الاخفاقات والمشاكل الرياضية المغربية تفاقمت في عهد حكومة بنكيران
آخر تحديث GMT 15:35:13
المغرب اليوم -

تعاملت مع القطاع بعقلية "كم من حاجة قضيناها بتركها"

الاخفاقات والمشاكل الرياضية المغربية تفاقمت في عهد حكومة بنكيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاخفاقات والمشاكل الرياضية المغربية تفاقمت في عهد حكومة بنكيران

الاخفاقات والمشاكل الرياضية المغربية تفاقمت في عهد حكومة بنكيران
الدار البيضاء : محمد خالد

اتسمت حصيلة حكومة عبد الاله بنكيران التي اقتربت ولايتها التشريعية من نهايتها، بكثير من السلبية والتخبط والمشاكل في المجال الرياضي، وذلك عائد الى كون بنكيران قاد الحكومة بدون برنامج ولا مخطط للنهوض بالرياضة الوطنية واصلاحها من العيوب التي ظلت تنخر جسدها منذ سنوات.

  فقد تسلمت حكومته مقاليد الحكم والتسيير والرياضة الوطنية تتأهب للمشاركة في اولمبياد لندن 2012، وكان المأمول أن تشكل الحصيلة الأسوأ في تاريخ المشاركات المغربية في الاولمبياد دافعا لهذه الحكومة لتقلب أوراق وملفات الرياضة الوطنية، ووضع المخططات اللازمة للنهوض بقطاع حيوي، لكنها لم تفعل.

أسئلة كثيرة لم يجرؤ بنكيران على الإجابة عنها، من قبيل سؤال المال العام في الرياضة وضرورة اعتماد معايير قانونية وعادلة في توزيعه كي لا يبقى حكرا على أندية معينة وجامعات معينة، دون أخرى ما يضرب مبدا تكافؤ الفرص في العمق،  إذ لا يعقل أن تستفيد أندية وجمعيات معينة من المال العام، في الوقت الذي تُحرم فيه أخرى من الاستفادة، كما لم تثر الحكومة سؤال المراهنة على الجمعيات الرياضية لتشكل المنطلق الاساسي لكل تطوير، وتقدم بما أنها القاعدة الأساسية التي يجب الاستثمار فيها للنهوض بالقطاع، وسؤال المقاربة الديمقراطية والتشاركية في تدبير شؤون الرياضة، وسؤال إصلاح قانون الرياضة حتى يتوافق مع أحكام ومقتضيات دستور 2011 والقوانين الرياضية الدولية والميثاق الاولمبي.

 لقد تعامل رئيس الحكومة مع الرياضة بعقلية "كم من حاجة قضيناها بتركها". في عهده ميداليتان نحاسيتان يتيمتان حصيلة المغرب في دورتين اولمبيتين. في عهده فضيحة "الكراطة"، التي شوهت صورة المغرب خلال منافسات مونديال الأندية سنة 2014، وفضيحة تعاقب 3 وزراء على قطاع الشبيبة والرياضة، هم محمد أوزين ومحند لعنصر ولحسن السكوري، واستمرار مهزلة التشريع الرياضي الوطني بعدم صدور مجموعة من النصوص التنظيمية لقانون صادر في الجريدة الرسمية في سنة 2010!!!

في عهد حكومة بنكيران اعتذر المغرب عن تنظيم تظاهرة رياضية انتظر لسنوات طويلة من أجل الحصول على شرف احتضانها، بعد التراجع عن تنظيم " كان" 2015، ما شكل صدمة كبيرة للجماهير المغربية، وإن كان المبرر الذي تم إعطاؤه لهذا القرار، يتعلق بالمصلحة العامة، غير أن الطريقة التي تم التعامل بها مع الموضوع لم تكن مناسبة.
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاخفاقات والمشاكل الرياضية المغربية تفاقمت في عهد حكومة بنكيران الاخفاقات والمشاكل الرياضية المغربية تفاقمت في عهد حكومة بنكيران



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib