في إحدى ثانويات تطوان، حيث كان متفوقا وتمكن من الحصول على نقاط جيدة، ورغم ذلك لم تؤهله ليلج كلية الصيدلة في المغرب، لكنه توجه لإسبانيا للدراسة هناك وكله أمل في العودة بدبلوم الصيدلة، وأن يبدأ حياتا جديدة في بلده برفقة أسرته وزملائه، لكن الأمور تغيرت بشكل غريب في الاسابيع القليلة المنصرمة، ليسافر لسوريا ويلقى حتفه هناك.
على مستوى آخر، كشفت السلطات بمدينة سبتة ، عن توقيف شخص تجهل لحد الساعة هويته الحقيقية وجنسيته، تتهمه بالإنتماء لتنظيم الدولة "داعش"، حيث عثرت معه على أسلحة نارية، تتجلى أساسا في بندقتين أوتوماتيكيتين، وبعض الأسلحة البيضاء التي تستعمل في المواجهات المباشرة، إضافة لذخيرة وعدة للكوماندوس، والقيام بعمليات من قبيل عملية باريس.
وقد تم توقيف المعني بوسط مدينة سبتة، حيث يخضع للتحقيق من طرف محققين متخصصين، بهدف التعرف على هويته الكاملة وكيفية وصوله، وما كان ينوي القيام به بأسلحته المختلفة التي يحملها. وقالت مصادر أمنية أن لكنته إنكليزية لكن بشرته إفريقية، وهو ما يزيد من صعوبة التعرف على هويته، لكن ما هو مؤكد، ارتباطه بتنظيم داعش .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر